بعد ضربة جزيرة لارك.. الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدتين أمريكيتين في الأردن بالصواريخ والمسيرات.
في تطور عسكري جديد يعكس تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة، أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر الاثنين 31 أغسطس 2026.
تنفيذ عملية عسكرية مركبة استهدفت قاعدتين جويتين تستضيفان قوات أمريكية داخل الأراضي الأردنية، باستخدام مزيج من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وجاء الهجوم الإيراني على القواعد الأمريكية في الأردن بعد ساعات قليلة من ضربة أمريكية استهدفت جزيرة لارك الإيرانية بالقرب من مضيق هرمز
في تطور أعاد التوترات العسكرية إلى الواجهة، بالتزامن مع استمرار المواجهات المتقطعة والعمليات العسكرية المتبادلة في المنطقة منذ عدة أشهر.
وفي المقابل، أعلن الجيش الأردني أن منظومات الدفاع الجوي التابعة له تمكنت من اعتراض ثمانية صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة.
مؤكداً أن الصواريخ جرى تدميرها بنجاح قبل أن تشكل تهديداً للمواطنين أو الممتلكات.
بينما تحدث الحرس الثوري الإيراني عن استهداف منشآت عسكرية وإلحاق خسائر فادحة بها، قلل مسؤولون أمريكيون من حجم الأضرار
مؤكدين أن معظم الصواريخ جرى اعتراضها وأن تأثير الهجوم كان محدوداً.
وفي ظل تباين الروايات، تبرز تساؤلات بشأن أهداف الهجوم وانعكاساته على معادلة الردع بين إيران والولايات المتحدة.
فضلًا عن تداعياته المحتملة على مسار التصعيد في الأردن والمنطقة، وهو ما تستعرضة معكم غربة نيوز تفاصيله في السطور التالية.
بعد ضربة جزيرة لارك.. إيران تهاجم القواعد الأمريكية في الأردن


ماذا حدث فجر 31 أغسطس في الأردن بعد ضربة جزيرة لارك؟
بناء علي ذلك، تحديدا فجر الاثنين 31 أغسطس 2026، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية أطلق عليها اسم “معاقبة المعتدي”.
موضحاً أن القوة الجوية الفضائية التابعة له شاركت في تنفيذ الهجوم
وبحسب البيان الإيراني، اعتمدت العملية العسكرية على مزيج من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
حيث استهدفت قاعدتين جويتين تستضيفان قوات أمريكية على الأراضي الأردنية.
وأوضح الحرس الثوري أن الأهداف شملت ما وصفه بـ”البنى التحتية الفنية ومنشآت الصيانة ومواقع تمركز الطائرات المقاتلة”.
ولاسيما، في قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين.
وفي السياق ذاته، ذكر الحرس الثوري أن العملية أسفرت عن إلحاق خسائر فادحة بالمنشآت المستهدفة.
كما وجه تحذيراً من أن أي هجوم جديد ضد إيران سيقابل بردود أشد تدميراً خصوصا بعد ضربة جزيرة لارك.
ومن ثم أكد البيان الإيراني كذلك أن ما وصفه بـ”العدوان والجرائم” لن يتمكن من تغيير موازين القوى أو إضعاف قدرة إيران.
خصوصآ من السيطرة على مضيق هرمز، مشدداً على أن كل إطلاق نار سيقابل، وفق الرواية الإيرانية، بردود أقوى.
لماذا استهدفت إيران القواعد الأمريكية في الأردن بعد ضربة جزيرة لارك؟
من هذا المنطلق لفهم أسباب وخلفيات الضربة الإيرانية على القواعد الأمريكية في الأردن ردآ مباشرآ بعد ضربة جزيرة لارك.
يأتي الهجوم في سياق تصعيد مفاجئ بدأ بعد ساعات من ضربة أمريكية استهدفت مواقع إيرانية في جزيرة لارك.
حيث مساء الأحد 30 أغسطس، نفذت القوات الأمريكية هجوماً جوياً على منصتي إطلاق صواريخ تابعتين للحرس الثوري الإيراني.
وخصوصا كما ذكرنا في جزيرة لارك الواقعة عند مدخل الخليج.
وفي المقابل، أوضحت المصادر الأمريكية أن الضربة جاءت بعد رصد تحركات إيرانية مشبهوهة.
بناء علي ذلك اعتبرت هذه التحركات استعدادات لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز.
وبحسب الرواية الأمريكية، ارتبطت تلك التحركات بمحاولة محتملة لتعطيل حركة الملاحة الدولية في المضيق.
وبالتالي، مما دفع القوات الأمريكية إلى تنفيذ هذه الضربة الجوية.
ومن ثم، جاء الإعلان الإيراني علي الفور عن عملية “معاقبة المعتدي” بعد فترة قصيرة من الهجوم الأمريكي.
بما يعكس تسلسلاً واضحاً للأحداث بين الضربة الأولي والرد المباغت.
ماذا حدث في جزيرة لارك قبل هجوم إيران على القواعد الأمريكية في الأردن؟
بناء علي ذلك، خلال مساء الأحد 30 أغسطس، تعرضت جزيرة لارك الإيرانية لضربة جوية أمريكية استهدفت منصتي إطلاق صواريخ تابعتين للحرس الثوري.
ووفق المصادر الأمريكية، كانت المنصتان مرتبطتين بتحركات إيرانية أثارت مخاوف من إمكانية إطلاق صواريخ تحمل ألغاماً بحرية باتجاه مضيق هرمز.
بينما تكتسب هذه النقطة أهمية خاصة في سياق الأحداث، لأن مضيق هرمز يمثل أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وبالتالي فإن أي تهديد محتمل لحركة السفن فيه يمكن أن يثير مخاوف أمنية واقتصادية واسعة.
وعقب الضربة الأمريكية، أعلن الحرس الثوري مقتل وإصابة عدد من عناصره، إلى جانب مدنيين.
كما وصف الحرس الثوري الهجوم بأنه “عدوان أمريكي إسرائيلي مشترك”، متوعداً بالرد السريع ومعاقبة من وصفه بالمعتدي.
وفي الوقت نفسه، أكد البيان الإيراني أن الهجمات الأمريكية لن تنجح في إضعاف السيطرة الإيرانية على المضيق الاستراتيجي.
وذلك في رسالة حملت تهديداً واضحاً بالرد العسكري المباشر فور حدوث أي هجوم جديد علي إيران.


الحرس الثوري الإيراني يعلن عملية «معاقبة المعتدي» ضد القواعد الأمريكية في الأردن
وفي سياق متصل،بعد ساعات من الضربة الأمريكية على جزيرة لارك، أعلن الحرس الثوري الإيراني رسمياً بدء عملية أطلق عليها اسم “معاقبة المعتدي”.
ووفق البيان الرسمي، نفذت القوات الجوية الفضائية التابعة للحرس الثوري العملية باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة.
كما أعلن الحرس الثوري أن الهجوم استهدف البنى التحتية الفنية ومنشآت الصيانة ومواقع تمركز الطائرات المقاتلة في قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين.
وبذلك، ركز الإعلان الإيراني على المنشآت التي وصفها بأنها مرتبطة بالبنية العسكرية للقوات الأمريكية الموجودة في الأردن.
إضافة إلى ذلك، قال الحرس الثوري إن الهجوم ألحق خسائر فادحة بالمنشآت المستهدفة.
محذراً في الوقت ذاته من أن أي هجوم جديد على إيران سيؤدي إلى ردود أكثر شدة.
بعد ضربة جزيرة لارك .. إيران تحذر من ردود أقوى على أي هجوم جديد
وفي بيان العملية، شدد الحرس الثوري الإيراني على أن الهجمات والضربات التي وصفها بالعدوان لن تتمكن من تغيير موازين القوى.
كما أكد الحرس الثوري الإيراني أن استمرار هذه العمليات لن يؤدي، إلى إضعاف قدرة طهران على السيطرة على مضيق هرمز.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة والإحتلال الإسرائيلي منذ عدة أشهر.
خصوصاً حول الممرات البحرية والمواقع العسكرية المرتبطة بالقوات الأمريكية في المنطقة.
الإعلام الإيراني يوثق إطلاق الصواريخ والمسيرات
وبالتوازي مع البيان الرسمي للحرس الثوري، نشرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية لقطات مصورة أثناء استهداف القاعدتين.
حيث، قالت إنها توثق لحظات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه الأهداف الموجودة في الأردن.
كما، شملت وسائل الإعلام الإيرانية، التي بثت هذه المشاهد وكالة تسنيم والتلفزيون الحكومي الإيراني.
بينما أظهرت المقاطع الإيرانية المصورة، استعدادات ميدانية وإطلاقات متتالية للصواريخ والمسيرات خلال ساعات الليل.
وفي المقابل، بدت عمليات الإطلاق، وفق المشاهد المنشورة، وكأنها نفذت من مناطق مختلفة داخل الأراضي الإيرانية.
ويأتي نشر هذه اللقطات في إطار محاولة لإظهار القدرة الإيرانية على تنفيذ رد عسكري سريع ومنسق.
وكذلك التأكيد على أن العملية لم تكن مجرد تهديدات أو تصريحات سياسية.
وإنما تحرك عسكري قالت طهران إنه استهدف مواقع مرتبطة بالقوات الأمريكية في الأردن.
الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل مع التهديد الإيراني وتنجح في الاعتراض
في المقابل، قدم الجيش الأردني رواية مختلفة بشأن نتائج الهجوم.
حيث أعلن الجيش الأردني فجر الاثنين أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض ثمانية صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة.
كما أكد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية أن الصواريخ قد دمرت بنجاح قبل أن تشكل أي تهديد للمواطنين أو الممتلكات.
وبحسب البيان الأردني، جاءت عمليات الاعتراض في إطار تقديرات عملياتية دقيقة وسريعة للغاية.
وذلك انطلاقاً من المسؤولية الوطنية المتعلقة بحماية المجال الجوي الأردني وصون سيادة المملكة.
علاوة على ذلك، شددت القوات المسلحة الأردنية على استمرارها في أداء واجباتها بأعلى درجات الجاهزية والاحترافية.
ومن ناحية أخري، مؤكدة استعدادها لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.
هل أسفر الهجوم الإيراني عن إصابات أو أضرار في الأردن؟
بناء علي ذلك، حتى وقت صدور البيان الأردني، لم تشر المعطيات الرسمية إلى وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية كبيرة نتيجة الهجوم الصاروخي.
وفي المقابل، يتوافق ذلك مع التقارير الأولية التي رصدتها غربة نيوز من المصادر الميدانية داخل المنطقة.
حيث لم تتحدث مطلقا عن خسائر كبيرة داخل الأراضي الأردنية.
كما، أن الرد الأردني ركز بصورة أساسية على نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض الصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها.
وفي الوقت نفسه، يبرز هذا التطور أهمية الدفاعات الجوية الأردنية في التعامل مع التهديدات القادمة.
خصوصاً في ظل تزايد المخاطر المرتبطة بالتوتر العسكري الإقليمي.
الجيش الأردني يكشف تفاصيل اعتراض 8 صواريخ إيرانية:
وبحسب البيان الرسمي الأردني، فقد تمكنت منظومات الدفاع الجوي من التعامل مع ثمانية صواريخ إيرانية.
حيث، اخترقت المجال الجوي للمملكة، خلال الهجوم الإيراني الذي استهدف، مواقع تضم قوات أمريكية في الأردن.
كما أكد الجيش الأردني أن عملية اعتراض الصواريخ الإيرانية تمت بنجاح.
موضحا أن الصواريخ جرى تدميرها قبل أن تتمكن من تشكيل تهديد مباشر للسكان أو الممتلكات داخل المملكة.
وفي السياق ذاته، شددت القوات المسلحة الأردنية على أن حماية المجال الجوي الأردني وصون السيادة الوطنية يمثلان أولوية أساسية
خصوصآ في التعامل مع التطورات العسكرية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
علاوة على ذلك، أكدت القوات المسلحة أن مختلف تشكيلاتها تواصل أداء مهامها بأعلى مستويات الجاهزية والاحترافية.
في ظل استمرار حالة التوتر الأمني والعسكري في المنطقة.
وبالتالي، يعكس الإعلان الأردني تركيز المملكة على حماية أجوائها والتعامل مع أي تهديدات صاروخية محتملة.
بالتزامن مع التصعيد العسكري المتواصل بين إيران والولايات المتحدة والإحتلال الإسرائيلي.
أمريكا تقلل من أضرار الهجوم الإيراني على قواتها في الأردن
مسؤول أمريكي: الهجمات لم تسبب أضراراً كبيرة
ومن الجانب الأمريكي، جاءت التصريحات لتقلل بدورها من حجم الأضرار التي تحدث عنها الحرس الثوري الإيراني.
عقب الهجوم على القواعد التي تستضيف قوات أمريكية في الأردن.
كما أكد علي أن الهجمات الإيرانية لم تسفر عن أضرار كبيرة للقوات الأمريكية الموجودة في الأردن.
ومن ناحية أخري، أكد علي أن جميع الصواريخ تقريباً جرى اعتراضها بنجاح.
مشيراً إلى أن التأثير الناتج عن الهجوم كان محدوداً للغاية حتى تلك اللحظة.
وفي السياق ذاته، مشيراً إلى أن الدفاعات الجوية الأمريكية والأردنية المشتركة نجحت في التعامل مع التهديد الجوي.
وبذلك، تتقاطع الرواية الأمريكية مع الرواية الأردنية في التأكيد على فعالية عمليات الاعتراض.
وبالتالي، تتقاطع الروايتان الأردنية والأمريكية في نقطة أساسية، وهي نجاح الدفاعات الجوية في الحد من تأثير الهجوم.
بينما تختلف مع الرواية الإيرانية بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت المستهدفة
ففي المقابل قد أعلن الحرس الثوري بالفعل عن إلحاق خسائر بالمنشآت التي قال إنها كانت أهدافاً للعملية.
ماذا قالت القيادة المركزية الأمريكية عن الهجوم الإيراني على القواعد الأمريكية في الأردن؟
في الوقت الذي صدرت فيه التصريحات الأمريكية الأولية بشأن الهجوم الإيراني على القواعد الأمريكية في الأردن.
بالتالي، لم تصدر القيادة المركزية الأمريكية بيان تفصيلي وفوري يؤكد أو ينفي جميع المعلومات المتعلقة بحجم الأضرار والخسائر الناتجة عن الهجوم.
ومع ذلك، أكدت القيادة المركزية الأمريكية في تصريحات سابقة استمرار حالة اليقظة والجاهزية للدفاع.
خصوصا عن القوات والمصالح الأمريكية المنتشرة في المنطقة، في ظل تصاعد التوتر العسكري مع إيران.
ويأتي هذا الموقف في وقت تنتشر فيه القوات الأمريكية في عدد من المواقع والقواعد العسكرية في دول الخليج وبعض الدول العربية.
وبالتزامن مع استمرار المواجهة والتوتر بين واشنطن وطهران.
وفي السياق ذاته، ركزت التصريحات الأمريكية الأولية على محدودية التأثير خاصة مع التأكيد أن معظم الصواريخ الإيرانية جرى اعتراضها بنجاح.
ومن ناحية أخرى، فإن عدم الإعلان عن خسائر أو أضرار كبيرة، إلى جانب التأكيد على نجاح عمليات الاعتراض.
بينما يعكس هذا التحفظ مقارنة بالمعطيات محاولة بائسة لإظهار الهجوم الإيراني على القواعد الأمريكية في الأردن لم يحقق تأثيرا.
خصوصآ علي المنشآت العسكرية وعلى القوات والمنشآت الأمريكية المستهدفة في دول الخليج العربي.
وبالتالي، تظل تفاصيل حجم الأضرار الفعلية والخسائر الناتجة عن الهجوم مرتبطة بما ستعلنه الجهات العسكرية الأمريكية والأردنية لاحقا.
في ظل استمرار حالة التوتر والجاهزية العسكرية في المنطقة.
القواعد الأمريكية في الأردن ودورها في التصعيد الإقليمي
قاعدة الأزرق والقواعد الأردنية التي تستضيف القوات الأمريكية:
من هذا المنطلق، تتمركز القوات الأمريكية في عدد من القواعد العسكرية الأردنية منذ سنوات، ومن بينها قاعدة الأزرق.
وذلك في إطار التعاون الأمني المشترك بين الأردن والولايات المتحدة.
ويأتي هذا الوجود العسكري في سياق العلاقات الأمنية بين البلدين، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات وتصعيد عسكري متواصل.
وفي المقابل، يحرص الجانب الأردني بصورة مستمرة على التأكيد أن القواعد الأمريكية في الأردن هي في الأساس قواعد أردنية.
كما أن وجود القوات الأمريكية فيها يتم ضمن أطر التعاون الأمني والعسكري بين البلدين.
ويؤكد الأردن أن أي انتهاك للمجال الجوي للمملكة يتم التعامل معه وفق قواعد الاشتباك الوطنية.
وبالتالي، مما يعكس تركيز عمان على حماية المجال الجوي والسيادة الأردنية في ظل التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة.
وبناء على ذلك، يركز الموقف الأردني على أولوية حماية السيادة الوطنية والمجال الجوي الأردني.
بغض النظر عن وجود قوات أمريكية داخل بعض المنشآت والقواعد العسكرية في المملكة.
سياسة أمريكية لاحتواء التصعيد بعد ضربة جزيرة لارك:
ومن ناحية أخرى، يضيف وجود القوات الأمريكية داخل هذه القواعد بعد مهم للغاية إلى المشهد الأمني الإقليمي.
خصوصا مع استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وإسرائيل.
ومن ثم، أصبح ارتباط بعض العمليات العسكرية المعلنة باستهداف مواقع تضم قوات أمريكية في المنطقة ك رد إعتبار علي حقوق السيادة.
ولاسيما بعد ضربة جزيرة لارك من قبل الولايات المتحدة والتي لم يستطيع الحرس الثوري التغاطي عنها وجعلها تمر مرور الكرام.
إيران والولايات المتحدة.. والتصعيد العسكري حول مضيق هرمز
لماذا يمثل مضيق هرمز محورًا رئيسيًا للتوتر بين إيران وأمريكا؟
بناء علي ذلك، من بعد ضربة جزيرة لارك التي تمثل جزء إستراتيجي هام وحساس يأتي دور الملاحة التي تستخدمها إيران ك ورقة ضغط رابحة.
حيث يمثل الملاحة وخصوصآ مضيق هرمز أحد المحاور الرئيسية في التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة.
إذ يربط الجانب الإيراني تحركاته وعملياته العسكرية بالدفاع عن السيادة والمصالح الإيرانية،خاصة فيما يتعلق بالمضيق الاستراتيجي.
وفي هذا السياق، تحذر ايران من أن استمرار الضربات الأمريكية ضد إيران يمكن أن يؤدي إلى ردود عسكرية أوسع نطاق.
ومن ناحية أخري،مؤكدة أن أي عمليات تستهدف مصالحها أو مواقعها قد تواجه برد مباشر مثل التي جائت بعد ضربة جزيرة لارك.
وفي المقابل، تؤكد الولايات المتحدة أن عملياتها العسكرية تهدف إلى منع التهديدات التي يمكن أن تطال الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
إلى جانب الحفاظ على حرية المرور في واحد من أهم الممرات البحرية على مستوى العالم.
وبالتالي، يطرح الطرفان روايتين مختلفتين تماما بشأن دوافع العمليات العسكرية والتصعيد المتواصل في المنطقة.
فمن ناحية، تقدم إيران تحركاتها العسكرية باعتبارها جزء من الدفاع عن السيادة الإيرانية والمصالح الاستراتيجية لطهران.
كما تربط ردودها بالتطورات العسكرية التي تستهدف أراضيها أو مصالحها.
ومن ناحية أخرى، تقول الولايات المتحدة إن عملياتها ترتبط بحماية الملاحة الدولية وحرية حركة السفن في مضيق هرمز.
رؤية غربة نيوز التحليلية للطرفين:
وفي ضوء ذلك، تري غربة نيوز أن مضيق هرمز قد أصبح نقطة محورية في المواجهة، ليس فقط بسبب موقعه الاستراتيجي.
وإنما أيضا بسبب ارتباط أمنه بحركة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة.
وبالتالي،مما يجعل أي تصعيد عسكري بالقرب منه موضع متابعة وقلق إقليمي ودولي متزايد.
سلسلة الهجمات الإيرانية والأمريكية المتبادلة خلال 2026 بعد ضربة جزيرة لارك
أحدث حلقة في المواجهات العسكرية بين إيران وأمريكا بعد ضربة جزيرة لارك:
يأتي الهجوم الإيراني المعلن على القواعد التي تستضيف القوات الأمريكية في الأردن باعتباره أحدث حلقة في سلسلة المواجهات المتواصلة.
خصوصا الهجمات والردود العسكرية المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، والتي بدأت في وقت سابق من عام 2026.
بينما خلال الأشهر الماضية، شهدت المنطقة هجمات إيرانية متكررة بشأن استهداف القواعد الأمريكية في الأردن ودول خليجية أخرى.
وذلك بالتزامن مع استمرار حالة التوتر العسكري بين طهران وواشنطن
كما، شهدت المنطقة خلال الفترة الماضية نمط متكرر من العمليات العسكرية المحدودة، تلتها تصريحات متبادلة وتهديدات بالرد.
الأمر الذي أبقى المواجهة بين إيران وأمريكا عند مستويات مرتفعة للغاية من التوتر.
وفي نهاية المطاف، ساهم استمرار هذه التطورات في إبقاء التوتر الإقليمي مرتفع رغم عدم انتقال المواجهة، إلى حرب شاملة بين الطرفين.
كيف تطورت المواجهات بين إيران والولايات المتحدة خلال 2026 بعد ضربة جزيرة لارك؟
من هذا المنطلق، ومع تكرار الهجمات والردود، تحولت المواجهة بين إيران والولايات المتحدة إلى سلسلة من التحركات العسكرية المحدودة والمتبادلة.
حيث يسعى كل طرف إلى إظهار قدرته على الردع دون الوصول إلى مواجهة مفتوحة والتوسع إلي حرب شاملة.
وفي هذا الإطار، أصبحت القواعد الأمريكية في الأردن ودول المنطقة جزء من المشهد الأمني المتوتر.
خصوصا مع استمرار وجود القوات الأمريكية في عدد من المواقع العسكرية خارج الأراضي الأمريكية.
ولاسيما مثل تلك المتمركزة في قطر والكويت والإمارات والبحرين.
ومن ناحية أخرى، أدى تكرار عمليات إطلاق الصواريخ والتهديدات الجوية إلى زيادة الضغط على منظومات الدفاع الجوي في الدول التي تقع بالقرب من مناطق التصعيد.
هل تتحول المواجهات بين إيران وأمريكا إلى حرب شاملة بعد ضربة جزيرة لارك؟
بناء علي ذلك، رغم استمرار العمليات العسكرية والتهديدات المتبادلة، تشير المعطيات أن المواجهة لا تزال ضمن نطاق العمليات المحدودة.
في ظل سعي الأطراف الثلاثة إلى تجنب الوصول إلى حرب شاملة.
ومع ذلك، فإن تكرار الضربات والردود العسكرية يرفع احتمالات وقوع أخطاء في الحسابات.
خصوصآ الضربات الإيرانية المتكررة علي الدول العربية والخليجية.
وبالتالي، مما يمكن أن يؤدي إلى توسيع نطاق التصعيد بصورة يصعب احتواؤها.
تداعيات الهجوم الإيراني على الأردن بعد ضربة جزيرة لارك
مخاوف من توسع التصعيد العسكري بعد ضربة جزيرة لارك:
ومع استمرار تبادل التصريحات والعمليات العسكرية المحدودة، يبقى الوضع في المنطقة هشا وقابلا للتصعيد السريع.
خصوصا في ظل استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة ووجود قوات أمريكية في عدد من المواقع العسكرية بالمنطقة.
حيث تراقب الدول المجاورة التطورات عن كثب، إدراك منها بأن أي خطأ في الحسابات العسكرية أو السياسية قد يؤدي إلى تداعيات أوسع على الأمن الإقليمي.
بينما، لا تقتصر مخاطر التصعيد المحتمل على الجوانب العسكرية والأمنية فقط.
وإنما يمكن أن تمتد إلى الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية الكبيرة التي يتمتع بها مضيق هرمز بالنسبة إلى إمدادات الطاقة.
ومن ثم، فإن استمرار الهجمات أو التهديدات التي يمكن أن تؤثر في الملاحة الدولية قد يؤدي إلى زيادة المخاوف بشأن حركة السفن واستقرار أسواق الطاقة.
ولذلك تطالب دول الوساطة دائما خصوصا مصر محاولة ضبط النفس وإحتواء التصعيد واللجوء الي الحلول الدبلوماسية.
ولكن جائت الضربة الأمريكية الأخيرة والتي استهدفت جزيرة لارك لتزيد حدة التوتر والتصعيد.
إلي أن وصلت إلي إستهداف القواعد الأمريكية داخل الأردن اليوم.
ماذا بعد الهجوم الإيراني على القواعد الأمريكية في الأردن؟
اختبار جديد لمعادلة الردع في المنطقة بعد ضربة جزيرة لارك:
بناء علي ذلك، يتجاوز الهجوم الإيراني على القواعد الأمريكية في الأردن، حدود كونه عملية عسكرية محدودة.
إذ يحمل في الوقت نفسه رسائل سياسية وعسكرية مرتبطة بطبيعة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة خلال المرحلة الحالية.
ومن هذا المنظور، يمكن قراءة العملية باعتبارها اختبار جديد لمعادلة الردع بين طهران وواشنطن.
في ظل محاولة كل طرف التأكيد على قدرته على حماية مصالحه والرد على خصمه دون الانزلاق مباشرة إلى حرب شاملة.
ومن هنا، تتضح الرؤيا لماذا سارعت إيران اليوم بالرد العسكري المباشر بضرب القواعد الأمريكية في الأردن بعد ضربة جزيرة لارك.
لماذا يحمل استهداف مواقع تضم قوات أمريكية أهمية خاصة؟
بناء علي ذلك، تكمن أهمية الهجوم الإيراني، علي دول الجوار في اختيار المواقع العسكرية التي تستضيف قوات أمريكية داخل.
وفي المقابل، هذا النوع من الاستهداف يبعث برسالة مفادها أن نطاق الرد الإيراني المحتمل لا يقتصر بالضرورة على المواقع الموجودة داخل الأراضي الإيرانية.
وكذلك أيضآ المناطق القريبة منها، وإنما يمكن أن يمتد إلى مواقع مرتبطة بالوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
وبالتالي، فإن القواعد الأمريكية في الأردن ودول الجوار تصبح جزء من معادلة الردع الإقليمية.
وذلك رغم تأكيد الأردن مرارا وتكرارا أن هذه المنشآت قواعد أردنية في الأساس.
كما، أن حماية السيادة والمجال الجوي للمملكة تظل أولوية مستقلة عن طبيعة القوات الموجودة داخلها.
فضلا عن طبيعية الخلاف القائم بين إيران وأمريكا خصوصا بعد ضربة جزيرة لارك الأخيرة فلا يتيح لها حق الرد بإستهداف مجاورة.
الرسالة الإيرانية بعد ضربة جزيرة لارك دون حرب شاملة:
من الناحية السياسية، يمكن تفسير إعلان إيران عن عملية «معاقبة المعتدي» باعتباره محاولة لإظهار أن الضربات الأمريكية ضد مواقع إيرانية لن تمر من دون رد.
كما، يبدو أن طبيعة العملية المعلنة تسمح لطهران بإيصال هذه الرسالة دون أن تعني بالضرورة اتخاذ قرار بالانتقال إلى مواجهة مفتوحة ومباشرة مع الولايات المتحدة.
ومن هنا تظهر معادلة شديدة الحساسية، إذ تحتاج إيران إلى إظهار قدرتها على الردع.
ولكنها تواجه في المقابل ضرورة حساب حجم الرد وتوقيته وأهدافه حتى لا يؤدي إلى رد أمريكي أكبر.
ماذا تعني محدودية نتائج الهجوم عسكريًا؟
من هءا المنطلق، إذا أخذنا الروايتين الأردنية والأمريكية بشأن فعالية عمليات الاعتراض ومحدودية الأضرار باعتبارهما المعطيات المتاحة.
بالتالي، فإن العملية لم تؤد حتى الآن إلى تغيير جوهري في ميزان القوة العسكري بين الأطراف.
بينما تقييم أهمية الهجوم بعد ضربة جزيرة لارك علي المواقع الأمريكية في الأردن لا ينبغي أن يعتمد على الأضرار المادية وحدها.
حيث في المواجهات العسكرية الحديثة، قد تكون القدرة على إطلاق التهديد والوصول إلى المجال المستهدف.
ومن ناحية أخري، إجبار الطرف المقابل على رفع مستوى الاستعداد الدفاعي جزء من الهدف السياسي للعملية.
وذلك، حتى إذا تمكنت الدفاعات من الحد من نتائجها الميدانية وذلك من وجه نظر منصة غربة نيوزالتحليلية إلي طبيعة الرد حتي الأن.
ففي نهاية المطاف ما زالت جميع الأطراف تلتزم الصمت المحكم مع أقوال وتبريرات متضاربة تمامآ.
الأردن أمام معادلة أمنية دقيقة بعد هجوم إيران
بناء علي ذلك، يبرز الأردن في هذه المعادلة باعتباره طرفا يسعى إلى تجنب أن يتحول أراضيه أو مجاله الجوي إلى ساحة مباشرة للمواجهة بين إيران والولايات المتحدة.
بينما وجود قوات أمريكية داخل بعض المنشآت العسكرية الأردنية يضع المملكة أمام تحدٍ إضافي.
حيث يتمثل في ضرورة حماية المجال الجوي والسيادة الوطنية، مع التعامل في الوقت نفسه مع تداعيات وجود قوات تابعة لحليف استراتيجي على أراضيها.
ومن ثم، فإن نجاح الأردن في إدارة هذه المعادلة سيظل مرتبط بقدرته على منع انتقال التصعيد إلى الأراضي الأردنية.
مع الحفاظ على علاقاته الأمنية والعسكرية مع الولايات المتحدة.
هل غير الهجوم معادلة الردع؟
حتى الآن، لا تشير المعطيات المتاحة إلى حدوث تحول حاسم في ميزان الردع بين إيران والولايات المتحدة.
ومع ذلك، فإن أهمية التطور تكمن في أنه يضيف سابقة جديدة إلى سلسلة المواجهات المتبادلة.
كما، ويؤكد استعداد الأطراف لاستخدام أدوات عسكرية للضغط وإرسال الرسائل السياسية.
وبعبارة أخرى، قد لا يكون الهدف من العملية تحقيق انتصار عسكري حاسم.
بقدر ما يتعلق بإثبات القدرة على الرد وإجبار الطرف الآخر على أخذ التهديدات المستقبلية في الاعتبار.
غربة نيوز تتوقع السيناريو الأخطر.. دورة جديدة من الضربات والردود
من هذا المنطلق، تتوقع غربة نيوز أن يبقى الخطر الحقيقي في إمكانية تحول العمليات المحدودة إلى دورة متصاعدة من الضربات والردود.
فإذا وقعت في هجوم مستقبلي خسائر بشرية كبيرة، أو تعرضت منشآت عسكرية أو مدنية لأضرار مباشرة.
في المقابل، قد تزداد الضغوط السياسية والعسكرية للرد، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى توسيع نطاق المواجهة.
كما أن تكرار العمليات قد يزيد احتمالات سوء التقدير، خصوصا بعد ضربة جزيرة لارك والمواقع الأمريكية في الاردن.
خاصة عندما تتداخل الحسابات الإيرانية والأمريكية والأردنية مع التطورات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز.
لماذا تبقى التهدئة الدبلوماسية مهمة؟
في المقابل، تظل القنوات الدبلوماسية عامل أساسي في منع تحول التصعيد المحدود إلى مواجهة إقليمية أوسع.
فكلما تمكنت الأطراف من الحفاظ على مساحة للتفاوض والاتصال، زادت فرص احتواء العمليات العسكرية ومنعها من الدخول في سلسلة يصعب إيقافها.
وعليه، فإن التطور الأهم خلال المرحلة المقبلة لن يكون فقط في حجم أي ضربة عسكرية جديدة.
وإنما في كيفية تعامل إيران والولايات المتحدة والأردن معها، وما إذا كانت الأطراف ستختار التصعيد المتبادل أم ستسعى إلى احتواء التوتر.
وفي النهاية، يبدو أن كلا الطرفين يحاول إظهار قدرته على الردع من دون الوصول إلى حرب شاملة.
كما ستظل قدرة الأطراف على ضبط ردودها هي العامل الأكثر تأثير في تحديد مسار الأزمة.
فإذا بقيت العمليات ضمن نطاق محدود، فقد يظل التصعيد قابل للاحتواء أما إذا ترافقت الضربات المقبلة مع خسائر كبيرة أو توسع في الأهداف.
فمن هنا قد تدخل المنطقة مرحلة أكثر خطورة يصعب التنبؤ بحدودها.
وعليه، تبقى الأنظار متجهة إلى الخطوات المقبلة التي ستتخذها إيران والولايات المتحدة والأردن.
في وقت تظل فيه التهدئة الدبلوماسية والحفاظ على أمن الملاحة الدولية من أبرز العوامل القادرة على منع انتقال التصعيد من مواجهة محدودة إلى أزمة إقليمية أوسع.









