• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
شريط الأخبار |

اشتباكات عنيفة وسط صنعاء وانفجارات تهز جنوب العاصمة "العفو الدولية" تشير إلى عمليات قتل خارج نطاق القانون في نيكاراغوا ماتيس: هجوم أفغانستان لن يؤثر على الانتخابات أكثر من 50 دولة أوروبية وآسيوية تبحث القضايا التجارية والأمنية في بروكسل نائب رئيس الوزراء الماليزي السابق يواجه اتهامات متعددة في المحكمة وسط التوتر.. بوتن يحذر من "آفانغارد" الذي لا يمكن إيقافه اختفاء خاشقجي: الشرطة التركية "تفتش غابة" غير مسبوق.. ما دوافع الجيش الإسرائيلي من نشر آلياته عند حدود غزة؟ "صور " ترامب للرئيس عباس : خبأت لكم مفاجآت طيبة لا تتخيلونها في صفقة العصر شكوك "ديمقراطية" بوجه ترمب.. بسبب مقر FBI بوتين يصل إلى أوزبكستان صراع في ملاعب الرياضة الإيرانية بسبب المشاركة النسائية فرنسا تعلن حالة الكوارث الطبيعية في البلاد جارة منفذ الاعتداء الإجرامي في القرم: كان شخصا غريبا منذ الطفولة إعلان مفاجئ لبريطانيا عن تدخل عسكري في اليمن بطلب رسمي من الرئيس هادي

الخميس 19/07/2018 - 07:38 بتوقيت نيويورك

اتفاق على استعادة الجيش السوري مناطق سيطرة الفصائل في القنيطرة

اتفاق على استعادة الجيش السوري مناطق سيطرة الفصائل في القنيطرة

المصدر / القاهرة:غربة نيوز

توصلت روسيا والفصائل المعارضة الى اتفاق يقضي بتسليم الأخيرة مناطق سيطرتها في محافظة القنيطرة في جنوب سوريا إلى الجيش السوري، ما من شأنه أن ينهي عملية عسكرية معقدة في منطقة تتسم بحساسية بالغة لقربها من إسرائيل.

وتزامن ذلك مع الانتهاء من تنفيذ اتفاق آخر رعته روسيا أيضاً، وتمّ بموجبه فجر الخميس إجلاء جميع سكان بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام في محافظة إدلب في شمال غرب البلاد، بعد ثلاث سنوات على حصار فرضته فصائل مقاتلة وإسلامية عليهما.

وخلال السنوات الماضية، شهدت سوريا اتفاقات إجلاء عدة غالبيتها قضت بخروج المقاتلين المعارضين من مناطق كانت تسيطر عليها الفصائل المعارضة، آخرها في محافظة درعا جنوباً.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن "توصلت روسيا والفصائل المعارضة الى اتفاق ينص على مغادرة رافضي التسوية الى الشمال السوري ودخول مؤسسات الدولة الى مناطق سيطرة المعارضة".

وأفاد الاعلام الرسمي السوري بدوره عن "أنباء عن التوصل لاتفاق ينص على عودة الجيش العربي السوري إلى النقاط التي كان فيها قبل 2011"، عام اندلاع النزاع السوري.

وتسيطر الفصائل المعارضة منذ سنوات على الجزء الأكبر من محافظة القنيطرة وضمنه القسم الأكبر من المنطقة العازلة في هضبة الجولان المحاذية للجهة المحتلة من إسرائيل.

وينص الاتفاق، وفق عبد الرحمن، كما في اتفاقات سابقة بين قوات النظام والحكومة السورية، على تسليم الفصائل المعارضة لسلاحها الثقيل والمتوسط. ومن المفترض أن تدخل شرطة مدنية سورية الى المناطق التي تتواجد فيها الفصائل في المنطقة العازلة.

وأكد أحد أعضاء وفد الفصائل المفاوض  التوصل الى الاتفاق، مشيراً إلى أنه لم يحدد بعد موعد تنفيذه، وينص على أن ترافق الشرطة العسكرية الروسية قوات النظام في المنطقة العازلة.

ويستثني الاتفاق هيئة تحرير الشام (جهة النصرة سابقاً) التي تتواجد في تلال عند الحدود الإدارية بين القنيطرة ومحافظة درعا المحاذية.

وكانت قوات النظام بدأت الأحد هجوماً على مواقع سيطرة الفصائل المعارضة في محافظة القنيطرة بعدما استعادت أكثر من 90 في المئة من محافظة درعا المحاذية.

وحذر محللون وقتها من عملية عسكرية معقدة في القنيطرة، اذ كان على القوات الحكومية ان تتقدم فيها من دون أن تتسبب بتحرك عسكري من إسرائيل التي استهدفت قبل أسبوع مواقع لقوات النظام فيها.

وبعد استعادة القنيطرة، يبقى التحدي الأكبر أمام قوات النظام في الجنوب السوري هو استعادة جيب صغير يسيطر عليه فصيل مبايع لتنظيم الدولة الإسلامية في ريف درعا الجنوبي الغربي.

- بلدتان خاليتان -وتُعد روسيا اللاعب الأبرز في اتفاقات الجنوب السوري. فمنذ تدخلها في سوريا لصالح قوات النظام في العام 2015، لم تكتف موسكو بالدور العسكري بل لعبت أيضاً دور المفاوض وأبرمت العديد من الاتفاقات مع الفصائل المعارضة استعادت بموجبها قوات النظام مناطق واسعة.

وبالتزامن مع اتفاقات الجنوب، توصلت روسيا وتركيا، الداعمة للمعارضة، قبل يومين لاتفاق ينتهي بموجبه ملف بلدتي الفوعة وكفريا اللتين حاصرتهما هيئة تحرير الشام وفصائل اخرى في العام 2015 اثر سيطرتها على كامل محافظة ادلب.

وانتهت فجر الخميس عملية إجلاء جميع السكان من الفوعة وكفريا بخروج 6900 شخص من مدنيين ومقاتلين موالين من النظام على متن 120 حافلة.

التعليقات