• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

أذربيجان:عدد القتلى الأرمن 5 آلاف شخص فرنسا تهدد..لن نتراجع أبدا أمام "التطرف الإسلامي" أذربيجان:استعادنا السيطرة على 13 قرية من منطقة قره باغ الحريري يخرج بالحكومة الجديدة للنور خلال أيام تايلاند:تمديد حالة الطوارئ في جميع مناطق المملكة أذربيجان: قصف صاروخي من الجانب الأرميني أسفر عن سقوط قتللى وجرحى كورونا يهاجم العالم بقسوة ويسجل 2 مليون حالة إصابة في 7 أيام حاكم نيويورك يسعى لإبعاد 95% من سكان الولايات المتحدة عن ولايته بسبب كورونا استفتاء الدستور الجزائري: كيف ينظر ناشطو الحراك إلى التعديلات الجديدة؟ كوريا الجنوبية تتعهد بالدفع المستمر من أجل الحوار نظيرتها الشمالية اجتماع ثان لبحث ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان طائرة إيرانية تخضع شركتها لعقوبات أمريكية تهبط في فنزويلا رئيس الجزائر في مستشفى عسكري قبل أيام من استفتاء على تعديل الدستور كورونا بأوروبا "خرج عن السيطرة".. وغضب من تشديد التدابير نائب بالكونغرس يدعو لمعاقبة إيران "بقوة" لتدخلها في الانتخابات

الاربعاء 07/10/2020 - 06:17 بتوقيت نيويورك

مفاوضات بوزنيقة.. فرقاء ليبيا يتفقون على توزيع المناصب

مفاوضات بوزنيقة.. فرقاء ليبيا يتفقون على توزيع المناصب

المصدر / وكالات - هيا

وقّع طرفا النزاع في ليبيا، مساء الثلاثاء، على اتفاق حول آليات ومعايير توزيع المناصب القيادية في الوظائف السيادية، في خطوة مهمة في اتجاه توحيد مؤسسات البلاد، بعد سنوات من الانقسام والصراع، فقد أعلن وزير خارجية المغرب، عن توافقات مهمة بعد جولة المفاوضات الليبية في بوزنيقة، مؤكداً "توصلهم إلى تفاهمات على توزيع المناصب السيادية".

وأكد أن الحوار السياسي الليبي الليبي في بوزنيقة المغربية، مكن من التوصل إلى توافقات، مشدداً على الحياد الإيجابي من المغرب في مساعدة الليبيين وقال "الروح الإيجابية للمفاوضين الليبيين، مكنت من التوصل لتوافقات ليبية ليبية.

كما بين وزير الخارجية المغربي أن ما قامت به الرباط هو فسح المجال لليبيين، ليتناقشوا ويصلوا إلى توافقات، مضيفاً "أن هذه المقاربة تعطي لليبيين، ما هم أهل له: حل مشاكلهم بأنفسهم".

هذا ووصف وزير الخارجية المغربي ما جرى في المغرب من تبادل للمحاضر بين الوفدين الليبيين، بأنها لحظة مهمة.

وجاء التوقيع بعد جولتين من مفاوضات واجتماعات مطولة، جمعت بين ممثلين من المجلس الأعلى للدولة والبرلمان الليبي في مدينة بوزنيقة المغربية، حول توزيع 7 مناصب سيادية في البلاد، وهي محافظ المصرف المركزي ورئيس ديوان المحاسبة ورئيس جهاز الرقابة الإدارية ورئيس هيئة مكافحة الفساد، إضافة إلى رئيس وأعضاء المفوضية العليا للانتخابات ورئيس المحكمة العليا ومعهم منصب النائب العام.

ومن شأن هذا الاتفاق المهمّ وغير المسبوق، أن ينعش آمال التوصل إلى تسوية سياسية نهائية وشاملة في ليبيا، ويعطي دفعا إيجابيا وزخما جديدا لبقية المفاوضات والمشاورات بين الأطراف المتحاربة، التي تجري في عدة عواصم في العالم، ويمثل فرصة نادرة وحقيقية لجمع شمل "الإخوة الأعداء" وإنهاء النزاع الليبي وتحقيق السلام والاستقرار في البلاد.

وبعد بوزنيقة والغردقة وبرلين ومونترو السويسرية، تراهن الأمم المحدة والمجتمع الدولي على استئناف "حوار جنيف" بين الليبيين، الذي توقف في أعقاب استقالة المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا غسان سلامة من منصبه في شهر مارس الماضي، والذي من المتوقع أن تعقد جولته الثانية منتصف الشهر الحالي، وسط أنباء عن إمكانية نقله إلى جزيرة جربة جنوب شرقي تونس، لأسباب لوجستية من بينها استخراج التأشيرات للمشاركين.

ويهدف هذا الحوار إلى إيجاد تفاهمات بخصوص شكل السلطة الجديدة، حيث من المقرر أن يناقش فصل السلطة التنفيذية عن المجلس الرئاسي، وتقليص أعضاء المجلس الرئاسي من 9 أعضاء إلى 3 فقط، بالإضافة إلى تجديد الالتزام بمخرجات مؤتمر برلين وتنفيذها، ودعوة الأطراف المعنية إلى تسريع جهود وقف إطلاق النار، والالتزام بحظر السلاح المفروض على ليبيا.

التعليقات