الكويت تحذر من تداعيات الهجمات وتدعو السكان إلى توخي الحذر .
شهدت دولة الكويت خلال الأيام الأولى من 8 و7 أكتوبر 2026، تصاعدًا في وتيرة الهجمات المعادية.
مع تصاعد موجات الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المعادية التي تستهدف أجواء البلاد.
في ظل استمرار التوترات الإقليمية التي تشهدها المنطقة منذ أشهر، وما يرافقها من مخاطر متزايدة على أمن دول الخليج واستقرارها.
فيما تعاملت الدفاعات الجوية الكويتية مع أعداد كبيرة من الهجمات.
حيث، واصلت القوات المسلحة عمليات الرصد والكشف والاعتراض للتصدي للتهديدات قبل وصولها إلى المناطق المستهدفة.
بالتزامن مع رفع مستويات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تطورات جديدة خلال الساعات القادمة.
وفي المقابل، أكدت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي ووزارة الدفاع استمرار الإجراءات الدفاعية.
لحماية سيادة البلاد وأمن المواطنين والمقيمين، مع التشديد على ضرورة الابتعاد عن الشظايا والحطام والأجسام مجهولة المصدر.
والأهم من ذلك، مع عدم الاقتراب منها أو تداول صورها، والإبلاغ عنها فورًا للجهات المختصة.
وفي هذا السياق، تستعرض معكم غربة نيوز أبرز تطورات الهجمات على الكويت والتحذيرات الأمنية للسكان.
الكويت تحذر السكان.. تعليمات مهمة عند سقوط الشظايا والحطام


الكويت تحذر السكان.. تعليمات مهمة عند سقوط الشظايا والأجسام المشبوهة
ومع استمرار عمليات اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة، شددت رئاسة الأركان العامة للجيش ووزارة الدفاع الكويتية.
على ضرورة التزام المواطنين والمقيمين بتعليمات الأمن والسلامة.
خاصة عند العثور على شظايا أو حطام أو أجسام غريبة يشتبه في ارتباطها بعمليات الاعتراض.
وفي هذا السياق، أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان أن رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي.
في المقابل، تواصل بكفائة عالية متابعة التطورات والتعامل مع التهديدات الجوية بأعلى درجات الجاهزية.


التحذيرات الأمنية في الكويت
أولًا: الابتعاد عن الشظايا والحطام ترك مسافة آمنة عن موقع سقوطها وعدم التجمع حول الأجسام أو محاولة فحصها أو تحريكها.
ثانيًا: عدم تصوير المخلفات أو نشرها، عدم تصوير الشظايا والحطام أو نشر الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وذلك تفاديًا لأي مخاطر محتملة، وضمانًا لتعامل الفرق المختصة معها وفق الإجراءات المعتمدة.
ثالثًا: الإبلاغ الفوري عبر هاتف الطوارئ 112 مع تحديد الموقع بدقة، حتى تتمكن الفرق المعنية من الوصول إلى المكان والتعامل معه بصورة آمنة.
رابعًا: عدم لمس الأجسام المشبوهة، يجب عدم محاولة فحص أي جسم غريب أو الاقتراب منه أو تحريكه.
تنبيه مهم:
حفاظًا على السلامة، يجب الالتزام بهذه التعليمات عند العثور على شظايا أو حطام وتجنب التجمعات مع الإبلاغ الفوري عنها عبر ⬅️ 112.


الكويت تحذر استمرار التصدي للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة
كما، تأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي استهدفت أجواء الكويت.
حيث واصلت الدفاعات الجوية الكويتية رصد الأهداف المعادية والتعامل معها داخل المجال الجوي للبلاد.
وذلك، وفق بيانات رسمية صادرة عن وزارة الدفاع صباح اليوم 7 اكتوبر 2026.


الصواريخ التي تعاملت معها الدفاعات الجوية الكويتية
بالتوازي مع ذلك، أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان أن رئاسة الأركان العامة للجيش يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026.
علي استمرار العمليات العسكرية للتصدي لموجاالهجمات الصاروخية الباليستية والطائرات المسيرة.
في إطار حماية أجواء دولة الكويت وصون سيادتها، بينما في إحدى الحالات الأخيرة سقطت شظايا في قاعدة علي السالم الجوية.
مما أدى إلى إصابات طفيفة لثلاثة من منتسبي القوات المسلحة.
إلي جانب بعض الأضرار المادية المحدودة دون التأثير على الجاهزية العملياتية
ففي 5 أبريل 2026، أعلنت رصد والتعامل مع 8 صواريخ باليستية و19 طائرة مسيرة خلال 24 ساعة.
وفي اليوم نفسه صدر بيان آخر أعلن التعامل مع 9 صواريخ باليستية و4 صواريخ جوالة و31 طائرة مسيرة داخل المجال الجوي الكويتي.
استمرار الهجمات الصاروخية والمسيرات
وفي 6 أبريل 2026، أعلنت القوات المسلحة الكويتية رصد والتعامل مع 14 صاروخًا باليستيًا وصاروخين جوالين و46 طائرة مسيرة داخل المجال الجوي للبلاد.
فيما سقطت شظايا في إحدى المناطق السكنية شمال الكويت تسببت في وقوع إصابات بشرية.
كما أعلنت رئاسة الأركان في 8 مارس 2026 اعتراض وتدمير 14 صاروخًا و12 طائرة مسيرة.
وفي المقابل، توضح هذه البيانات حجم الأهداف الجوية التي تعاملت معها الدفاعات الكويتية خلال فترات زمنية متقاربة.
مع استمرار القوات المسلحة في تنفيذ عمليات الرصد والاعتراض وفق الإجراءات المعتمدة.


موقف الكويت من الهجمات.. حق الدفاع عن الأراضي وفق القانون الدولي
بناء علي ذلك، على الصعيد القانوني والدبلوماسي، تؤكد دولة الكويت تمسكها بحقها في الدفاع عن أراضيها وحماية أمنها الوطني.
وذلك استنادًا منها إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، في مواجهة الهجمات التي تستهدف سيادتها وأمنها.
وفي هذا الإطار، جددت وزارة الخارجية الكويتية إدانتها الشديدة للهجمات والاعتداءات التي تستهدف الكويت.
وكذلك داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات فاعلة لردع هذه التهديدات.
خاثة، بما يسهم في حماية أمن المنطقة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وفي الوقت ذاته، تؤكد الكويت دعمها للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.
مع التشديد على احترام سيادتها وسلامة أراضيها، وتمسكها بحقها في حماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها من أي تهديدات تستهدف أمن البلاد.


مصدر الهجمات على الكويت بحسب البيانات الرسمية
وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الدفاع الكويتية ورئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، فقد.حملت الكويت إيران مسؤولية الهجمات.
ولاسيما، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استهدفت أراضيها وأجواءها.
حيث، وصفتها رسميًا بأنها «العدوان الإيراني» و«الاعتداءات الإيرانية الآثمة».
كما أكد العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، أن الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المعادية مصدرها إيران.
مشيرًا إلى أنها استهدفت الأجواء الكويتية بصورة متكررة ومباشرة.
ومع تكرار هذه الهجمات دفعت القوات المسلحة الكويتية إلى مواصلة عمليات الرصد والمتابعة والاعتراض.
وكذلك التعامل مع التهديدات الجوية وفق الإجراءات المعتمدة وقواعد الاشتباك.
خاصة بما يضمن سرعة التعامل مع أي تهديدات جوية، ويحافظ على أمن الكويت وسلامة المواطنين والمقيمين.


الكويت تحذر من الشظايا.. إصابة 3 عسكريين بقاعدة علي السالم الجوية
بناء علي ذلك، خلال بيان صدر يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية عن إصابة ثلاثة من منتسبي القوات المسلحة بجروح طفيفة.
وذلك، إثر سقوط شظايا علي قاعدة《علي السالم الجوية.
ولذلك الكويت تحذر مرارا وتكرارا من تجنب الأماكن المكشوفة أثناء التعرض لهجمات صواريخ.
وفي الوقت نفسه، أفادت الجهات المختصة بتسجيل أضرار مادية محدودة.
فيما أكدت وزارة الدفاع أن الإصابات والأضرار لم تؤثر في الجاهزية العملياتية والقتالية للقوات المسلحة.
كما، أعلن عن سقوط شظايا أخرى أسفرت عن أضرار مادية، من بينها إتلاف مركبة، من دون تسجيل إصابات بشرية إضافية.
وفي المقابل، لم تعلن الجهات الرسمية حتى الآن عن تسجيل إصابات بين المدنيين جراء موجات الهجمات الأخيرة التي شهدتها الكويت.


الكويت تحذر من مخلفات الصواريخ
وبالتوازي مع عمليات الدفاع الجوي الكويتي، تعاملت فرق التخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية مع عشرات البلاغات المتعلقة بسقوط الشظايا والمخلفات.
بينما تنفذ هذه العمليات وفق إجراءات معتمدة تهدف إلى ضمان سلامة المواطنين والمقيمين.
والأهم من ذلك منع المخاطر المحتملة التي قد تنتج عن وجود أجسام غير منفجرة أو أجسام خطرة.
وبناء على ذلك، الكويت تحذر باستمرار علي ضرورة عدم الاقتراب من أي جسم مجهول المصدر.
وكذلك أيضآ ترك مهمة فحصه أو التعامل معه للفرق المختصة.


الموقف الإيراني من اتهامات استهداف الكويت
في المقابل، جاء الرد الإيراني على الاتهامات المتعلقة بالهجمات على الكويت في عدة بيانات رسمية صادرة عن الحرس الثوري الإيراني والجيش.
وكذلك أيضآ وسائل الإعلام الرسمية، وتوزع بشكل رئيسي بين الإقرار بتنفيذ عمليات عسكرية مع تقديم مبررات لها.
ومن ناحية أخري، بين نفي المسؤولية عن بعض الحوادث المحددة.
إيران تبرر الهجمات باستهداف مواقع أمريكية في الكويت
وفي هذا السياق، أقرت إيران بتنفيذ عدد من الهجمات، لكنها أكدت أن أهدافها تتمثل في قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية موجودة على الأراضي الكويتية.
من بينها قاعدة علي السالم الجوية، وقاعدة أحمد الجابر، وقاعدة عريفجان، إلى جانب أنظمة صواريخ هيمارس الأمريكية.
وبحسب الرد الإيراني فإن هذه العمليات لا تستهدف الكويت بوصفها كونها دولة مستقلة.
وإنما تأتي في إطار ما تصفه طهران بـ«الرد على الجرائم الأمريكية» و«العدوان الأمريكي» ضد إيران.
وفي أحدث البيانات، أعلن الجيش الإيراني استهداف معدات عسكرية أمريكية في قاعدة عريفجان باستخدام صواريخ أرض-أرض.
معتبرا بذلك أن العملية ألحقت أضرار بالقدرات الهجومية الأمريكية الموجودة في القاعدة.
إيران تنفي المسؤولية عن بعض الحوادث داخل الكويت
ومن ناحية أخرى، نفت إيران في حالات محددة مسؤوليتها عن أضرار وقعت داخل الكويت من أبرزها حادثة إستهداف مطار الكويت الدولي.
كما، نفى الحرس الثوري الإيراني إطلاق صواريخ باتجاه أهداف مدنية كويتية مطلقآ.
حيث زعم أن الأضرار نتجت عن فشل أنظمة باتريوت الأمريكية أو سقوط صواريخ اعتراضية.
بينما صرح عباس عراقجي خلال مقابلات أعلامية بأن دول الجوار التي تتعرض للقصف في معظم الوقت تبحث في الإتجاة الخطأ.
موضحآ بذلك علي وجود اطراف خفية وكيانات تستغل الموقف وحدة الصراع الناشئ بين أمريكا وأمريكا إتجاه طهران.
وفي المقابل، رفضت الولايات المتحدة هذه التبريرات، ووصفت تلك الادعاءات بأنها «كاذبة تمامًا».


الكويت تحذر وإيران تربط الهجمات بحق الدفاع عن النفس
بالتوازي مع ذلك، وعلى المستوى القانوني، تربط إيران عملياتها العسكرية بما تصفه بحق الدفاع عن النفس.
وفي المقابل مستندة إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وتقول إن الهجمات تأتي ردا على ضربات أمريكية استهدفتها.
كما حذرت طهران من احتمال اتساع نطاق التصعيد إذا استمرت ما تصفه بـ«الأعمال العدائية الأمريكية».
وذلك في وقت يستمر فيه التوتر العسكري في المنطقة والشرق الأوسط.
حيث قبل يومين فقط حذرت إيران من أي أعداء جديد علي أراضيها او شؤنها الداخلية فسوف يكون الرد مضاعف علي الجميع بقصف مباشر.
إيران والكويت.. خلاف حول استخدام الأراضي الكويتية
وفي سياق متصل، تتهم إيران الكويت، بصورة مباشرة أو ضمنية، بالسماح باستخدام أراضيها لتنفيذ عمليات عسكرية ضدها.
بينما ترفض الكويت هذه الاتهامات رسميًا، وتؤكد تمسكها بموقفها وسيادتها وحيادها.
وبناء على ذلك، فإن الموقف الإيراني من الهجمات على الكويت لا يقوم على نفي شامل للمسؤولية.
إذ تقر طهران في عدد من بياناتها بتنفيذ عمليات عسكرية، لكنها تقدمها باعتبارها استهدافًا للقوات والمنشآت الأمريكية الموجودة في الكويت.
ومن الجدير بالذكر أن الكويت تحذر مرار وتكرارا من إستخدام أراضيها ضد أي دولة من دول الجوار ومن ضمنها إيران أيضآ.
ومن ناحية أخري، توافق الرد الكويتي مع جميع دول الخليج التي تضم قواعد ومواقع أمريكية علي أراضيها.
ويأتي هذا الخطاب والإتهامات المتبادلة في إطار التصعيد الإقليمي المستمر منذ فبراير 2026.


تطورات الهجمات على الكويت يومي 6 و7 أكتوبر 2026
بناء علي ذلك، فخلال يومي 6 و7 أكتوبر 2026، رصدت غربة نيوز عدد من البيانات الرسمية من داخل الكويت.
حيث أعلنت الجهات العسكرية عن رصد واعتراض أعداد مختلفة من الصواريخ والطائرات المسيرة.
وفي بعض الحالات، أعلنت الجهات المختصة رصد صواريخ خارج منطقة التهديد، وبالتالي لم تشكل خطرًا مباشرًا على الكويت.
وفي حالات أخرى، أسفرت عمليات الاعتراض عن سقوط شظايا فوق مناطق سكنية أو منشآت.
مع التأكيد في الوقت نفسه على محدودية الأضرار الناتجة عن هذه الحوادث.
وفي المقابل، تعكس هذه التطورات استمرار عمليات الرصد الجوي والتعامل مع الأهداف بدقة متناهية.
بالتزامن مع اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من المخاطر المحتملة.


الكويت تحذر عبر صفارات الإنذار إجراءات احترازية لمواجهة الهجمات الجوية
من هذا المنطلق، تواصل وزارة الداخلية الكويتية ووزارة الدفاع الكويتية تشغيل أنظمة التنبيه الوطني وصفارات الإنذار عند الحاجة.
إلى جانب إرسال التنبيهات والتحذيرات عبر القنوات الرسمية، في إطار الإجراءات المتخذة لتعزيز سلامة السكان خلال الهجمات.
وفي هذا السياق، الكويت تحذر السكان من تجاهل صفارات الإنذار أو التنبيهات الرسمية.
إذ يطلب عند سماع أصوات الانفجارات أو تفعيل صفارات الإنذار الحفاظ على الهدوء والالتزام الفوري بالتعليمات الصادرة عن وزارة الداخلية ووزارة الدفاع.
كما تؤكد وزارة الدفاع علي أهمية عدم تداول الأخبار أو المعلومات غير المؤكدة، حفاظًا على سلامة وأمان المواطنين والمقيمين.
خصوصًا مع سرعة تطورات الأحداث، وضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة بشأن الهجمات والإجراءات الأمنية المتخذة.
الكويت تحذر وتواصل التأهب أمام الهجمات الصاروخية والمسيرات
وبناء على التطورات المعلنة، تظل الكويت في حالة تأهب دفاعي مستمر أمام التهديدات الجوية التي تنسبها البيانات الرسمية إلى إيران.
وعلى الرغم من تعدد الهجمات التي جرى رصدها والتعامل معها، فإن الإصابات المعلنة حتى الآن خلال موجات 8 أكتوبر 2026.
تظل محدودة ومحصورة في الثلاث عسكريين، مع تسجيل أضرار مادية غير واسعة.
كما تواصل القوات المسلحة والجهات الأمنية تنفيذ مهامها الدفاعية والميدانية علي أكمل وجه.
بالتزامن مع استمرار عمليات التنبيه والتعامل مع البلاغات المتعلقة بالشظايا والمخلفات.
وفي النهاية، يبقى الالتزام بتعليمات السلامة وعدم الاقتراب من الشظايا والحطام والأجسام مجهولة المصدر أمرًا أساسيًا لحماية المواطنين والمقيمين.









