أمر ملكي عاجل من الملك سليمان بإكرام واستضافة الأشقاء الخليجيين العالقين وسط توترات إيران والمنطقة.
في خطوة إنسانية عاجلة تعكس، من ناحية، عمق الروابط الأخوية، ومن ناحية أخرى، روح التضامن الخليجي الراسخة.
أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، اليوم السبت 28 فبراير 2026، توجيهآ ساميآ فوريآ.
يقضي باستضافة جميع المواطنين الخليجيين العالقين في مطارات المملكة العربية السعودية.
وذلك إلى حين تهيئة الظروف الآمنة والمناسبة لعودتهم إلى بلدانهم سالمين معززين مكرمين بعد تصعيد إيران–إسرائيل–أمريكا.
وفي الوقت ذاته ضمان توفير كامل سبل الرعاية والراحة والخدمات اللازمة لهم طوال فترة بقائهم.
كما يؤكد هذا التوجيه على مكانة مواطني دول مجلس التعاون الخليجي في وجدان القيادة السعودية.
كذلك فضلآ عن ترجمة القيم الإنسانية والكرم الخليجي في الواقع العملي.
أمر ملكي عاجل: مبادرة ولي العهد لاستضافة الخليجيين العالقين بالمطارات
وبناء علي ذلك جاء هذا التوجيه بناء على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
حيث شدد على ضرورة معاملة الأشقاء الخليجيين باعتبارهم ضيوفآ في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية.
كذلك مع توفير كامل وأعلى مستويات الإكرام والرعاية المتابعة لهم.
وفي الوقت نفسه ضمان استمرار الرعاية حتى تمكنهم الظروف من العودة إلى بلدانهم بأمان وكرامة.
إلى جانب ذلك، يؤكد التوجيه على أهمية التعاون بين كافة الجهات الحكومية والخدمية لضمان تنفيذ هذه الاستضافة بشكل سلس ومتكامل.
وذلك بعد أن بدأت الأزمة الكارثية صباح 28 فبراير 2026، عندما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بدء عمليات قتالية كبرى ضد إيران.
أمر ملكي عاجل: نطاق الاستضافة والدول الخليجية المشمولة
وبناء علية يشمل القرار الملكي من الملك سليمان جميع المواطنين العالقين في مطارات المملكة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وبالتالي فهذه الدول هي:
الإمارات العربية المتحدة، الكويت، البحرين، قطر، سلطنة عُمان، إضافة إلى المواطنين السعوديين إذا وجد عالقون منهم.
كما يمتد نطاق التنفيذ ليشمل جميع المطارات الرئيسية في المملكة العربية السعودية.
بما في ذلك الرياض وجدة والدمام والمدينة المنورة وغيرها، لضمان شمول جميع الحالات دون استثناء.
علاوة على ذلك، تم التأكيد على أهمية التنسيق مع الجهات الأمنية السعودية والخدمية لضمان سلامة المسافرين.
كذلك مع تأكيد توفير كافة احتياجاتهم خلال فترة الإقامة المؤقتة.
وذلك بعد حدوث اضطراب كبير في حركة الطيران،مما أضطر بعض مواطنين خليجيين ومسافرين آخرين عالقين في مطارات سعودية.
كما أن هذه المطارات رئيسية مثل الرياض، جدة، الدمام، إلخ، خاصة اللي كانوا في طريقهم للعودة أو الترانزيت.
إجراءات عاجلة لضمان الراحة والرعاية لجميع الخليجيين العالقين
وبناء علي ذلك تضمن التوجية الملكي اليوم مجموعة من الإجراءات التنفيذية الفورية.
حيث من أبرزها:
أولآ- تهيئة كافة الترتيبات اللازمة لاستضافة العالقين على الفور، لضمان عدم تأخير أي إجراءات.
ثانيآ- توفير كامل سبل الراحة والإقامة والخدمات لهم بما يليق بمكانتهم، وفي الوقت نفسه تأمين بيئة آمنة ومناسبة.
ثالثآ- استمرار تقديم الرعاية حتى تتحسن الظروف ويتمكنون من العودة بأمان وكرامة، فضلاً عن متابعة حالتهم بشكل دوري.
ثالثآ- توجيه عاجل لكافة الجهات المختصة، بما في ذلك هيئة الطيران المدني والجهات الأمنية والخدمية لاتخاذ الإجراءات التنفيذية دون أي تأخير.
بالإضافة إلى ذلك، يضمن هذا التوجيه توفير وسائل تواصل سهلة بين العالقين وسفارات بلدانهم لتسهيل أي متطلبات عاجلة أو طارئة.
وذلك بعد إغلاق مجالات جوية واسع في الشرق الأوسط، وتعليق رحلات، جراء التصعيد العسكري الأمريكي-الإسرائيلي على إيران.
دلالات إنسانية وتضامن خليجي وسط حرب إيران وإسرائيل وأمريكا
ويأتي هذا القرار في ظل ظروف إقليمية أدت إلى تعطل بعض الرحلات الجوية، مما تسبب في بقاء عدد من المسافرين عالقين.
ومن ثم، يبرز التوجيه الدور القيادي للمملكة في دعم الأشقاء الخليجيين في وجدان القيادة السعودية.
بينما في المقابل وزارة الخارجية السعودية أدانت الهجمات الإيرانية بشدة ووصفتها بـ سافرة وجبانة مؤكدة أنها تستهدف المدنيين وتهدد الاستقرار الإقليمي.
وذلك بعد التطورات الإقليمية العنيفة التي حدثت داخل الشرق الاوسط جراء هجوم جوي مشترك من الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف في إيران.
وبالتالي مما أدى في المقابل إلى حدوث رد إيراني عنيف بصواريخ وهجمات متبادلة، وتصعيد سريع في المنطقة.
حيث أدي إلي إغلاق مجالات جوية في عدة دول مجاورة للسعودية أو قريبة منها، مما أثر على حركة الطيران الإقليمي والدولي.
الدول التي أغلقت مجالها الجوي (كلياً أو جزئياً) حتى الآن:
أولآ- إيران إغلاق جوي كامل حتى إشعار آخر.
ثانيآ- إسرائيل إغلاق أمام الطيران المدني.
ثالثآ- سوريا إغلاق جزء جنوبي لمدة 12 ساعة.
رابعآ- الأردن قيود أو تعديلات على المسارات.
خامسآ- الإمارات العربية المتحدة جزئي أو كلي في بعض المناطق.
سادسآ- الكويت /قطر/البحرين/ أما العراق إغلاق كامل.
كما أن الإغلاق الجوي أدى إلى إعادة رسم مسارات الطيران، مع تحول بعض الرحلات الدولية خاصة بين أوروبا وآسيا.
وبالتالي في المقابل أصدر خادم الحرمينين الشريف أمر ملكي عاجل لإحتواء أزمة الأشقاء والمواطنين العالقين في المطارات فورآ.
التوجيه الملكي لاستضافة الخليجيين بالمطارات السعودية28 فبراير2026
حيث لم تعلن بعد تفاصيل دقيقة حول أعداد الخليجيين العالقين داخل المطارات السعودية بالتحديد أو آليات التنفيذ.
مثل أماكن الإقامة أو التنسيق مع السفارات، إلا أن التنفيذ بدأ فور صدور التوجيه، مع ترقب صدور تحديثات رسمية لاحقة.
بينما في المقابل هناك إشادات دولية واسعة بقدرة المملكة السعودية على إدارة الأزمات الإنسانية بكفاءة عالية.
وفي الوقت نفسه تعزيز الروابط الأخوية والتعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي، ليكون نموذجآ عمليآ للكرم والتضامن الخليجي على المستوى الإقليمي.
وفي الختام تستمر المملكة العربية السعودية في إدارة الأزمات الأجواء الحيوية وإحتوائها وسط التصعيد العسكري .
والذي يشهدة الشرق الأوسط وسط حرب إيران وإسرائيلوأمريكا.
ولمزيد من التحديثات الفورية حول الرحلات والإجراءات، تابعوا أخبارنا عبر منصة غربة نيوز



