المصدر / وكالات
أعلن رئيس الوزراء الأوكراني أرسيني ياتسينيوك أنه قرر الاستقالة من منصبه، وذلك بعد تعرضه لانتقادات شديدة بسبب تأخره في إجراء إصلاحات وسوء الوضع الاقتصادي، مما يمهد الطريق لتشكيل حكومة جديدة تنهي أزمة سياسية تعصف بالبلاد منذ عدة أشهر.
وقال ياتسينيوك في خطاب متلفز الأحد إنه سيقدم استقالته للبرلمان بعد غد الثلاثاء، مشيرا إلى أنه اتخذ هذا القرار بعدما فعل كل ما في وسعه لضمان الاستقرار وجعل الانتقال السلس للسلطة ممكنا، كما اتهم السياسيين بعدم إنجاز تغييرات حقيقية في البلاد لأن رغبتهم في تغيير شخص أعمتهم وشلت إرادتهم عن تحقيق هذا الهدف.
وأضاف أنه يرى أهدافه أكبر من صلاحيات رئيس الوزراء اعتبارا من هذا اليوم، مؤكدا أنه سيمرر قانونا انتخابيا جديدا ويشرع إصلاحا دستوريا وقضائيا ويضمن تشكيل تحالفات تسيطر على مسار الحكومة الجديدة والحصول على دعم دولي لأوكرانيا وعضويتها في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو).
وكانت حكومة ياتسينيوك قد نجت من اقتراع حجب الثقة في فبراير/شباط الماضي، لكن انسحاب حزبي ساموبوموش والوطن الذي تتزعمه رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشينكو من الائتلاف الحكومي احتجاجا على فشل البرلمان في إقالة رئيس الوزراء، أدى إلى فقدان الحكومة الأغلبية في البرلمان.
وفي حال عدم تمكن النواب من تشكيل ائتلاف حكومي ودعم رئيس وزراء جديد، فإن من شأن ذلك أن يؤدي إلى تنظيم انتخابات مبكرة سعى الرئيس الأوكراني بيترو يوروشينكو لتجنبها خشية أن تقود إلى المزيد من عدم الاستقرار في البلاد.