• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
شريط الأخبار |

اختفاء احتفالات "الكريسماس" في فنزويلا لتلك الأسباب وزراء إسرائيليون يتظاهرون ضد نتنياهو ومطالب بتقديم استقالته تركيا تغازل "بشار" ..إذا فاز بانتخابات ديمقراطية سنفكر في العمل معه العراق تعلن تخلي رئيسها عن جنسيته البريطانية "موسيقي الراب" حدث في الكرملين اليمن:اشتباكات عنيفة مع الحوثيين في الحديدة ومقتل 22 منهم قمة لدول منطقة بحيرة تشاد لمواجهة بوكو حرام أمريكا تتهم روسيا بعدم الحفاظ على معاهدة الصواريخ النووية مقتل سبعة عمال في حادث في منجم للفحم جنوب غرب الصين ماي تندد بدعوة بلير إلى إجراء استفتاء ثان مصر تحذر من التصعيد الإسرائيلي بالضفة الغربية جاليات إيران تطالب بتحرك دولي لمواجهة إرهاب النظام سوريا.. النظام يعتقل فلسطينيين عائدين إلى اليرموك صراع النفط في شمال سوريا.. تململ من سوريا الديمقراطية مشروع قرار بريطاني بمجلس الأمن يرحب بمشاورات السويد

الإثنين 03/12/2018 - 05:02 بتوقيت نيويورك

رئيس نيجيريا ينفي شائعة موته: من ترونه أنا بشحمي ولحمي

رئيس نيجيريا ينفي شائعة موته: من ترونه أنا بشحمي ولحمي

المصدر / وكالات - هيا

نفى الرئيس النيجيري محمد بخاري مزاعم قالت إنه توفي وإن سودانيا شبيها له حل محله، ليفند شائعة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي منذ أشهر.

وجاء النفي في بيان أصدرته الرئاسة من خلال بيان بالبريد الإلكتروني بعنوان "الرئيس بخاري يرد على مزاعم استنساخ".

وقضى بخاري -الذي يسعى لإعادة انتخابه في فبراير/شباط المقبل- خمسة أشهر في بريطانيا العام الماضي حيث كان يعالج من مرض لم يتم الكشف عنه.

ومن بين الفرضيات التي انتشرت على نطاق واسع على مواقع التواصل وتناقلها بعض ساسة المعارضة أن شبيها له من السودان يدعى جبريل حل محله.

ورغم أنه لم يقدم أي دليل على ذلك، فإن التسجيلات المصورة المتعلقة بهذه المزاعم لا تزال تبث آلاف المرات على مواقع التواصل مثل يوتيوب وفيسبوك.

وفي معرض رده على سؤال بخصوص شبيهه، قال بخاري لنيجيريين في بولندا أثناء حضوره مؤتمر المناخ "ما ترونه هو أنا بشحمي ولحمي. سأحتفل قريبا بعيد ميلادي الـ 76 وسأظل قويا".

وأضاف "الكثير من الناس كانوا يتمنون موتي أثناء تدهور حالتي الصحية" واصفا من يروجون للشائعة بأنهم "جهلة وليسوا متدينين".

يُذكر أن بخاري عسكري حكم البلاد بالثمانينيات قبل الانقلاب عليه، ثم عاد ليخوض الانتخابات الرئاسية بأكثر من مناسبة. وقد نجح في العودة للقصر الرئاسي بعد فوزه بانتخابات 28 مارس/آذار 2015.

التعليقات