• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

بومبيو يعرب عن أمله في قبول طهران التفاوض دون شروط مسبقة موسكو تنشر قوات برية ضمن حملة في إدلب مجلس النواب الأمريكي يصوت لصالح منع مبيعات الأسلحة للسعودية البرلمان العربي يدعو لإنجاز الإعلان الدستوري في السودان سيناتور أميركي بمهمة حساسة.. "يفاوض ظريف بموافقة ترمب" ليبيا..اختفاء نائبة بالبرلمان في ظروف غامضة روسيا تغير الخطة.. قوات خاصة للقتال بجانب الأسد واشنطن توقف بيع أنقرة F 35.. وتستبعد الطيارين الأتراك اجتماع في واشنطن لبحث أمن الملاحة بالخليج وتهديدات إيران واشنطن تعلن دعمها لاتفاق المجلس العسكري السوداني وقوي الحرية والتغيير مجلس النواب الأمريكي يدين عنصرية ترامب ضد نائبات الكونغرس جماعة الحوثي تعلن قصف مطار سعودي الأمم المتحدة: أسبوعياً يتم الإبلاغ عن 75 ضحية من المدنيين اليمنيين جراء الحرب العراق: هجوم مسلح علي موظفي القنصلية التركية في أربيل أسفرعن مقتل نائب القنصل غداً.. غريفيث أمام مجلس الأمن الدولي من أجل الملف اليمني

الثلاثاء 21/08/2018 - 03:25 بتوقيت نيويورك

ترمب: كيمياء رائعة مع كيم وسنلتقي على الأرجح

ترمب: كيمياء رائعة مع كيم وسنلتقي على الأرجح

المصدر / وكالات - هيا

قال الرئيس الأميركي، #دونالد_ترمب، إنه سيلتقي "على الأرجح" زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون مرة أخرى، فيما دافع عن جهوده لإقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن أسلحتها النووية. وأشار ترمب إلى "كيمياء رائعة" بينه وبين كيم.

وفي مقابلة مع "رويترز"، الاثنين، ذكر ترمب، الذي عقد قمة تاريخية مع كيم في 12 يونيو/ حزيران، أن كوريا الشمالية اتخذت خطوات محددة صوب نزع السلاح النووي، وذلك على الرغم من شكوك واسعة النطاق في استعداد كيم للتخلي عن ترسانته.

وأصر ترمب على أن "الكثير من الأمور الطيبة" تحدث مع #كوريا_الشمالية، لكنه أشار إلى أن الصين لا تقدم مساعدة مثلما كانت تفعل في الماضي، بسبب نزاعها التجاري مع الولايات المتحدة.

وأوضح ترمب أنه يتولى ملف كوريا الشمالية منذ ثلاثة أشهر فقط في حين تعامل سابقوه معه لمدة 30 عاماً.

وأشار الرئيس الأميركي إلى وجود "كيمياء رائعة" بينه وبين كيم، مما كان له الفضل في تهدئة النزاع النووي.

وبسؤاله عما إذا كان اجتماع ثان مع كيم يلوح في الأفق، رد ترمب: "على الأرجح سنلتقي لكنني لا أرغب في التعليق".

ويرى منتقدون أن ترمب قدم الكثير من التنازلات لكيم بالموافقة على عقد القمة في المقام الأول، ومن ثم تعليق المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، في حين أن بيونغ يانغ لم تقدم إلا القليل في المقابل.

التعليقات