• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

ترامب يرسل قوات عسكرية جديدة إلي الحدود المكسيكية ويهدد بإغلاق الحدود قوات "حفتر" تعلن تقدمها في محور العزيزية قرب العاصمة الليبية «بوتين وكيم» يجتمعان في قمة تاريخية غداً البرهان: "أنا لا أقود انقلاب والجيش أخذ صف الشعب السوداني" إيران تكشف عن خطتها التوسعية في العالم اليمن: جماعة الحوثي تتقدم عسكرياً جنوب البلاد حرب اليمن.. ربع مليون قتيل وثلاثة سيناريوهات أمنستي: إعدامات السعودية مؤشر مروع على أنه لا قيمة لحياة الإنسان الجزائر.. بن صالح يقيل مدير شركة سوناطراك للطاقة بعد مشاورات مع البرهان.. واشنطن تدعو لسرعة تشكيل حكومة مدنية بالسودان ترامب يمنع مسؤولي إدارته من حفل العشاء السنوي لمراسلي البيت الأبيض موند أفريك: فرنسا تدخلت لمنع اعتقال الملياردير الجزائري ربراب نيوزيلندا.. الإقامة الدائمة للناجين من الهجوم الإرهابي لقاء فرنسي ياباني يبحث مستقبل رينو - نيسان وتحقيقات غصن 7 قتلى بقصف للنظام على إدلب.. بينهم أطفال

الخميس 04/08/2016 - 15:46 بتوقيت نيويورك

نواب في خانة الابتزاز..

نواب في خانة الابتزاز..

المصدر / غربة نيوز

باسم العجري

يوم صاخب، أرتفع صوت المساومات، بعد أن كان في الغرف المظلمة، والصوت الهمس، ارتفع ليكشف الزيف، والضمائر العفنة، تم التعرف عليها، فالعقود والصفقات، تجلب ملاين الدولارات، فلا داعي للامتيازات والرواتب، فكل واختصاصه، منهم مختص بالأطعمة، ومنم بالسيارات المصفحة، وهناك من يعمل على الاستجوابات ليس لسواد عيون العراقيين، بل للمساومات والكسب غير المشروع، وشعبنا يعاني الأمرين، وفقرائه تتسكع على قارعة الطريق.

الثقة عندما تمنح لأي شخص، يجب على الأخر أن يصون هذه الثقة، فكيف أذا كان من وضعوا الثقة بالنائب( 100ألف مواطن) الذين أدلوا له بأصواتهم، لكي يدافع عن مصالحهم، ويشرع لهم القوانين، ويراقب الفاسدين، علما أن النواب أدوا اليمين الدستوري، إمام الشعب العراقي،  على  ان يعملوا بكل أمانة وإخلاص لحماية ثروات الوطن، وممتلكاته، أذن لدى البرلماني، وضيفتين أساسية، هي التشريع، والرقابة، فهل نجح البرلمانين بدورهم المكلفين به أمام الجماهير؟.

بعد الفضيحة الأخيرة، كشفت وجوه، ورغم أن التحقيق لازال في بدايته، وهناك شكوك كثيرة، حول الشخصيات التي وردت أسمائهم في استجواب وزير الدفاع، مع العلم أن المستجوبة سقط حقها في الاستجواب، لوجود احتقان، واتهامات شخصية بينها وبين العبيدي، ودعاوى في المحاكم،  وبهذا الأمر يصبح الاستجواب غير قانوني، ورغم ذلك كانت أجوبة الوزير مقنعة إلى حد ما، فأن النائبة أحضرت أسئلة، لم تطرح على الوزير في أصل الطلب، وهذه مخالفة للقانون، فيجب أن تكون جميع الأسئلة عنده قبل الاستجواب بفترة لكي يكون جاهزا للإجابة عليها.

أن الأمر مستقبلا؛ سيأخذ حيزا، من العمل الحقيقي لعمل البرلمان الحر، الذي يركز في العمل التشريعي،  والرقابي البحت، وترك السلطة التنفيذية للعمل والخدمة، أي بمعنى فصل السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية، وأن لا تكن السلطة مصدر لابتزاز السلطة الأخرى، وأن فعل وزير الدفاع، كان خطوة مهمة في طريق الإصلاح، والتخلص من كل برلماني فاسد، وعلى الشعب وخصوصا من منح الثقة لذلك النائب، أن يراجع نفسه ويختار نواب مخلصين، فيكونوا أهل للثقة.

في الختام؛ من كان مصدر للابتزاز وهو نائب، كيف يكون وهو في الموقع التنفيذي.

الأكثر مشاهدة


التعليقات