كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية تفاصيل حالة الطقس غدا الأحد 15 فبراير 2026، مؤكدة ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة على أغلب أنحاء الجمهورية، بالتزامن مع نشاط للرياح المثيرة للرمال والأتربة، فضلا عن اضطراب حركة الملاحة البحرية على بعض السواحل الشمالية.
والآن سوف نستعرض معكم عبر موقعنا الإخباري غربة نيوز تفاصيل توقعات طقس الغد.
تفاصيل حالة الطقس غدا في مصر
وأوضحت الهيئة، في بيان رسمي، أن البلاد ستشهد أجواء متباينة خلال ساعات اليوم، حيث:
أولا تسود أجواء مائل للبرودة في الصباح الباكر، ثم ترتفع درجات الحرارة تدريجيا.
لتكون أجواء حارة نسبيا خلال فترة النهار على أغلب المناطق.
كما تعود الأجواء للاعتدال ليلا، مع ميل للبرودة في الساعات المتأخرة.
إلى جانب ذلك تنشط الرياح على مناطق من البحر الأحمر، وقد تكون مثيرة للرمال والأتربة خاصة بالمناطق الصحراوية والمكشوفة.
ومن ثم تنتشر الأتربة العالقة على مناطق من شمال البلاد حتى شمال الصعيد ووسط سيناء، إضافة إلى بعض المناطق المفتوحة من القاهرة الكبرى.
علاوة على ذلك تتكون سحب منخفضة على شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى ومدن القناة.
وقد يصاحبها سقوط رذاذ خفيف بشكل متقطع وغير مؤثر.
تحذير من حالة الطقس غدا
وفي السياق ذاته، حذرت الهيئة من اضطراب حركة الملاحة غرب البحر المتوسط، خاصة على سواحل:
السلوم
مطروح
العلمين
حيث من المتوقع أن تصل سرعة الرياح إلى 60 كم/س، بينما يتراوح ارتفاع الأمواج بين 2.5 إلى 3 أمتار.
مما قد يؤثر على أنشطة الصيد والملاحة.
درجات الحرارة المتوقعة غدا
أما عن القيم المتوقعة لدرجات الحرارة، فجاءت كالتالي:
- القاهرة والوجه البحري: العظمى 29 درجة – والصغرى 17 درجة.
- بينما السواحل الشمالية: العظمى 28 درجة – والصغرى 16 درجة.
- أما شمال الصعيد: العظمى 30 درجة – والصغرى 14 درجة.
حالة الطقس اليوم السبت 14 فبراير 2026
وكانت الهيئة قد أشارت إلى أن اليوم شهد بالفعل نشاطا للرياح المثيرة للأتربة في عدد من المناطق، إلى جانب:
انتشار الأتربة العالقة من شمال البلاد حتى شمال الصعيد ووسط سيناء.
وأيضا ظهور سحب منخفضة على بعض المناطق الشمالية.
إلى ذلك فرص لرذاذ خفيف غير مؤثر على فترات متقطعة.
بالإضافة إلى اضطراب الملاحة البحرية على عدة سواحل من بينها دمياط وكفر الشيخ وبورسعيد ورفح والعريش.
وفي ضوء هذه التقلبات، تنصح هيئة الأرصاد المواطنين، خاصة مرضى الحساسية والصدر، بتجنب التعرض المباشر للأتربة.
وضرورة متابعة البيانات الرسمية بشكل مستمر تحسبًا لأي تغيرات مفاجئة.








