• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

الجزائر.. تركة قانونية ودستورية ملغومة لبوتفليقة وصول ضحايا الانهيار الأرضي بجنوب غرب كولومبيا إلى 17 شخصا مصلون يوقفون امرأة هددت بتفجير كنسية ضرب مسئول جزائري سابق في باريس فيضانات بشرق كندا والجيش يقدم مساعدة لحكومتي مقاطعتين صحيفة: عقوبات أميركية تهدد مستوردي النفط الإيراني عدد قتلى سريلانكا يصل 290 وتفكيك عبوة ناسفة قرب المطار واشنطن تحذر من هجمات "إرهابية" أخرى محتملة في سريلانكا مجلس السودان العسكري: هناك من استغل الأوضاع الحالية لبث الفوضى الجزائر.. جلسات التشاور حول تنظيم الانتخابات تنطلق اليوم واشنطن تحذر من مزيد من الهجمات الإرهابية في سريلانكا الصدر يتحدث عن 6 آفات تنخر المجتمع العراقي ترامب يهنئ زيلينسكي ويؤكد له مواصلة دعمه لأوكرانيا بقرار المحكمة ..تمديد ولاية الرئيس الأفغاني أشرف غني لبنان: "نمر بأزمة اقتصادية ولن نفرض ضرائب جديدة علي الفقراء ومحدودي الدخل"

الثلاثاء 12/02/2019 - 04:00 بتوقيت نيويورك

وزير الدفاع الأميركي بالوكالة في بغداد لطمأنة الحكومة

وزير الدفاع الأميركي بالوكالة في بغداد لطمأنة الحكومة

المصدر / وكالات - هيا

وصل وزير الدفاع الأميركي بالوكالة، باتريك شاناهان، الثلاثاء، إلى العاصمة العراقية بغداد، في زيارة مفاجئة ترمي إلى لقاء مسؤولين عراقيين لبحث مسألة تواجد القوات الأميركية في العراق بعد الانسحاب من سوريا المجاورة.

ويسعى شاناهان، الآتي من أفغانستان في إطار أول رحلة خارجية له، إلى طمأنة الحكومة العراقية حيال نيات البنتاغون.

وأثار إعلان ترمب نيته البقاء في العراق بهدف "مراقبة إيران" استياء بغداد، وأعاد بث الروح في حملة الداعين إلى رحيل الجنود الأميركيين عن البلاد.

ومنذ اجتياح القوات الأميركية للعراق عام 2003 لإسقاط نظام صدام حسين، يثير هذا الوجود جدلاً. كما وصل عدد الجنود الأميركيين المنتشرين على الأراضي العراقية إلى 170 ألفاً قبل أن ينسحبوا نهاية 2011.

لكن واشنطن أرسلت قوات بعد ذلك في إطار التحالف الدولي للتصدي لتنظيم "داعش" الذي تشكل عام 2014.

واليوم، بعد أكثر من عام على إعلان بغداد "الانتصار" على التنظيم، وعلى أعتاب انتهاء الهجوم "الأخير" في سوريا، علت أصوات كثيرة من المعسكر المقرب من إيران، تدعو إلى انسحاب تام ونهائي للقوات الأميركية.

وبالفعل، فقد تم تقديم مشروع قانون في البرلمان، وفي صورة نادرة، قد يكون هناك إجماع عليه من جانب أكبر كتلتين في المجلس، الأولى بقيادة مقتدى الصدر، الذي يسعى ليكون صانع استقلال العراق، والثانية المقربة من إيران، والتي تضم قدامى مقاتلي الفصائل التي أسهمت بدحر "داعش".

والاثنين، أعلنت هاتان الكتلتان في مؤتمر صحافي مشترك عن السعي إلى "اتفاقية جديدة" لتأطير تواجد القوات الأجنبية في العراق، خصوصاً الأميركية.

التعليقات