إعادة فتح المسجد الأقصى وإمتلاء المصلى القبلي بآلاف المصلين قبلة المسلمين الأولى بعد أطول فترة إغلاق قسري منذ عام 1967.
شهدت باحات المسجد الأقصى المبارك اليوم، الجمعة 10 أبريل 2026، مشهدآ مهيبآ، يعكس صمود المقدسيين وتمسكهم بمقدساتهم.
حيث أدى نحو 100 ألف مصلٍ صلاة الجمعة الأولى بعد إعادة فتحه، عقب إغلاق قسري استمر لـ 40 يوماً من قبل السلطات الإسرائيلية.
بينما،هي الجمعة الاولى التي تقام في المسجد منذ إعادة فتحه فجر الخميس 9 أبريل 2026.
وتاتي هذه الصلاة بعد فترة اغلاق طويلة، شملت شهر رمضان المبارك وعيد الفطر، بذريعة الدواعي الامنية التي فرضتها إسرائيل.
كما، كانت المرة الأولى منذ عقود التي يحرم فيها الفلسطينيون من الاعتكاف وأداء صلاة التراويح داخل المسجد طوال الشهر الفضيل.
وفي هذا الإيطار،أكد خطيب المسجد الاقصى اليوم خلال خطبة الجمعة،علي قدسية وحرمة المسجد الأقصى وهويته الدينية.
كذلكومشددآ على ان زحف المصلين اليوم هو ابلغ رد على محاولات التقسيم او الاغلاق من قوات الإحتلال.
كما دعا الى ضرورة الرباط الدائم وتكثيف التواجد في المسجد لضمان عدم تكرار اجراءات الاغلاق تحت اي ذريعة كانت.
إعادة فتح المسجد الأقصى 9 أبريل 2026 أول صلاة بعد الإغلاق وسط قيود مشددة
وبناء علي ذلك، أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس مساء الأربعاء 8 أبريل 2026 إعادة فتح أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين.
وذلك ابتداء من صلاة الفجر يوم الخميس 9 أبريل حيث توافد نحو 3000 مصل فور بزوغ ساعات الفجر الأولى لهذا اليوم المبارك.
حيث، غلبت علي المشهد التكبيرات ومظاهر الفرح العارمة، والبكاء رغم الإجراءات الأمنية المشددة.
والتي شملت التدقيق في الهويات ومنع عدد من الشبان من الدخول.
علاوة علي ذلك، ورغم هذه القيود، أدى المصلون صلاة الفجر وسط أجواء روحانية مفعمة بالابتهاج.
كما وكأنهم يستعيدون أخيرآ جزءا من حقهم الذي سلب منهم طويلا.
أسباب إغلاق المسجد الأقصى 40 يوماً تفاصيل قرار الاحتلال منذ 28 فبراير 2026
وبناء علي ذلك، فقد بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في 28 فبراير 2026 فرض إغلاق شامل على المسجد الأقصى وكنيسة القيامة.
وذلك بذريعة متعمدة من إسرائيل لفرض حالة الطوارئ المرتبطة بالحرب على إيران.
كما واستمر هذا الإغلاق القسري والتعسفي 40 يوما كاملة، متزامنا مع شهر رمضان المبارك وعيد الفطر.
مما أدى إلى منع إقامة خمس صلوات جمعة متتالية، في سابقة هي الأولى منذ احتلال القدس عام 1967.
بينما، خلال هذه الفترة، اقتصر التواجد للمواطنين داخل الحرم القدسي على عدد محدود للغاية من موظفي وحراس دائرة الأوقاف الإسلامية.
كذلك في حين تم منع المصلون بشكل كامل من الدخول، ما أثار حالة واسعة من الغضب والاستياء.
حملة تنظيف وتطهير واسعة بعد إعادة فتح المسجد الأقصى تعيد الحياة إلى الساحات
وبناء علي ذلك، شهد المسجد الأقصى المبارك حملة تنظيف وتعقيم واسعة النطاق وفورية.
حيث شارك فيها المئات من المتطوعين من أهالي القدس والداخل الفلسطيني، إلى جانب طواقم دائرة الأوقاف الإسلامية.
وذلك لتهيئة المسجد لاستقبال المصلين بعد إغلاق دام 40 يوما.
بينما تنوعت اشكال هذه الحملة لتشمل كافة مرافق المسجد على النحو التالي:
تنظيف الساحات والباحات الخارجية للمسجد الأقصي
أولآ ازالة الاتربة حيث تم كنس وتنظيف الساحات المرصوفة بالحجارة، وازالة الاوراق والاتربة.
والتي تراكمت علي أركان المكان المقدس والمبارك بفعل الرياح وعدم الاستخدام الطويل، بفرض تعسفي وقهري من قوات الإحتلال.
ثانيآ غسل الساحات بالكامل باستخدم المتطوعون خراطيم المياه لتنظيف المنطقة المحيطة بـ قبة الصخرة والمصلى القبلي.
وذلك، لضمان نظافة الاماكن التي يفترشها المصلون في الجمعة الحاشدة.
تعقيم المصليات المسقوفة للمسجد الأقصي
حيث تم تعقيم السجاد بالكامل وتطهيرة، كما خضعت المصليات الكبرى المصلى القبلي، المصلى المرواني، ومصلى باب الرحمة.
كذلك لعمليات تعقيم دقيقة باستخدام مواد مخصصة، نظرا لطول فترة الاغلاق وللحفاظ على السلامة العامة.
علاوة علي ذلك مع تطييب المسجد حيث تم تبخير وتعطير المصليات بالبخور والروائح الطيبة.
وذلك تعبيرآ مبهج من المتطوعين كجزء من الطقوس الاحتفالية والترحاب بعودة المصلين.
تجهيز المرافق والوضوء للمسجد الأقصي
أولآ بصيانة المتوضأ حيث جرى تنظيف وتعقيم اماكن الوضوء المطاهر بشكل مكثف والتأكد من جهوزية تمديدات المياه بعد فترة الركود.
كذلك تجهيز المكتبات والرفوف حيث تمت اعادة ترتيب المصاحف الشريفة على الرفوف وتنظيف مكتبات المسجد من الغبار.
المبادرات الشبابية التطوعية لشباب الأقصي
وبناء علي ذلك حضر فوج كبير من فرق المتطوعين حيث انتشرت مجموعات شبابية ونسائية فور صدور قرار إعادة فتح المسجد الأقصى.
حيث تقاسموا المهام بين تنظيف السلالم، ومسح الاعمدة الرخامية، وتنظيف النوافذ الاثرية الشبابيك الجصية.
كذلك والتخلص من المخلفات حيث تم تجميع ونقل كافة النفايات والمخلفات التي نتجت عن اعمال الصيانة الدورية.
والتي كانت تجري بهدوء اثناء فترة الاغلاق الطويل التي شهدها الأقصي المبارك
بينما لم تكن هذه الحملة مجرد إجراء فني، بل كانت تحمل دلالات معنوية كبيرة،اعتبرها المقدسيون بفخر بمثابة تجهيز لبيت الله.
وذلك إستعدادآ لاستقبال ضيوفه بعد غياب، وعكست حالة التلاحم الشعبي والارتباط الوثيق بالمسجد الأقصى كرمز ديني ووطني.
قيود أمنية مشددة بعد إعادة فتح المسجد الأقصى ومنع المصلين من الضفة الغربية
وبناء علي ذلك،وعلى الرغم من إعادة فتح المسجد الأقصي، الا أن سلطات الاحتلال فرضت إجراءات أمنية مشددة .
حيث انتشرت قوات الشرطة وحرس الحدود في محيط البلدة القديمة وعند المداخل المؤدية للمسجد.
كما وشملت هذه الإجراءات التدقيق الصارم في الهويات، وإيقاف عدد من الشبان.
إضافة إلى منع دخول أعداد كبيرة من الفلسطينيين القادمين من الضفة الغربية.
- كذلك تم نصب حواجز حديدية عند باب العامود وباب الساهرة
- لذلك اضطر العشرات منهم لأداء الصلاة في شوارع القدس المحيطة بعد منعهم من الوصول للمصليات.
اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى 2026 وتمديد ساعات الاقتحام
بالتوازي مع إعادة فتح المسجد الأقصى، استمرت اقتحامات المستوطنين،الإسرائيليون.
حيث اقتحم 448 مستوطنا المسجد الأقصى في اليوم الأول 9 أبريل 2026.
كما شهدت الاقتحامات تمديدا غير مسبوق في ساعاتها، من 6:30 صباحا حتى 11:30، ثم من 1:30 إلى 3:00 بعد الظهر.
علاوة علي ذلك، تخللت هذه الاقتحامات أداء طقوس تلمودية ورفع أعلام الهيكل وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال.
وبناء علي ذلك، مما زاد من حالة التوتر داخل الحرم القدسي،لكنها لم تمنع المقدسين عن التوقف عن الإحتفال وتقديم فروضهم في خشوع تام.
آراء المقدسيين بعد إعادة فتح المسجد الأقصى فرحة العودة رغم القيود
تعكس آراء المقدسيين في هذا اليوم مزيجا معقدا من المشاعر، حيث تغلبت بهجة العودة على مرارة الحرمان.
كما إنها لم تخل من استياء عميق تجاه القيود التي لا تزال تنغص عليهم حرية العبادة،بعد إعادة فتح المسجد الأقصى .
إليك أبرز المواقف والآراء التي عبر عنها المصلون وأهالي القدس عقب أداء صلاة الجمعة التي رصدتها غربة نيوز – Gharba News
حيث سادت حالة من الارتياح الواسع بين المصلين، واعتبر الكثيرون أن المسجد الأقصى هو بوصلة حياتهم التي تعطلت لـ 40 يومآ كاملآ.
علاوة علي ذلك، عبر كبار السن عن سعادتهم بالعودة للصلاة في مصلياتهم المعهودة.
وبالتالي مؤكدين أن رمضان وعيد الفطر مرا عليهم بلا طعم بسبب الإغلاق.
- كذلك رصدت غربة نيوز، حالات كثيرة لمصلين سجدوا سجود الشكر فور دخولهم من أبواب الأقصى
- وذلك تعبيرآ مبهج عن شعورهم بالانتصار لتمكنهم من كسر العزلة عن المسجد.
وقال أحد المصلين:
الحمد لله، رجعت الروح للأقصى، 40 يوم حرمان، لكن اليوم شعرنا أن القدس باقية رغم كل شيء.
كما قالت طفلة مقدسية:
حيث عبرت ببرائة عن سعادتها بإنها عادت من جديد للعلب في ساحات الأقصى مع رفيقاتها.
فيما أضاف شاب مقدسي:
الاقتحامات مستمرة حتى في أول يوم فتح، لكن وجودنا أقوى.
كذلك قالت أم من سلوان:
الفرحة لا توصف، لكن نطالب بفتح دائم بدون قيود.
علاوة علي ذلك، تعكس هذه التصريحات حالة من الصمود والتحدي، إلى جانب تمسك واضح بحق العبادة.
مقولة مأثورة من الميدان:أحد المصلين من البلدة القديمة.
دخلنا المسجد اليوم وكأننا ندخل بيوتنا بعد غربة طويلة، الفرحة كبيرة، لكن الغصة باقية ما دام الشاب المقدسي يمنع من صلاته.
كما ويفتش عند بابه كأنه غريب.
تداعيات إعادة فتح المسجد الأقصى 2026 تحذيرات من التصعيد ومستقبل الوضع في القدس
وبناء علي ذلك، يأتي هذا التطور في ظل تهدئة إقليمية مؤقتة، إلا أن التوترات لا تزال قائمة.
حيث حذرت جهات فلسطينية وإسلامية من استمرار الاقتحامات، معتبرة أنها محاولة لفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى.
بينما في المقابل، أكدت دائرة الأوقاف الإسلامية أن إعادة الفتح تمت دون تحديد أعداد دقيقة للمصلين.
كما بقيت الإجراءات الإسرائيلية المشددة قائمة، رغم إعادة فتح المسجد الأقصى .
المسجد الأقصى رمز الصمود الفلسطيني كل صلاة رسالة سياسية ودينية للعالم
في النهاية، يمثل المسجد الأقصى أكثر من مجرد مكان عبادة، إذ يظل رمزآ شاهدآ علي الصمود الفلسطيني في وجه التحديات المستمرة.
حيث مع كل صلاة تقام في ساحاته، تتجدد رسالة التمسك بالهوية والحق، في ظل واقع متغير يضع المسجد الأقصى في قلب الأحداث.
كما ويجعل الأنظار متجهة إلى ما ستشهده الأيام المقبلة من تطورات.
المسجد_الأقصى #أخبار_القدس #دائرة_الأوقاف_الإسلامية #صلاة_الجمعة #فلسطين #الوضع_القائم



