• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

خامنئي ينفي ضلوع إيران في هجوم حماس على إسرائيل هذه الدول بدأت بإجلاء رعاياها من إسرائيل روسيا تتهم أميركا بالتحضير لتجارب نووية في صحراء نيفادا واشنطن تعرض على إسرائيل "خبراء" لتحرير الرهائن إستشهاد عضوي المكتب السياسي لحماس بغارة للاحتلال محمد بن سلمان يعلن موقف بلاده تجاه ما يدور في فلسطين حاليا النائب فضل الله: نقف لجانب الشعب الفلسطيني ومقاوميه قولا وعملا شعار 'الموت لإسرائيل' تحت قبة برلمان إيران توحش الاحتلال الاسرائيلي يطال المدنيين وسيارات الاسعاف والاعلاميين المتحدث باسم الأمن القومي الأمريكي يبكي قتلى الاحتلال! متحدث الجيش الإسرائيلي: المعركة ستطول.. وسنصل إلى كل مكان في غزة تحقيق ألماني بشأن تورط حماس في "جرائم قتل وخطف" الأمم المتحدة: الحصار الكامل لغزة محظور بموجب القانون الدولي مصر تغلق معبر رفح لأجل غير مسمى الأردن ينفي استخدام قواعده لنقل إمدادات أميركية لإسرائيل

الجمعة 29/09/2017 - 03:14 بتوقيت نيويورك

إيران ترضخ للضغوط وتقبل بالتفتيش والرقابة المشددة

إيران ترضخ للضغوط وتقبل بالتفتيش والرقابة المشددة

المصدر / وكالات - هيا

أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن إيران مستعدة للخضوع للتفتيش لمواقعها العسكرية وبرنامجها#النووي من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكد #ظريف خلال مقابلة أجراها في "مركز أبحاث الجمعية الآسيوية" بنيويورك، الخميس، أن بلاده مستعدة لقبول التفتيش وأيضا الرقابة المشددة على أنشطتها النووية، وذلك ردا على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حول إعادة النظر بالاتفاق النووي، بحسب ما أفاد موقع "بلومبيرغ" الأميركي.

يأتي هذا بعد يوم من مطالبة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو، #إيران بالشفافية والسماح للوكالة بالتفتيش والرقابة على جزء تقني حساس من برنامجها النووي من الممكن أن يستخدم في صنع أسلحة نووية.

وتقول الوكالة إن #طهران بدأت بأنشطة حساسة تعرف تحت البند" تي" وتتعلق "باختبارات يمكن أن تؤدي الى انفجارات نووية وإن الوكالة لا يمكنها التحقق من مصداقية إيران في هذا المجال".

وطالب مدير وكالة الطاقة الذرية إيران بالشفافية حول هذا البند من #الاتفاق_النووي قائلا إنه "من الممكن أن تستخدمها طهران في صنع السلاح الكيمياوي".

وكشف أمانو الثلاثاء الماضي أن هناك خلافا بين الوكالة وروسيا حول البند "تي" من الاتفاق النووي وكذلك حول اختبار مصداقية طهران بما يتعلق بتنفيذ كافة بنود الاتفاق النووي.

وينص البند المذكور على منع كل الأنشطة التي يمكن أن تستخدم في تصميم وتطوير قنبلة نووية.

ومن المنتظر أن يُعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في 15 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، عن قرار حاسم حول مصير الاتفاق النووي بعد تسلمه مراجعة شاملة للاتفاق من قبل فريق مختص كان قد كلفه بهذه المهمة منذ أغسطس/آب.

وتنذر التهديدات المتبادلة بين طهران وواشنطن بأن تطبيق الاتفاق وصل إلى طريق مسدود، حيث تضغط الولايات المتحدة وبعض شركائها الأوروبيين باتجاه تعديل الاتفاق وتفعيل دور الرقابة والتفتيش، وكذلك وضع قيود جديدة تجمد البرنامج الصاروخي وتوقف دعم طهران وتمويلها للإرهاب، تهدد طهران بتمزيق الاتفاق والعودة إلى أنشطتها النووية ما قبل الاتفاق والبدء بتخصيب اليورانيوم بنسب عالية.

الأكثر مشاهدة


التعليقات