الهجوم العسكري على ايران يمثل نقطة تحول كبرى في مسار الصراع الاقليمي بمنطقة الشرق الاوسط.
علاوة على ذلك فقد اعلن الرئيس الامريكي دونالد ترامب بدء عمليات قتالية واسعة النطاق في العمق الايراني.
بالتزامن مع ذلك شن جيش الاحتلال الاسرائيلي هجوما عسكريا مكثفا استهدف مواقع حيوية في قلب العاصمة طهران.
من ناحية اخرى وصف وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس هذه التحركات بانها هجوم وقائي وضروري.
بناء على ذلك بدات القوات الامريكية والاسرائيلية تنفيذ عملية مشتركة تستهدف عشرات المواقع التابعة للنظام.
تفاصيل الانفجارات في قلب العاصمة طهران
في البداية افادت وكالات الانباء الايرانية بسماع دوي سلسلة انفجارات عنيفة هزت وسط وشرق العاصمة.
اضافة الى ذلك اكدت التقارير الميدانية سقوط صواريخ دقيقة في مواقع حيوية مثل شارع الجامعة ومنطقة الجمهورية.
من جهة ثانية رصدت وكالة رويترز تصاعد اعمدة دخان كثيفة جدا من محيط شارع باستور بوسط طهران.
نتيجة لذلك سادت حالة من الذعر والارتباك في المناطق السكنية القريبة من المواقع المستهدفة.
فضلا عن ذلك اشارت مصادر محلية الى انقطاع جزئي في شبكات الاتصالات والكهرباء عقب الضربات مباشرة.
تنسيق العمليات القتالية المشتركة
بناء على ما ورد من هيئة البث الاسرائيلية فان الهجمات الحالية هي عملية مشتركة بين تل ابيب وواشنطن.
من هذا المنطلق تشارك الطائرات والبارجات الامريكية في توفير الدعم اللوجستي والقتالي المباشر.
علاوة على ذلك استهدف الهجوم مراكز قيادة وتحكم ومنصات صواريخ باليستية في عدة مدن ايرانية.
في المقابل اكد مسؤولون امريكيون ان الهدف هو تقويض القدرات العسكرية التي تهدد المصالح الدولية.
زيادة على ذلك فان العملية العسكرية الحالية تعد الاوسع نطاقا منذ عقود ضد اهداف ايرانية سيادية.
تداعيات الهجوم العسكري على ايران
الهجوم العسكري على ايران ادي الى استنفار امني غير مسبوق في كافة القواعد العسكرية بالمنطقة.
بالمقابل توعد قادة في الحرس الثوري الايراني برد قاصم ومزلزل على هذا العدوان المشترك.
من منظور اخر ارتفعت اسعار النفط في الاسواق العالمية بشكل مفاجئ فور صدور انباء القصف الجوي.
بالاضافة الى ذلك بدات دول اقليمية في تعزيز اجراءاتها الدفاعية خشية انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة.
تاسسا على ذلك فان المجتمع الدولي يترقب بحذر شديد ما ستسفر عنه الساعات القادمة من تطورات.
ردود الافعال الدولية والاقليمية
بينما تتواصل العمليات العسكرية اعربت عدة دول عن قلقها البالغ من تدهور الاوضاع الامنية.
من ناحية ثانية اكد البيت الابيض ان الولايات المتحدة ملتزمة بحماية امن حلفائها في المنطقة بكل الوسائل.
علاوة على ذلك طالبت منظمات دولية بضرورة ضبط النفس لتجنب وقوع ضحايا من المدنيين الابرياء.
في سياق متصل بدات عواصم اوروبية مشاورات طارئة لبحث سبل خفض التصعيد العسكري الخطير.
اخيرا يبدو ان المشهد الميداني يتجه نحو مزيد من التعقيد في ظل غياب اي افق للحل الدبلوماسي.








