• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

السودان يَستعد لفتح صفحة جديدة في تاريخه الحديث معلمو هونغ كونغ ينظمون مظاهرة حاشدة مناهضة للحكومة واشنطن بوست: ترامب وإسرائيل ومشروع اليمين العالمي تصعيد أميركي جديد.. واشنطن تأمر بمصادرة ناقلة النفط الإيرانية "غريس1" كوريا الشمالية: الإطلاق التجريبي للصواريخ تم تحت إشراف الزعيم كيم جونج-أون المكسيك تعتقل "جهادياً" أمريكياً في أحد مراكزها للمهاجرين كوريا الشمالية: كيم أشرف على اختبار "سلاح جديد" البيت الأبيض: اجتماع "جيد جداً" ترأسه ترمب حول أفغانستان التحالف: قوات "الانتقالي" تبدأ بالعودة لمواقعها السابقة في عدن السودان.. التوقيع على وثائق المرحلة الانتقالية اليوم أميركا تصدر مذكرة لضبط الناقلة الإيرانية "غريس 1" فلسطين: قوات خاصة إسرائيلية اختطفت أمين حركة فتح السودان تعلن عن تشكيل المجلس السيادي بقيادة"برهان" منفذ مجزرة المسجدين في نيوزيلاندا ينشر رسالة تحرض علي العنف العرقي تعرف علي خلفاء "نتنياهو" في الحكم بعد رحيله

الثلاثاء 12/02/2019 - 04:00 بتوقيت نيويورك

وزير الدفاع الأميركي بالوكالة في بغداد لطمأنة الحكومة

وزير الدفاع الأميركي بالوكالة في بغداد لطمأنة الحكومة

المصدر / وكالات - هيا

وصل وزير الدفاع الأميركي بالوكالة، باتريك شاناهان، الثلاثاء، إلى العاصمة العراقية بغداد، في زيارة مفاجئة ترمي إلى لقاء مسؤولين عراقيين لبحث مسألة تواجد القوات الأميركية في العراق بعد الانسحاب من سوريا المجاورة.

ويسعى شاناهان، الآتي من أفغانستان في إطار أول رحلة خارجية له، إلى طمأنة الحكومة العراقية حيال نيات البنتاغون.

وأثار إعلان ترمب نيته البقاء في العراق بهدف "مراقبة إيران" استياء بغداد، وأعاد بث الروح في حملة الداعين إلى رحيل الجنود الأميركيين عن البلاد.

ومنذ اجتياح القوات الأميركية للعراق عام 2003 لإسقاط نظام صدام حسين، يثير هذا الوجود جدلاً. كما وصل عدد الجنود الأميركيين المنتشرين على الأراضي العراقية إلى 170 ألفاً قبل أن ينسحبوا نهاية 2011.

لكن واشنطن أرسلت قوات بعد ذلك في إطار التحالف الدولي للتصدي لتنظيم "داعش" الذي تشكل عام 2014.

واليوم، بعد أكثر من عام على إعلان بغداد "الانتصار" على التنظيم، وعلى أعتاب انتهاء الهجوم "الأخير" في سوريا، علت أصوات كثيرة من المعسكر المقرب من إيران، تدعو إلى انسحاب تام ونهائي للقوات الأميركية.

وبالفعل، فقد تم تقديم مشروع قانون في البرلمان، وفي صورة نادرة، قد يكون هناك إجماع عليه من جانب أكبر كتلتين في المجلس، الأولى بقيادة مقتدى الصدر، الذي يسعى ليكون صانع استقلال العراق، والثانية المقربة من إيران، والتي تضم قدامى مقاتلي الفصائل التي أسهمت بدحر "داعش".

والاثنين، أعلنت هاتان الكتلتان في مؤتمر صحافي مشترك عن السعي إلى "اتفاقية جديدة" لتأطير تواجد القوات الأجنبية في العراق، خصوصاً الأميركية.

التعليقات