• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

خامنئي ينفي ضلوع إيران في هجوم حماس على إسرائيل هذه الدول بدأت بإجلاء رعاياها من إسرائيل روسيا تتهم أميركا بالتحضير لتجارب نووية في صحراء نيفادا واشنطن تعرض على إسرائيل "خبراء" لتحرير الرهائن إستشهاد عضوي المكتب السياسي لحماس بغارة للاحتلال محمد بن سلمان يعلن موقف بلاده تجاه ما يدور في فلسطين حاليا النائب فضل الله: نقف لجانب الشعب الفلسطيني ومقاوميه قولا وعملا شعار 'الموت لإسرائيل' تحت قبة برلمان إيران توحش الاحتلال الاسرائيلي يطال المدنيين وسيارات الاسعاف والاعلاميين المتحدث باسم الأمن القومي الأمريكي يبكي قتلى الاحتلال! متحدث الجيش الإسرائيلي: المعركة ستطول.. وسنصل إلى كل مكان في غزة تحقيق ألماني بشأن تورط حماس في "جرائم قتل وخطف" الأمم المتحدة: الحصار الكامل لغزة محظور بموجب القانون الدولي مصر تغلق معبر رفح لأجل غير مسمى الأردن ينفي استخدام قواعده لنقل إمدادات أميركية لإسرائيل

السبت 03/09/2016 - 03:33 بتوقيت نيويورك

المعارضة السورية المقاتلة تحقق تقدماً في محافظة حماة إثر هجوم واسع النطاق

المعارضة السورية المقاتلة تحقق تقدماً في محافظة حماة إثر هجوم واسع النطاق

المصدر / وكالات

حققت فصائل مقاتلة وجهادية تقدماً سريعاً في محافظة حماة بوسط سورية، حيث تمكنت من السيطرة على قرى عدة على حساب قوات النظام التي تحتفظ بسيطرتها على معظم المحافظة، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس: إن "فصائل معارضة بينها جيش العزة وأخرى جهادية بينها تنظيم جند الأقصى الجهادي تمكنت خلال ثلاثة أيام من السيطرة على 13 قرية وبلدة في ريف حماة الشمالي، بينها حلفايا وطيبة الإمام وصوران".

وبدأت هذه الفصائل هجوما في 29 آب في ريف حماة الشمالي حيث تخوض اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام التي تسيطر على معظم المحافظة.

وفي وقت لاحق أمس، تمكنت الفصائل المقاتلة من السيطرة على بلدة معردس التي تبعد 13 كلم عن مدينة حماة، وعلى كتيبة الصواريخ القريبة منها بعد اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام، بحسب المرصد.

وأشار المرصد إلى أن "القوات الروسية كانت تعمل على تجهيز كتيبة الصواريخ وتحصينها لاستخدامها كقاعدة عسكرية في المنطقة" لافتا إلى استيلاء الفصائل على مدفعية وصواريخ كانت داخل الكتيبة. وقال عبد الرحمن: إن "سيطرة الفصائل على معردس وحواجز أمنية عدة في محيطها يجعلها تقترب اكثر من مدينة حماة" مركز المحافظة.

ومع استمرار الاشتباكات العنيفة بين الطرفين، تسببت غارات كثيفة شنتها قوات النظام على مناطق عدة "سيطرت عليها الفصائل، أمس، بمقتل 25 مدنيا" على الأقل، وفق حصيلة للمرصد.

ويهدف الهجوم وفق عبد الرحمن إلى "السيطرة على مطار حماة العسكري" الواقع في ريف حماة الغربي، والذي "تقلع منه المروحيات التابعة لقوات النظام من اجل قصف مواقع سيطرة الفصائل في حلب ومحافظات اخرى".

وباتت الفصائل على بعد عشرة كيلومترات عن المطار وفق المرصد الذي أفاد بسقوط صواريخ غراد أمس في المنطقة التي يقع فيها.

وباتت الفصائل المهاجمة وفق المرصد "على مشارف مدينة محردة" المسيحية التي تسيطر عليها قوات النظام. وتوجد في محردة محطة كهرباء رئيسة تعد من المحطات الكبرى التي تغذي مناطق واسعة في سورية.

وبحسب عبد الرحمن، تسعى الفصائل من خلال هجومها في حماة إلى "تخفيف الضغط عن جبهة حلب وتشتيت قوات النظام بين جبهات عدة".

وتقع محافظة حماة جنوب شرقي محافظة حلب حيث تدور منذ شهر معارك عنيفة بين قوات النظام والفصائل قرب مدينة حلب. وعلى غرار معظم المدن السورية، شهدت مدينة حماة تظاهرات معارضة للنظام في العام 2011، قبل أن يقمعها النظام بالقوة. وكان الرئيس السابق حافظ الأسد والد بشار قمع عام 1982 تحركا للإخوان المسلمين في المدينة، ما أدى إلى مقتل نحو عشرين ألف شخص على الأقل.

وفي مدينة حلب، أفاد مراسل لفرانس برس في الأحياء الشرقية تحت سيطرة الفصائل عن نقص حاد في السلع الرئيسة والمحروقات بعدما تمكنت قوات النظام قبل ستة أيام من السيطرة ناريا على طريق إمداد وحيد يمر عبر منطقة الراموسة إلى شرق حلب. وتمكنت قوات النظام في 17 تموز من السيطرة بالكامل على طريق الكاستيلو شمال مدينة حلب، لتصبح الأحياء الشرقية محاصرة بالكامل.

وشنت الفصائل المعارضة والمقاتلة هجوما جنوب حلب في 31 تموز وتمكنت بعد أسبوع من التقدم والسيطرة على منطقة الكليات العسكرية جنوب حلب وفتح طريق إمداد جديد يمر عبر منطقة الراموسة.

وأفاد الإعلام الرسمي السوري، أمس، بتقدم الجيش جنوب حلب على محور الكليات العسكرية و"عزله نارياً بشكل كامل" بعد السيطرة على عدد من التلال المجاورة.

الأكثر مشاهدة


التعليقات