سعر مثقال الذهب العراق، شهدت أسعار الذهب في العراق اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026 تراجعا ملحوظا بالتزامن مع انخفاض الأسعار العالمية، الأمر الذي انعكس مباشرة على السوق المحلي، خاصة في ظل ضعف السيولة العالمية نتيجة إغلاق أسواق رئيسية مثل الولايات المتحدة والصين بسبب عطلات رسمية،
وهو ما أدى إلى تباطؤ حركة التداول عالميا وبالتالي ضغط على الأسعار محليا، وإليكم الأسعار بالتفصيل في الفقرات التالية عبر غربة نيوز.
سعر مثقال الذهب العراق اليوم
مع بداية تعاملات الاسبوع، سجلت الأسعار المستويات التالية:
- غرام الذهب عيار 24 نحو 209836 دينارا عراقيا.
- أما غرام الذهب عيار 22 نحو 192350 دينارا عراقيا.
- مثقال الذهب عيار 21 نحو 183607 دنانير عراقية.
- بينما غرام الذهب عيار 18 نحو 157377 دينارا عراقيا.
- الاوقية نحو 6526616 دينارا عراقيا.
- جنيه الذهب نحو 1762623 دينارا عراقيا.
- أيضا سبيكة ذهب وزن كيلوغرام نحو 211304958 دينارا عراقيا.
ورغم التراجع، لا يزال عيار 21 يحافظ على مكانته كالأكثر تداولا، بسبب توازنه بين نسبة النقاء والسعر المناسب مقارنة بعيار 24.
قراءة تحليلية لحركة الذهب في العراق
أولا ارتباط مباشر بالأسواق العالمية
السوق العراقية تعتمد بشكل شبه كلي على السعر العالمي للاوقية، لذلك فإن أي تحرك في البورصات العالمية ينعكس فورا على الاسعار المحلية،
سواء صعودا او هبوطا، كما أن سعر صرف الدولار مقابل الدينار يلعب دورا محوريا في تحديد السعر النهائي داخل الأسواق.
ثانيا تأثير ضعف السيولة العالمية
انخفاض التداولات عالميا بسبب العطلات الرسمية ادى الى غياب زخم الشراء، وبالتالي زادت عمليات جني الأرباح بعد المكاسب السابقة، وهو ما تسبب في تراجع الأسعار بنسبة ملحوظة، خاصة في المعاملات الفورية.
ثالثا توقعات الفائدة الأمريكية
تترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال مارس المقبل، وسط توقعات بتثبيت أسعار الفائدة حاليا مع احتمالية خفضها لاحقا خلال العام،
ومن المعروف أن الذهب يستفيد من بيئة الفائدة المنخفضة، لأنه لا يدر عائدا ثابتا، وبالتالي كلما تراجعت الفائدة زادت جاذبية الذهب كملاذ آمن.
رابعا الطلب المحلي في العراق
رغم التراجع الحالي، يظل الطلب المحلي مستقرا نسبيا، خاصة في مواسم المناسبات والادخار طويل الأجل،
ومع ذلك فإن أي ارتفاع كبير في السعر قد يؤدي الى تباطؤ عمليات الشراء، بينما يشجع التراجع الحالي بعض المستثمرين على اقتناص فرص الشراء.
هل يستمر التراجع أم يعود الصعود
المشهد الحالي يشير إلى أن حركة الذهب في العراق خلال الفترة المقبلة ستظل رهينة بعدة عوامل رئيسية:
- اتجاه الأوقية عالميا.
- قرارات الفيدرالي الأميركي.
- حركة الدولار مقابل الدينار.
- حجم الطلب المحلي.
وفي حال استمرت التوقعات بخفض الفائدة خلال النصف الثاني من العام،
فقد نشهد موجة صعود جديدة، أما إذا استقر الدولار عالميا واستمرت عمليات جني الأرباح،
فقد تبقى الأسعار تحت ضغط محدود على المدى القصير.
وبناء على المعطيات الحالية، يمكن القول إن التراجع القائم يعد تصحيحا سعريا بعد موجة ارتفاعات سابقة،
وليس بالضرورة بداية اتجاه هبوطي طويل الأجل، خاصة مع استمرار التوترات الإقتصادية العالمية التي تدعم الذهب كملاذ آمن.


