غرق الباخرة «ألفا وطن» قبالة سواحل بلغاريا خلال دقائق وردود فعل سورية غاضبة بعد وقف بلغاريا لعمليات البحث.
غرقت الباخرة التجارية «ألفا وطن» (ALFA WATAN)، التي ترفع علم توغو فجر يوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026.
وذلك إثر تعرضها لهجوم بمسيرات جوية وبحرية داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا في البحر الأسود.
بينما أسفر الحادث عن فقدان طاقمها المكون من 10 بحارة، بينهم 9 سوريين وبحار مصري واحد ومازال مصيرهم غامض حتى الآن.
وفي تطور لافت، أعلنت السلطات البلغارية وقف عمليات البحث والإنقاذ دون العثور على أي ناجين أو جثث.
علي الرغم من العثور على بعض معدات النجاة التابعة للسفينة في موقع الحادث.
وفي المقابل، تباينت التصريحات الرسمية بشأن الجهة المسؤولة عن الهجوم، بين اتهامات أوكرانية لروسيا، ونفي روسي للمسؤولية.
فيما طالبت السلطات السورية بتحقيق مستقل وشفاف لكشف ملابسات الحادث وتحديد مصير البحارة المفقودين.
وسط مخاوف متزايدة بشأن سلامة الملاحة الدولية وحركة التجارة البحرية في المنطقة.
غربة نيوز تكشف ملابسات غرق الباخرة «ألفا وطن» وما توصلت إلية أخر المستجدات بشأن السفينة «إيبل».


غرق الباخرة «ألفا وطن» في البحر الأسود.. ماذا حدث للسفينة السورية؟
من هذا المنطلق، تعد الباخرة «ألفا وطن» سفينة شحن تجارية عامة ترفع علم دولة توغو، وتحمل الرقم الدولي للسفن (IMO 7510884)
كما تتولى شركات تركية إدارتها، في حين أشارت تقارير إلى ارتباطها بمستثمر سوري.
بينما كانت السفينة في طريقها شمالًا باتجاه ميناء سولينا في رومانيا، بعدما غادرت منطقة إسطنبول بشكل سلسل وطبيعي.
وذلك قبل أن تتعرض لهجوم غامض ومباغت والذي أدى إلى غرقها خلال وقت قصير.
وحتى الساعات الأولى التي أعقبت الحادث، لم تعلن السلطات البلغارية بصورة رسمية وواضحة طبيعة الشحنة التي كانت تنقلها الباخرة.
رغم أن بعض التقارير اللاحقة أشارت إلى احتمال حملها شحنة من القمح.
ويأتي غرق السفينة في وقت تشهد فيه حركة الشحن التجاري في البحر الأسود مخاطر متزايدة نتيجة تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية.
الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن طبيعة الهجمات التي تستهدف السفن التجارية، والجهات التي تقف وراءها.
غرق الباخرة «ألفا وطن» في البحر الأسود قبالة السواحل البلغارية: سوريا تطالب بتحقيق مستقل


موعد وموقع الهجوم على الباخرة «ألفا وطن» قبالة السواحل البلغارية
وفي سياق متصل، فقد وقع الهجوم على الباخرة «ألفا وطن» في نحو الساعة الثالثة فجر الثلاثاء 6 أكتوبر 2026.
ولاسيما، بالتوقيت المحلي في بلغاريا، أو قرابة الساعة 02:54 وفقًا لتوقيت تفعيل إشارة الاستغاثة.
وذلك على مسافة تقدر بنحو 70 ميلًا بحريًا، أي ما يعادل قرابة 130 كيلومترًا، شرق بلدة بيالا الساحلية الواقعة في شرق بلغاريا.


بناء علي ذلك أكد رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف بأن الهجوم المباغت الذي أدي إلي غرق الباخرة «ألفا وطن».
في المقابل، قد نفذ باستخدام مسيرات جوية وبحرية، مشيرًا إلى أن الانفجار الذي تعرضت له السفينة كان قويًا للغاية.
بينما هو السبب الرئيسي الذي أدى إلى غرقها خلال دقائق معدودة.
كما، لم تستغرق عملية غرق الباخرة سوى نحو ثلاث دقائق تقريبًا.
وبالتالي، هو ما يوضح حجم الأضرار التي لحقت بهيكلها عقب الانفجار.
حيث أصبحت فرص نجاة أفراد الطاقم الذين كانوا على متنها خلال الساعات الأولى من الصباح منعدمة تماما.


رئيس عمليات الإنقاذ البلغاري يكشف تفاصيل غرق الباخرة «ألفا وطن»
ومن جانبه، أوضح نائب الأدميرال رومن نيكولوف، رئيس عمليات الطوارئ والإنقاذ في الوكالة البحرية البلغارية.
علي، أن الباخرة «ألفا وطن» غرقت بسرعة كبيرة نتيجة قوة الانفجار الذي تعرضت له.
كما أشار نيكولوف إلى أن معظم أفراد الطاقم كانوا على الأرجح داخل الغرف الواقعة تحت خط الماء خلال ساعات الليل.
بينما هو ما قد يساعد على تفسير سرعة غرق السفينة وصعوبة العثور على البحارة عقب الحادث، دون أن يعني ذلك تأكيد مصيرهم النهائي.
فيما أكدت السلطات أنها تدرس إمكانية فحص حطام «ألفا وطن» بمسيرة تحت الماء.
حيث طلبت مساعدة من شركاء دوليين، من بينهم الوكالة الأوروبية لسلامة البحرية (EMSA) وحلف الناتو.
وبالتالي الحطام حاليآ يقع على عمق يقدر بحوالي 2000 متر، وهو أعمق من قدرة EMSA الحالية (حوالي 1500 متر).
ولذا قد تحتاج إلى مساعدة إضافية للبحث عن حطام السفينتين «ألفا وطن» و «إيبل» علي حد سواء.
غرق الباخرة «ألفا وطن» في وقت سريع وفقدان 10 بحارة خلال دقائق
وفي سياق متصل، تعرضت الباخرة «ألفا وطن» لأضرار هيكلية جسيمة نتيجة الهجوم.
وبالتالي، مما تسبب في غرقها سريعًا في موقع الحادث داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا في البحر الأسود.
وعقب وصول فرق الإنقاذ إلى المنطقة، عثرت على قارب مقلوب وثلاثة أطواف نجاة مقلوبة.
إلى جانب سترات نجاة وبعض المعدات التابعة للسفينة، إلا أن عمليات البحث لم تسفر عن العثور على أي ناجين أو جثث.
وفي هذا السياق، أعلن نائب الأدميرال رومن نيكولوف، رئيس عمليات الطوارئ والإنقاذ في الوكالة البحرية البلغارية، وقف عمليات البحث.
وذلك تحديدا مساء يوم 6 أو 7 أكتوبر، مؤكدًا عدم العثور على أي آثار للبحارة، وأن عمليات البحث لن تستأنف البحث.
وهو ما دفع الجانب السوري للإصرار على عدم قبول فرضية وفاة الجميع وتوقف البحث.
خاصة من دون استنفاد كل وسائل التحقق الفني واستعادة الحطام.


أسماء البحارة المفقودين بعد غرق الباخرة «ألفا وطن» في البحر الأسود
بناء علي ذلك، فقد كان طاقم الباخرة يتألف من 10 أشخاص، بينهم 9 بحارة سوريين وبحار مصري واحد.
فيما أكدت نقابة البحارة السوريين فقدان الاتصال بالطاقم، وطالبت بمتابعة مصير أفراده والعمل على كشف حقيقة ما حدث لهم.
أسماء طاقم الباخرة السورية ALFA WATAN
أولآ_ قبطان محمد نداف.
ثانيآ_ الشيف انجينير محمد أحمد تحوف.
ثالثآ_ سكن اوفسر علي بلال.
رابعآ_ بحري طارق ملحم.
خامسآ_ بحري عبدالله سليمان.
سادسآ_ بحري سنان صبح.
سابعآ_ العشي رائد مرعي.
ثامنآ_ الزيات غزوان أحمد.
تاسعآ_ عزام عياش.


مصير البحارة بعد غرق الباخرة «ألفا وطن»
من هذا المتطلق، لا يزال مصير البحارة العشرة مجهولًا، في ظل عدم العثور على ناجين أو جثث.
الأمر الذي زاد من القلق بشأن مصيرهم، ودفع الجهات المعنية إلى المطالبة بمواصلة الجهود الرامية.
إلى جانب تحديد موقع الحطام والوصول إلى معلومات أكثر وضوحًا بشأن الحادث.


التصريحات والبيانات الرسمية من الجهة السورية عن غرق الباخرة «ألفا وطن»
فيما أكد نقيب البحارة في طرطوس محيي الدين طعمة علي وفاة كامل طاقم سفينة الشحن السورية ” ألفا وطن”.
ولاسيما المكون من 10 بحارة (بينهم 9 سوريين ومصري)، إثر استهــ.ــداف السفينة بمسيرات مجهولة قبالة سواحل بلغاريا.
وذلك بعد أن أوقفت السلطات البلغارية عبر مركز تنسيق الإنقاذ البحري عمليات البحث والإنقاذ رسمياً قبالة سواحلها.
كما، أعلن عن فتح خطوط تواصل ومتابعة حفظاً للحقوق القانونية والمالية لأسر البحارة المفقودين.
بالتوازي مع ذلك دعت سوريا المنظمات البحرية إلى وضع أطر حمائية أشد للسفن التجارية العاملة في مناطق التوتر بالبحر الأسود.
ولاسيما، لمنع تكرار مثل هذه الاستهدافات مستقبلآ بالتواصل مع جميع نقابات البحارة.


لماذا أوقفت السلطات البلغارية البحث بعد غرق الباخرة «ألفا وطن»
بناء علي ذلك، فقد استند قرار وقف البحث بعد غرق الباخرة «ألفا وطن» إلى الأسباب والتقييمات الميدانية التالية:
أولآ_ سرعة الغرق الشديدة:
حيث، تشير المعطيات والتسجيلات إلى أن السفينة غرقت خلال فترة قياسية جداً (تتراوح بين 3 إلى 5 دقائق فقط) عقب تعرضها للضربة المباشرة.
ثانيآ_ توقيت وقوع الهجوم:
بينما وقع الاستهداف ليلاً، وهو وقت يرجح فيه تواجد معظم أفراد الطاقم داخل المقصورات والكبائن السفلية المغلقة تحت خط المياه.
وفي المقابل، هو ما أضعف فرص خروجهم أو نجاتهم وفق المؤشرات الطبيعية.
ثالثآ_ نتائج المسح الميداني:
حيث عثرت فرق الإنقاذ البلغارية في موقع الحادث على زورق مقلوب و3 طوافات إنقاذ حافية.
إلي جانب بعض الحطام والمعدات الطافية، دون رصد أي أثر للبحارة أو أحياء فوق سطح الماء.
رابعآ_ تقدير فرص النجاة:
ومن هذا المنطلق فقد اعتبرت السلطات البلغارية أن استمرار عمليات المسح السطحي لم يعد جدوى منه.
بناءً على التقييم الفني الذي يستبعد وجود ناجين، متوقعة أن الطاقم احتجز داخل هيكل السفينة قبل غرقها كاملاً إلى القاع.
بينما هذا القرار أثار اعتزاض الجانب السوري، والذي يصر على أن فرضية وفاة الجميع لا يمكن اعتمادها رسمياً.
خاصة، دون تحقيقات مستفيضة وفحص فني لحطام السفينة في قاع البحر.


استهداف سفينة «إيبل» في البحر الأسود بالتزامن مع غرق الباخرة «ألفا وطن»
وبالتوازي مع غرق الباخرة «ألفا وطن»، تعرضت سفينة شحن أخرى تعرف باسم «إيبل» (ABLE) لهجوم بمسيرة بحرية في المنطقة ذاتها
في حادث وقع بالقرب من موقع غرق السفينة الأولى، مما أدى إلى اندلاع حريق وغمر غرفة المحركات بالمياه.
وذلك، قبل أن تتمكن فرق الإنقاذ البلغارية من إجلاء طاقمها بالكامل.
بينما كانت ترفع سفينة «إيبل» علم دولة بالاو (Palau)، وتحمل الرقم الدولي للسفن (IMO 9001136)، ويبلغ طولها نحو 114 مترًا.
فيما يصل عرضها إلى 16 مترًا، وتتولى إدارتها شركة تركية مقرها إسطنبول تعرف باسم Ocean Eagle Shipping & Trading.
حيث كانت السفينة تحمل شحنة من القمح والحبوب وتتجه جنوبًا.
ولاسيما، عندما تعرضت للهجوم على مسافة تقدر بنحو خمسة أميال بحرية فقط من موقع غرق الباخرة «ألفا وطن».


تفاصيل الهجوم على سفينة «إيبل» وغرق غرفة المحركات
بناء علي ذلك، تعرضت سفينة «إيبل» لضربة بمسيرة بحرية أصابت الجزء الخلفي منها، ما أدى إلى غمر غرفة المحركات بالمياه.
إلي جانب اندلاع حريق كبير على متنها، الأمر الذي أجبر أفراد الطاقم على مغادرة السفينة بصورة عاجلة.
بينما كان الطاقم يتألف من 18 بحارًا، بينهم 11 بحارًا تركيًا و7 بحارة هنود، وقد اضطروا إلى إخلاء السفينة عقب الهجوم.
في ظل الأضرار التي لحقت بها ومخاطر انتشار المياه داخل غرفة المحركات في محاولة منهم للفرار قبل الغرق.
خسائر وأضرار سفينة «إيبل» في البحر الأسود
بناء علي ذلك، أسفر الحادث عن إصابة بحارين بجروح خطيرة.
إذ تعرض أحدهما، وهو ميكانيكي، لحروق غطت نحو 45% من جسده، ووصفت حالته بأنها حرجة.
إنما، المصاب الثاني، هو قبطان السفينة، حيث تعرض لإصابات في الرأس والصدر والساق اليسرى وتلقى العلاج اللازم قبل مغادرة المستشفى.
وعلى الرغم من خطورة الأضرار، تمكنت فرق الإنقاذ من إجلاء جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 18 بحارًا، دون الإبلاغ عن فقدان أي منهم.
إنقاذ طاقم «إيبل» ونقل البحارة إلى ميناء فارنا البلغاري
في إطار عمليات الإنقاذ، تمكنت العبارة البلغارية «ديوسكوريا» (Dioscuria) من إنقاذ أفراد طاقم سفينة «إيبل» الثمانية عشر.
وذلك قبل نقلهم لاحقًا إلى ميناء فارنا بمساعدة سفن شرطة الحدود البلغارية.
حيث تلقى البحاران المصابان الإسعافات الأولية على متن العبارة، ثم نقلا إلى المستشفيات لاستكمال العلاج.
في حين أجلِي بقية أفراد الطاقم بعد أن أجبرهم الهجوم على ترك السفينة.
كيف غرقت سفينة «إيبل»
ووفقًا لتقارير لاحقة من السلطات البلغارية فقد ظلت «إيبل» طافية لبعض الوقت بعد الحادث، ولكنها تعرضت لأضرار جسيمة في غرفة المحركات.
حيث بدأت تميل بقوة نحو المؤخرة، بإتجاة المياه مما أثار مخاوف من احتمال غرقها لاحقًا.
بينما، رصدت الفرقاطة البلغارية «فيرني» السفينة «إيبل» وهي تنجرف على مسافة تقدر بنحو 55 ميلًا بحريًا شمال شرق رأس إيمين.
فيما أوضح المسؤول البلغاري أن غرفة محركات «إيبل» غمرتها المياه بعد تعرض الجزء الخلفي منها لضربة بمسيرة بحرية.
وهو ما تسبب في أضرار جسيمة للسفينة وأدى إلى اضطرار طاقمها لمغادرتها بإلقاء نفسهم سريعآ في الماء.
وسط استمرار المخاوف بشأن استقرارها وإمكانية بقائها طافية بعد الأضرار التي لحقت بها.
شهادات بحارة «إيبل» بشأن الهجوم بالمسيرات البحرية
من هذا المنطلق، قد أفاد بعض البحارة الذين نجوا من الهجوم على سفينة «إيبل» بأنهم لم يتلقوا أي تحذير مسبق قبل استهداف السفينة
مشيرين إلى أن المسيرة أصابت هيكلها من الأسفل بشكل مباشر ومباغت وغامض مثل ما حدث قبل غرق الباخرة «ألفا وطن».
كما، أكد البحارة، أن الهجوم نفذ باستخدام مسيرات بحرية، وهو ما يتوافق مع التصريحات البلغارية.
والتي تحدثت عن استخدام مسيرات جوية وبحرية في استهداف السفينتين.
وفي المقابل، تضيف هذه الشهادات تفاصيل جديدة إلى التحقيقات المتعلقة بالحادث.
خصوصًا في ظل عدم الإعلان عن الجهة المسؤولة بصورة قاطعة، واستمرار التساؤلات بشأن طبيعة الهجوم والأهداف التي استهدفها.


التصريحات البلغارية الرسمية بشأن غرق الباخرة «ألفا وطن» واستهداف «إيبل»
بناء علي ذلك، وصف رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف الهجوم الذي استهدف السفينتين بأنه «غير مقبول إطلاقًا».
معتبر أن ذلك يمثل «انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون البحري».
كما أوضح راديف أن طبيعة الشحنة التي كانت تحملها السفينتان.
إلى جانب اتجاه حركتهما، قد تشير منطقيا إلى روسيا، لكنه شدد على عدم وجود أدلة كافية تسمح بإسناد المسؤولية مباشرة إلى أي طرف.
حيث أضاف رئيس الوزراء البلغاري أن بلاده لا تمتلك في الوقت الحالي معلومات مؤكدة بشأن مصدر المسيرات التي استخدمت في الهجوم.
مؤكدًا أن التحقيقات لا تزال جارية بهدف تحديد ملابسات الحادث والجهة المسؤولة عنه.
وفي هذا الإطار، أشار إلى طلب مساعدة دولية لفحص حطام السفينة باستخدام مسيرة تحت الماء.
في محاولة لجمع الأدلة الفنية التي قد تساعد على توضيح طبيعة الهجوم والظروف التي أدت إلى غرق الباخرة «ألفا وطن».
الموقف الروسي من الهجوم على الباخرة «ألفا وطن» في البحر الأسود
في المقابل، نفت السفارة الروسية في العاصمة البلغارية صوفيا أن تكون الباخرة «ألفا وطن» ضمن الأهداف التي استهدفتها المسيرات الروسية في ذلك اليوم.
حيث أكدت السفارة أن السفينة التجارية لم تكن مدرجة ضمن قائمة الأهداف الروسية.
في موقف يمثل نفيًا رسميًا لارتباط روسيا باستهداف الباخرة ضمن العمليات التي أشارت إليها التقارير.
ويأتي هذا النفي بالتزامن مع اتهامات أوكرانية لموسكو بالوقوف وراء الهجوم.
في حين تؤكد التصريحات البلغارية عدم توافر أدلة كافية تسمح بإسناد المسؤولية إلى جهة محددة بصورة مباشرة حتى الآن.
وبناء على ذلك لا تزال هوية الجهة المسؤولة عن استهداف السفينتين محل تحقيق.
وفي انتظار ما قد تسفر عنه الفحوص الفنية والأدلة التي تعمل السلطات البلغارية وشركاؤها الدوليون على جمعها.


اتهامات أوكرانية لروسيا بالوقوف وراء هجوم المسيرات في البحر الأسود
بالتوازي مع ذلك، اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف السفينتين في البحر الأسود.
مشيرًا إلى أن القوات الأوكرانية لم تنفذ أي عمليات في المنطقة التي وقع فيها الحادث داخل البحر الأسود.
كما، أوضح زيلينسكي أن الجانب الأوكراني أجرى تحققًا مع الجانب البلغاري بشأن ملابسات الهجوم حيث قال:


《 إن ما توصل إليه الجانبان يشير إلى أن الهجوم كان «روسيًا مشتركًا» باستخدام مسيرات بحرية وجوية》
كما وصف الرئيس الأوكراني الحادث بأنه جزء من الجهود الروسية الرامية، إلى جعل غرب البحر الأسود منطقة غير صالحة للملاحة.
في ظل استمرار الحرب والتصعيد المرتبط باستهداف السفن والبنية المرتبطة بحركة التجارة البحرية.
وفي المقابل، نفت السفارة الروسية في صوفيا أن تكون غرق الباخرة «ألفا وطن» من بين الأهداف الروسية في ذلك اليوم.
بينما أكد رئيس الوزراء البلغاري عدم امتلاك بلاده أدلة كافية لتحديد الجهة المسؤولة بصورة قاطعة.
ومن هنا، تعكس لنا هذه المواقف المتباينة استمرار الخلاف بشأن المسؤولية عن الهجوم.
في وقت لم يعلن فيه عن نتيجة نهائية للتحقيقات، ولا تزال الأدلة الفنية المنتظر جمعها من موقع الحادث عنصر مهم للغاية في تحديد ملابساته.


سوريا تطالب بتحقيق مستقل في غرق الباخرة «ألفا وطن» ومصير البحارة
بناء علي ماسبق، طالبت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، من خلال مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي مازن علوش.
من المنظمة البحرية الدولية والسلطات البلغارية بإجراء تحقيق عاجل مستقل وشفاف في ملابسات غرق الباخرة «ألفا وطن» واستهداف في البحر الأسود.
كما أكد علوش أن مصير البحارة العشرة الذين كانوا على متن السفينة، بينهم تسعة سوريين وبحار مصري واحد، لا يزال مجهولًا.
مشددًا على ضرورة توضيح أسباب وقف عمليات البحث والإنقاذ قبل حسم مصير أفراد الطاقم.
بينما طالب باستخدام جميع الوسائل التقنية المتاحة للوصول إلى حطام السفينة، بما يساعد على كشف حقيقة ما جرى
إلي جانب تحديد الظروف التي أدت إلى غرقها، وتوفير معلومات موثوقة بشأن مصير البحارة المفقودين.


سوريا تطالب بتحقيق مستقل في استهداف السفن الميدانية في البحر الأسود
وفي السياق ذاته، أدانت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية استهداف سفينة تجارية مدنية.
معتبرًا أن الحادث يمثل انتهاك خطير لسلامة الملاحة البحرية ويشكل تهديدًا مباشرًا لحياة البحارة وأمن مسارات التجارة الدولية.
بينما تكتسب المطالب السورية أهمية خاصة في ظل استمرار الغموض المحيط بمصير الطاقم وعدم العثور على أي ناجين أو جثث.
إلى جانب إعلان السلطات البلغارية وقف عمليات البحث، وهو ما دفع الجهات السورية إلى التشديد على ضرورة مواصلة الجهود الفنية.
والأهم من ذلك، سرعة التحقيق لكشف ملابسات غرق الباخرة «ألفا وطن».
تصاعد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود ومخاطر الملاحة الدولية
يأتي استهداف الباخرة «ألفا وطن» وسفينة «إيبل» في سياق إقليمي متوتر.
خاصة بعد يوم واحد فقط من استهداف سفينة أخرى قبالة السواحل الرومانية، في حادث أسفر عن سقوط قتلى ومصابين.
بينما تشير هذه التطورات إلى اتساع نطاق المخاطر التي تواجه السفن التجارية في البحر الأسود.
مع استمرار تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على حركة الشحن والملاحة في المنطقة.
إلي جانب تزايد المخاوف من انتقال الهجمات إلى مناطق جديدة قريبة من السواحل الأوروبية.
ومن ناحية أخرى، لا تقتصر تداعيات استهداف السفن التجارية على الخسائر البشرية والأضرار التي تلحق بالسفن.
وإنما، تمتد أيضا إلى ارتفاع تكاليف التأمين البحري، وزيادة المخاطر التشغيلية.
والأهم من ذلك، تهديد انتظام حركة نقل السلع والبضائع عبر الممرات البحرية الحيوية.
البحر الأسود ومخاطر الملاحة الدولية
من هذا المنطلق، تفرض هذه الحوادث تحديات متزايدة أمام الدول المطلة على البحر الأسود والجهات الدولية المعنية بالملاحة البحرية.
سواء فيما يتعلق بحماية السفن التجارية أو تعزيز إجراءات الاستجابة للطوارئ أو تحديد المسؤولية عن الهجمات التي تستهدفها.
وفي المقابل، يبقى مصير البحارة العشرة الذين كانوا على متن «ألفا وطن» القضية الأكثر إلحاحًا.
وسط مطالبات سورية بتوضيح أسباب وقف عمليات البحث واستخدام جميع الوسائل التقنية المتاحة للوصول إلى الحطام.
آخر تطورات غرق الباخرة «ألفا وطن» حتى 8 أكتوبر 2026
بناء علي ذلك، وحتى مساء الخميس 8 أكتوبر 2026، لم يعلن أي طرف بصورة رسمية وقاطعة الجهة المسؤلة عن الهجوم.
ولاسيما، الذي استهدف الباخرتين «ألفا وطن» و«إيبل» في البحر الأسود.
بينما لا تزال التحقيقات البلغارية والدولية جارية لتحديد الجهة المسؤولة وكشف تفاصيل الحادث.
وفي الوقت الذي تمكنت فيه فرق الإنقاذ من إنقاذ البحارة الثمانية عشر الذين كانوا على متن سفينة «إيبل».
من ناحية أخري، لا يزال مصير أفراد طاقم «ألفا وطن» العشرة مجهولًا، بعد غرق السفينة خلال دقائق.
إلي جانب عدم العثور على أي ناجين أو جثث في موقع الحادث.
وبالتالي، تبقى المطالبات السورية بإجراء تحقيق مستقل وشفاف، إلى جانب التحركات البلغارية لفحص الحطام وجمع الأدلة.
من أبرز التطورات المرتبطة بالقضية، في انتظار معلومات رسمية جديدة توضح أسباب الهجوم والظروف التي أحاطت بغرق الباخرة.









