• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
???? ??????? |

البريطانيون يوقعون التماسات لمنع عودة أعضاء داعش إلى أراضيهم اشتعال الاحتجاجات في السودان رغم تنازلات البشير اشتباكات مسلحة بين قيادات ميليشيا الحوثي في محافظة إب الجيش اليمني يحرر مواقع جديدة بمحافظة حجة الجيش العراقي يعلن الاستنفار علي الحدود مع سوريا لمنع تسلل "داعش" سوريا: خروج 30 شاحنة تقل أطفال ونساء من قبضة تنظيم داعش الإرهابي شرق البلاد فلسطين: قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتدت علي مسيرة تظاهرات حاشدة في الضفة إنضمام قباائل ثائرة لـ"حجور" اليمنية لمواجهة ميليشيا الحوثي اليمن تنافس أوروبا في استقبال المهاجرين في عام 2018 بدخول 160 ألف مهاجر قريباً ..افتتاح مطار دولي يمني جديد لحل مشكلة النقل الجوي شن غارات عنيفة علي مواقع ميليشيا الحوثي في صنعاء وصول مساعدات أمريكية إلى فنزويلا أزمة غذاء تضرب كوريا الشمالية مقابل تريليون دولار.. ولاية أميركية "عديمة الفائدة" معروضة للبيع السودان.. مظاهرات مستمرة واعتقال المزيد من المعارضين

السبت 24/11/2018 - 03:59 بتوقيت نيويورك

صحيفة: «كنز استخباري» بيد المقاومة التي لا تزال تبحث عن أفراد الوحدة داخل القطاع

صحيفة: «كنز استخباري» بيد المقاومة التي لا تزال تبحث عن أفراد الوحدة داخل القطاع

المصدر / وكالات - هيا

لا تزال تداعيات قضية كشف الوحدة الإسرائيلية الخاصة شرق خانيونس قبل أسبوعين مستمرة، وذلك بعدما نشرت «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس»، صوراً لأفراد الوحدة التي يُعتقد أن عدداً منهم لا يزال داخل قطاع غزة.

إضافة إلى ذلك، حصلت المقاومة على «كنز استخباري» تركته المجموعة الإسرائيلية خلفها.

وبحسب مصدر أمني تحدث لـ«الأخبار» فإن «استخبارات المقاومة لا تزال تبحث عن أفراد من الوحدة داخل قطاع غزة، على اعتبار أن الشاحنة الصغيرة التي استخدمتها الوحدة الخاصة لا تزال داخل القطاع، بعدما كشفت كاميرات المراقبة أنها في القطاع من دون تحديد مكانها حالياً».

وتفترض أجهزة أمن المقاومة أن «الشاحنة كان يقودها أفراد من الوحدة الخاصة أو عملاء محليون، تبحث المقاومة عن معلومات حولها، بما يوصل إلى بقية العناصر أو يؤدي إلى كشف تفاصيل جديدة حول عملهم داخل القطاع»، بحسب ما قال المصدر.

وقد تمكنت المقاومة من الحصول على معلومات حساسة حول بعض أعمال المجموعة داخل قطاع غزة، إضافة إلى الاستيلاء على بعض «أجهزة تجسس كانت تنوي الوحدة تركيبها على شبكة الاتصالات الداخلية للمقاومة، وذلك بعدما فككت الأخيرة أجهزة تجسس زرعها الاحتلال على الشبكة في أيار الماضي».

أفراد «الوحدة» شاركوا في عمليات استخبارية في مناطق ودول أخرى

ولفت المصدر إلى أن «كشف المقاومة لأجهزة التجسس منتصف العام الحالي وتشديد مهندسي الاتصالات في المقاومة إجراءات الصيانة والحماية للشبكة دفعت العدو لإدخال قوات خاصة لزرع أجهزة تجسس جديدة». وأضاف: «كشف الوحدة الخاصة أفشل المخطط الجديد، وأوقع أجهزة ومعلومات سرية في غاية الأهمية بيد المقاومة».

ومثّل كشف المقاومة لصور أفراد القوة الخاصة «ضربة تحت الحزام» لأجهزة الأمن والجيش الإسرائيلي، إذ منعت الرقابة العسكرية تداول الصور أو الإدلاء بمعلومات عنهم، فيما تشير المعلومات إلى أن أفراد الوحدة جميعهم من ذوي الخبرة العالية وقد شاركوا في عمليات استخبارية في مناطق ودول أخرى، وهو ما دفع دولة الاحتلال اعتبار كشف الصور خطراً استراتيجياً على أمنها.

التعليقات