• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
شريط الأخبار |

بيان ترامب.. رسائل شتى وقراءات متباينة هكذا تعاونت روسيا وإيران لتمويل الأسد وفيلق القدس وحماس وحزب الله تركيا: تعاون السعودية بقضية خاشقجي ليس مرضيا وقد نطلب تحقيقا دوليا العراق يرفض الالتزام بالعقوبات الأمريكية ضد إيران كندا تشدد لهجتها في قضية مقتل خاشقجي! تعرف علي شروط وقواعد البيت الأبيض الجديدة للصحفيين العراق: إلقاء القبض على جاسوس من داعش بالفلوجة ميليشيا الحوثي تعتقل آخر جنرالات صالح وتتهمه بالخيانة ميليشيا الحوثي تقصف قرى جنوب الحديدة تفاصيل خطة السلام الأممية المقترحة لحل أزمة اليمن قيادات وأمراء السعودية يسعون لمنع وصول بن سلمان العرش قاض أمريكي يعلق قرار ترامب بشأن اللجوء توغل إسرائيلي في غزة وإطلاق نار على صيادين مصرع شخص وإصابة 6 في خروج قطار ركاب برشلونة عن مساره قطر تطالب منظمة التجارة العالمية بإصدار حكم على السعودية بخصوص قرصنة بي إن سبورت

الإثنين 23/10/2017 - 04:39 بتوقيت نيويورك

الجيش الجزائري يقتل مسلحين متشددين ويلقي القبض على اثنين آخرين

الجيش الجزائري يقتل مسلحين متشددين ويلقي القبض على اثنين آخرين

المصدر / وكالات - هيا

 أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية اليوم الأحد، أن الجيش قتل مسلحين إسلاميين، وألقى القبض على ثالث في جيجل (شرق)، كما ألقى القبض على مسلح رابع في باتنة (جنوب شرق).

وذكرت وزارة الدفاع في بيانات متفرقة، أن مفرزة للجيش "قضت صباح اليوم الأحد، على إرهابيين اثنين خطيرين، وضبطت مسدسين رشاشين من نوع كلاشنيكوف.."، في العوانة بولاية جيجل (300 كلم شرق الجزائر).

وفي بيان آخر، أعلنت الوزارة، أن الجيش تمكن في العملية نفسها "من إلقاء القبض على أرهابي"، و"كشف مأوى للإرهابيين به أربع نساء وطفل رضيع".

وفي منطقة آريس بولاية باتنة (450 كلم جنوب شرق الجزائر)، "ألقت مفرزة للجيش الوطني القبض على الإرهابي الخطير المدعو أبو الخطاب، وضبطت لديه مسدسا رشاشا من نوع كلاشنيكوف".

وذكر البيان، أن "الإرهابي الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 1998، كان ينشط كمسؤول عن مجموعة إرهابية"، دون أن يذكر بيان وزارة الدفاع في أي تنظيم كان ينشط.

ورغم تبني ميثاق السلم والمصالحة في 2005، لإنهاء الحرب الأهلية التي شهدتها الجزائر في تسعينات القرن الماضي، وأوقعت مئتي ألف قتيل، لا تزال مجموعات إسلامية مسلحة تنشط في بعض مناطق الجزائر خصوصا في شرق البلاد وجنوبها.

التعليقات