• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
شريط الأخبار |

سوريا: إجلاء سكان بلدتي كفريا والفوعة المواليتين لدمشق اتفاق على استعادة الجيش السوري مناطق سيطرة الفصائل في القنيطرة الدفاعات الجوية السعودية تعترض صاروخًا باليستيًا قادم من اليمن "سيلفا كير" يعلن استعداد لإنهاء الحرب الأهلية في السودان إعفاء وزير التعليم السعودي من منصبه وإحالته للتحقيق غضب المتظاهرين في كربلاء العراقية يصل لتمزيق صور "خامنئي" الاحتياطي الفيدرالي: الحمائية التجارية تضر بالاقتصاد برلين: تراجع ترامب عن تصريحاته ليس مقنعا وسائل إعلام: الشرطة البريطانية حددت المتورطين في تسميم سكريبال بذريعة الأمن.. المجر تنسحب من اتفاق أممي للهجرة واشنطن رفضت منح وفد فلسطيني تأشيرات للمشاركة في لقاء أممي مالك فيسبوك : انا يهودي وسنحذف أي منشور ينكر الهولوكوست وزير اسرائيلي : لا حرب على غزة قبل استنفاذ الضغوط السياسية والاقتصادية مصادر إسرائيلية تزعم: حماس أبدت استعدادها لوقف تدريجي للطائرات الحارقة وترحيب بدور ميلادينوف الجزائر.. بوتفليقة يقود حملة تغييرات في أعلى هرم السلطة

السبت 06/01/2018 - 07:40 بتوقيت نيويورك

مستشفي سورية تحت الأرض لعلاج الأطفال والنساء

مستشفي سورية تحت الأرض لعلاج الأطفال والنساء

المصدر / القاهرة:غربة نيوز

مع انهيار نظام الرعاية الصحية في سوريا بسبب الحرب، تموت نساء وأطفال من أمراض يمكن علاجها، ما دفع أحد الأطباء وفريقه للتفكير في طريقة يمكن من خلالها تقديم الرعاية الصحية اللازمة لهؤلاء في مستشفى بعيدة عن مرمى الغارات الجوية.

ونشرت صحيفة "سيريان ديبلي" الأمريكية تقريرا رصدا فيه تجربة الطبيب خالد الميلاجي، الذي سعى إلى إنشاء مستشفى "ابن سينا" للأطفال والنساء، في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، بهدف تقديم الرعاية للمرضى، عبر طابقين تحت الأرض.

وبحسب التقرير الذي نشرته الصحيفة، منذ بداية النزاع السوري، تعرضت 485 منشأة طبية للضربات الجوية العسكرية، ما أسفر عن مقتل 841 من العاملين في مجال الرعاية الصحية، وهو انتهاك واضح لاتفاقية جنيف، التي تصنف استهداف المستشفيات والعاملين في مجال الرعاية الصحية على أنه جريمة حرب، كما ارتكب الجيش السوري ما لا يقل عن 64% من هذه الهجمات، بينما نفذت الهجمات البقية القوات الروسية أو قوات غير حكومية أو مهاجمين مجهولين.

وأوضحت الصحيفة أن القصف المستمر وتدمير الخدمات الصحية الأساسية يؤدي إلى معاناة العديد من المواطنين من مضاعفات خطيرة أو الموت أحيانا نتيجة لأمراض يمكن معالجتها بنجاح، لافتة إلى أنه حتى الولادة في سوريا يمكن أن تكون مهددة للحياة.

وقال الميلاجي: "النساء لا يشعرن بالأمان للبقاء في المستشفيات التي تتعرض للهجوم بشكل منتظم، لذا يفضلن الولادة في المنزل دون تواجد طبي مناسب، ولهذا السبب، فإن توفير مستشفى آمن للأطفال والنساء أمر ضروري".

ووفقًا للتقرير، فإن مستشفى ابن سينا  أحدث مشروع من قبل منظمة الإغاثة الطبية الدولية المستدامة (سيمرو)، وهي منظمة غير حكومية شكلها الميلاجي قبل خمس سنوات لحماية المرضى والأطباء من الهجمات الجوية عن طريق نقل مرافق الرعاية الصحية تحت الأرض.

وأشارت الصحيفة إلى أن تقديم الرعاية الطبية في أماكن مؤقتة لم يكن غريبا على الميلاجي- الذي يقوم بدراساته العليا في جامعة تورنتو وفي ديسمبر وحصل في ديسمبر على وسام الخدمة الجاد من قبل حاكم كندا العام لعمله الإنساني في سوريا.

التعليقات