عبد الملك الحوثي يعلن الجاهزية التامة لإسناد إيران في حربها الدفاعية ضد العدوان الأمريكي الإسرائيلي علي طهران.
أعلن عبد الملك بدر الدين الحوثي، مساء الخميس 5 مارس 2026 (16 رمضان 1447هـ)، تجديد موقف اليمن الداعم لإيران.
مؤكدآ جاهزية قواته العسكرية التامة للتصعيد والتحرك دعمآ للجمهورية الإسلامية في إيران إذا تطورت الأحداث في المنطقة.
وسط استمرار العدوان الأمريكي-الإسرائيلي الشامل عليها في يومه السادس.
بينما جاء هذا التصريح خلال المحاضرة الرمضانية السادسة عشرة التي بثتها قناة المسيرة الفضائية.
وذلك من خلال كلمة متلفزة بثتها قناة المسيرة بمناسبة ذكرى غزوة بدر الكبرى يوم الفرقان.
والتي خصصت جزءآ كبيرآ من وقتها لتوضيح موقف اليمن الرسمي تجاه التصعيد الأمريكي الإسرائيلي على إيران واخل الشرق الأوسط.
عبد الملك الحوثي يعلن جاهزية اليمن العسكرية لدعم إيران 5 مارس 2026
وبناء علي ذلك ومن خلال المحاضرة الرمضانية السادسة عشرة،حيث أعلن عبد المالك الحوثي بوضوح تام.
على أن اليمن يراقب تطورات المعركة علي إيران عن كثب، وجاهزون لدعم إيران إذا تطورت الأحداث.
بينما فيما يتعلق بالتصعيد العسكري والتحرك العسكري أيدينا على الزناد في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك.
ومن المهم ملاحظة أن هذه التصريحات لا تمثل إعلان حرب مباشرآ، بل استعدادآ مشروطآ .
حيث يرتبط بما قد تشهده المنطقة داخل إيران والشرق الأوسط من تصعيد مستقبلي.
كما أكد الحوثي أن اليمن يقف بوضوح تام إلى جانب إيران والشعب الإيراني والحرس الثوري.
وبالتالي وصف المعركة بأنها معركة الأمة كلها ضد طاغوت العصر الولايات المتحدة وإسرائيل وقوى الاستكبار.
بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن العدوان لا يقتصر على إيران، بل يمتد ليشمل محور المقاومة من فلسطين إلى لبنان وسوريا واليمن وصولآ إلى إيران.
علاوة علي ذلك معتبرآ اليمن جزءآ أصيلآ من محور المقاومة.
موقف محمد علي الحوثي – 1 مارس 2026
وبالتالي فإن عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي أكد في 1 مارس علي الثقة الكاملة بقدرات إيران الدفاعية.
كما وجدد علي الجاهزية اليمنية لأي تطورات، واصفآ العدوان بأنه معركة الأمة كلها ضد قوى الاستكبار ضد إيران والمنطقة.
عبد الملك الحوثي يدعو لمظاهرات مليونية في اليمن تضامنآ مع إيران الجمعة 6 مارس
وبناء علية وفي خطوة تؤكد موقف اليمن الشعبي والسياسي لطهران.
حيث دعا الحوثي الشعب اليمني إلى الخروج في مظاهرات مليونية اليوم الجمعة 6 مارس 2026 في صنعاء وبقية المحافظات.
وذلك للتأكيد على التضامن الكامل مع إيران ورفض الطغاة الأمريكيين والإسرائيليين.
كما وأوضح الحوثي أن الأعداء يخوضون حربآ مفتوحة على الأمة، ويجب مواجهتهم بنفس المعادلة.
علاوة علي ذلك مما تستوجب موقفآ شعبيآ وسياسيآ وعسكريآ موحدآ
بينما، تعتبر هذه المظاهرات رسالة مباشرة للفاعلين الإقليميين والدوليين.
حيث تفيد بأن اليمن لن يقف متفرجآ أمام أي تصعيد ضد إيران أو محور المقاومة.
سياق التصعيد العسكري الأمريكي الإسرائيلي على إيران في2026
وبناء علية تأتي تصريحات الحوثي في اليوم السادس من الضربات الجوية المكثفة الأمريكية والإسرائيلية على المدن الإيرانية.
علاوة علي ذلك قد وصفها الحوثي بأنها عدوان ظالم وإجرامي شامل
كما أوضح الحوثي أن هذه الهجمات تأتي ضمن مشروع إسرائيل الكبرى، الذي يهدف إلى كسر معادلة الردع في المنطقة.
مؤكدآ علي أن اليمن يرى أن الوقوف إلى جانب إيران هو كـواجب ديني واستراتيجي وسياسي في آن واحد.
وبالتزامن مع ذلك، أشاد الحوثي بالموقف الدفاعي الإيراني، معتبرآ أن استعداد إيران الدفاعي يعزز قدرة محور المقاومة على مواجهة أي تهديد.
تصريحات سابقة من اليمن تؤكد موقف عبد المالك الحوثي الثابت تجاه إيران
بينما تؤكد التصريحات الأخيرة لزعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي استمرار النهج ذاته الذي اتبعه الحوثي خلال الأيام الماضية:
أولآ- 28 فبراير 2026 (11 رمضان 1447هـ):
حيث أكد الحوثي الجاهزية الكاملة لليمن ودعا لمظاهرات تضامنية مع إيران.
كذلك مشيرآ إلى أن الجبهات الثلاث إيران – فلسطين – اليمن تشكل محور مقاومة واحدآ.
ثانيآ- 4 مارس 2026 (15 رمضان 1447هـ):
بينما جدد التضامن ووصف العدوان بـ الغاشم الذي يرتكب علي إيران أبشع الجرائم.
ثالثآ- 1 مارس 2026:
بينما محمد علي الحوثي أكد الثقة الكاملة بقدرات إيران، وأشار إلى أن اليمن جاهز لأي تطورات محتملة في المنطقة.
الربط بين غزة وإيران: عبد الملك الحوثي يحدد إطار الاستعداد العسكري
أكد الحوثي إنة لم يغفل الحوثي قضية غزة وأن اليمن لم يفصل بين الجبهتين الفلسطينية والإيرانية.
حيث تم منح الوسطاء مهلة أربعة أيام لإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وبالتالي محذرآ من أن أي تأخير في التنفيذ قد يؤدي إلى استئناف العمليات البحرية ضد إسرائيل.
كما وأشار عبد المالك الحوثي إلى أن أي تحرك يمني سيكون مرتبطآ مباشرة بتطورات الميدان في فلسطين وإيران معآ.
علاوة علي ذلك مما يعكس تكامل محور المقاومة واستراتيجية الردع الإقليمية.
تحليل استراتيجي :خيارات التصعيد العسكري اليمني
يرى محللون غربة نيوز لمضمون الأمر أن تصريحات الحوثي تمثل رسالة استراتيجية قوية دون إعلان حرب مباشر.
بينما هذا يعكس نهجآ محسوبآ بدقة: تهديد ردعي + مراقبة دقيقة لتطورات الميدان، بدلآ من الاندفاع الفوري نحو الحرب.
بناء على القدرات المثبتة سابقآ منذ (2023-2025) والتحليلات الاستراتيجية الحديثة.
إليك أبرز الخيارات المحتملة الأكثر احتمالية في المدى القريب إلى الأقل:
حيث تشير إلى عدة سيناريوهات محتملة:
استئناف الهجمات البحرية في البحر الأحمر وباب المندب.
بينما هذا الخيار ضعيف وخطر نسبيآ حيث يعطل الملاحة العالمية مما يؤدي إلي حدوث خلل أو تأثير اقتصادي عالمي.
كما ويظهر التضامن دون مواجهة مباشرة مع قوات أمريكية/إسرائيلية كبيرة.
كذلك إاستهداف سفن تجارية مرتبطة بإسرائيل أو الولايات المتحدة أو حلفائها في الخليج.
بينما التحدي الأكبر هو أن المسافة بعيدة 2000 كم،بينما دفاعات إسرائيلية قوية القبة الحديدية + أرو.
علاوة علي ذلك مما يشكل مخاطر رد أمريكي-إسرائيلي مباشر على اليمن.
استخدام صواريخ مضادة للسفن، مسيرات بحرية/جوية، ألغام بحرية طويلة الأمد.
وبالتالي يمكن استهداف مواقع عسكرية أو اقتصادية في إسرائيل مثل مطارات، موانئ، منشآت طاقة.
حيث يظهر التكامل مع محور المقاومة ويخفف الضغط عن إيران بفتح جبهة جنوبية.
ثالثآ- الحفاظ على الردع السياسي والعسكري دون تنفيذ عمليات فورية، مع متابعة دقيقة لتطورات المعركة.
استهداف قواعد أمريكية أو حلفاء في الخليج أو القرن الأفريقي
وبناء علي ذلك ضرب قواعد في الإمارات، السعودية، البحرين، أو جيبوتي/إريتريا إذا سمحت بها إيران.
حيث يضغط بذلك على دول الخليج للضغط على واشنطن لوقف الهجمات على إيران.
بينما في المقابل يشكل ذلك تحدي مباشر يعرض الجماعة لردود قوية من التحالف، وقد ينهي الهدنة الضمنية مع السعودية.
تصعيد داخلي محدود أو هجمات رمزية أقل احتمالاً في المدى القريب
حيث يمكن زيادة الهجمات على مأرب أو تعز لإثبات القوة داخليآ.
بينما يكون السبب الرئيسي لهذا هو تعويض عدم التصعيد الإقليمي بتعزيز السيطرة المحلية.
وبالتالي التأثير هنا يكون أخطر حيث يضعف الموقف الدولي للجماعة ويعزز الانقسامات اليمنية.
العوامل المحددة لقرار التصعيد
وبناء علي ذلك فإن تطورات إيران في حالة إذا اقتربت الحرب من إسقاط النظام أو تهديد وجودي مثل سقوط طهران أو اغتيال قيادات كبرى أخرى.
بالتالي يرتفع احتمال التدخل اليمني لتخفيف الضغط علي إيران.
بينما في المقابل توجد حسابات البقاء للجماعة حيث تعاني من ضعف داخلي اقتصادي، عسكري بعد ضربات سابقة.
لذا تفضل التصعيد غير المتوازن هجمات غير مكلفة على الانخراط الكامل في الحرب.
حيث الضغط الإيراني طهران قد تطلب تفعيل الجبهة اليمنية لتشتيت القوات الأمريكية/الإسرائيلية.
كما أن الرد الدولي لأي تصعيد يمني كبير قد يؤدي إلى ضربات أمريكية مباشرة على صنعاء أو الحديدة.
علاوة علي ذلك مما يعرض الجماعة لخطر وجودي أكبر وأخطر.
بينما الرأي الداخلي في المقابل يثير مخاوف يمنية واسعة من تحويل اليمن إلى ساحة إضافية، خاصة في رمضان الحالي2026.
عبد الملك الحوثي : اليمن يرسل رسالة واضحة للمنطقة
وبناء علي ذلك تظهر تصريحات عبد الملك بدر الدين الحوثي أن اليمن لن يقف مكتوف الأيدي إذا استمر العدوان على إيران أو توسعت المواجهة في المنطقة.
وبالتالي عبارة جاهزون لدعم إيران عسكريآ إذا تطورت الأحداث تشكل تحذيرا استراتيجيا.
بينما يبقى القرار مرتبطا بتطورات الميدان ومستجدات الحرب الإقليمية.
حيث ومن المتوقع أن تحدد الساعات والأيام المقبلة ما إذا كان هذا التحذير سيترجم إلى تحرك عسكري فعلي أم سيظل ضمن نطاق الردع الاستراتيجي.
وبالإضافة إلى ما سبق، شدد الخطاب على أن موازين القوى في مارس 2026 قد تغيرت تمامآ لصالح محور المقاومة الشعبي.
وختمآ، تبقى معكم منصتنا منصة غربة نيوز بكامل المصداقية والشفافية.
مع متابعة مستمرة لكل التطورات على الجبهة اليمنية والإقليمية التي سنوافيكم بيها قرائنا الأعزاء خلال الساعات القادمة.



