• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
شريط الأخبار |

بيان ترامب.. رسائل شتى وقراءات متباينة هكذا تعاونت روسيا وإيران لتمويل الأسد وفيلق القدس وحماس وحزب الله تركيا: تعاون السعودية بقضية خاشقجي ليس مرضيا وقد نطلب تحقيقا دوليا العراق يرفض الالتزام بالعقوبات الأمريكية ضد إيران كندا تشدد لهجتها في قضية مقتل خاشقجي! تعرف علي شروط وقواعد البيت الأبيض الجديدة للصحفيين العراق: إلقاء القبض على جاسوس من داعش بالفلوجة ميليشيا الحوثي تعتقل آخر جنرالات صالح وتتهمه بالخيانة ميليشيا الحوثي تقصف قرى جنوب الحديدة تفاصيل خطة السلام الأممية المقترحة لحل أزمة اليمن قيادات وأمراء السعودية يسعون لمنع وصول بن سلمان العرش قاض أمريكي يعلق قرار ترامب بشأن اللجوء توغل إسرائيلي في غزة وإطلاق نار على صيادين مصرع شخص وإصابة 6 في خروج قطار ركاب برشلونة عن مساره قطر تطالب منظمة التجارة العالمية بإصدار حكم على السعودية بخصوص قرصنة بي إن سبورت

الأربعاء 04/07/2018 - 08:21 بتوقيت نيويورك

تفاصيل الجلسة السرية بين المبعوث الأممي والحوثي لحل أزمة الحديدة

تفاصيل الجلسة السرية بين المبعوث الأممي والحوثي لحل أزمة الحديدة

المصدر / القاهرة:غربة نيوز

أكدت مصادر سياسية حليفة للحوثيين في صنعاء  عن وجود خلافات وتباينات حادة بين قيادات  الجماعة تكشفت خلال مناقشات مقترحات عرضها المبعوث الأممي مارتن غريفيث خلال محادثاته التي أجراها يومي الاثنين والثلاثاء مع قادة الحوثيين بشأن الانسحاب من الحديدة وتجنيبها القتال.

وأوضحت المصادر أن الجناح المحسوب على صالح الصماد، الرئيس السابق لما يسمى المجلس الأعلى للانقلابيين، وهو الجناح القبلي في جماعة الحوثي، ويمثله يوسف الفيشي يظهر مرونة في الاستجابة لمقترح الانسحاب من الحديدة مقابل التزام الحكومة الشرعية بدفع مرتبات الموظفين، وإعادة فتح مطار صنعاء، في حين يبدي تيار عبدالكريم الحوثي الموصوف بالحاكم الفعلي لصنعاء ومعه محمد علي الحوثي رئيس ما يسمى اللجنة الثورية العليا، ومعهما مهدي المشاط رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى تمسكه بالبقاء في الحديدة، وعدم الانسحاب منها مع القبول بوجود مراقبين أمميين للإشراف على تسيير شؤون الميناء، ومراقبة إيراداته المالية مقابل دفع مرتبات الموظفين في مناطق سيطرة الانقلابيين".

 وبحسب مصادر قريبة من جماعة الحوثي فإن "التيار الثاني يحظى بدعم من زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، ويرى في أي تنازلات أو القبول بالانسحاب من الحديدة تفريطا بالسيادة، وخطوة تهدد بأضعاف الموقف العسكري والسياسي للميليشيات".

وتباحث غريفيث مساء الاثنين مع عدد من قادة جماعة الحوثي غير المتطرفين، وتلقى منهم بحسب مصادر سياسية إشارات وصفت بالإيجابية، لكنه اصطدم خلال لقائه بمهدي المشاط بموقف رافض للانسحاب من محافظة الحديدة، وإخضاع وضع ميناء الحديدة للتفاوض في إطار تسوية سياسية شاملة.

 

التعليقات