• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

اندلاع حريق جديد في مرفأ بيروت فلسطين:استشهاد مواطنة برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات عنيفة في جنين ميناء حيفا اللبناني ينتظر مصير مرفأ بيروت قريباً تحطم طائرة ركاب هندية أثناء الهبوط الأحد.. اجتماع الجهات المانحة للبنان بقيادة فرنسا سعر لقاح علاج كورونا في أمريكا37 دولار السودان تحذر من خروج مياه النيل عن مجراها بعد ارتفاع منسوبها لبنان تفسر أمر رفض تلقي المساعدات من بعض الدول الجبري يقاضي بن سلمان بأميركا ويتهمه بمحاولة اغتياله على طريقة خاشقجي حسابات سعودية وصفت بالمضللة تحمل حزب الله مسؤولية انفجار بيروت بومبيو يشيد باجتماع القبائل الأفغانية لدعم السلام صحيفة سعودية: إيران وراء ما يحدث في لبنان من نكبات وأزمات نساء تركيا يتظاهرن ضد الانسحاب من اتفاقية إسطنبول وزير خارجية إيطاليا: نؤيد رداً دولياً بعد انفجار بيروت كورونا يتجاوز عتبة أول مليون إصابة في إفريقيا

السبت 07/12/2019 - 03:35 بتوقيت نيويورك

جزائريو المهجر يختارون رئيسهم اليوم

جزائريو المهجر يختارون رئيسهم اليوم

المصدر / وكالات - هيا

فتحت اليوم السبت صناديق الاقتراع للانتخابات الرئاسية الجزائرية بالخارج أبوابها، وذلك لاختيار رئيس جديد للبلاد خلفا للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال بعد موجة احتجاجات عارمة عاشتها البلاد قبل عشرة أشهر.

وتعتبر الجالية الجزائرية في فرنسا هي الأكبر خارج البلاد، بالإضافة لآلاف الجزائريين المسجلين في قنصليات وسفارات دول أوروبية أخرى وشرق أوسطية.

ويتنافس في هذه الانتخابات التي ستجري في 12 ديسمبر/كانون الأول الحالي خمسة مرشحين، هم عز الدين ميهوبي الأمين العام بالنيابة لـ"حزب التجمع الوطني الديموقراطي"، وعبد القادر بن قرينة رئيس حزب "حركة البناء الوطني"، وعبد المجيد تبون المرشح الحر، وعلي بن فليس رئيس حزب "طلائع الحريات"، وعبد العزيز بلعيد رئيس حزب "جبهة المستقبل".

وتزامن بدء الانتخابات مع الأسبوع الثاني والأربعين للحراك الشعبي الذي يرفض هذه الانتخابات ويعتبر أن ظروف البلاد الحالية لا تسمح بإجراء انتخابات حاسمة دون إعادة النظر في قوانين البلاد ودستورها وإجراء إصلاحات عميقة، ويصف المرشحين الخمس بأنهم من نفس دائرة نظام الرئيس السابق.

يذكر أن المرشحين الخمسة إلى الانتخابات الرئاسية الجزائرية قد قدموا برامجهم، الجمعة، خلال مناظرة تلفزيونية غير مسبوقة، لكنّها لم تخرج عن الإطار الضيق المحدد لها.

وطرح صحافيون في البداية أسئلة سياسية تتعلق بالتصرفات التي أوصلت إلى الأزمة القائمة، فيما اكتفى المرشحون بإعطاء أجوبة عامة.

ولم يفسح الإطار الضيق للمناظرة الذي يعطي لكل مرشح دقيقتين للإجابة، المجال أمام تفاعلات مثمرة.

وحاول جميع المرشحين إظهار أنفسهم قريبين من الحراك الاحتجاجي المستمر منذ 22 شباط/فبراير الماضي والذي يرفض تنظيم الانتخابات.

التعليقات