سعر الدولار في سوريا، في مشهد يعكس استمرار التوتر في سوق الصرف، واصل الدولار صعوده أمام الليرة السورية اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 داخل السوق الموازية في مختلف المدن، بينما ثبت مصرف سوريا المركزي سعره الرسمي دون تغيير، التحركات النقدية جاءت بالتزامن مع نشاط حكومي لافت في ملف البنية التحتية، حيث تكثف دمشق جهودها لإعادة تنشيط قطاع النقل بدعم دولي، في خطوة ينظر إليها كمحاولة لدفع عجلة التعافي الاقتصادي، وإليكم التفاصيل في السطور التالية عبر غربة نيوز.
سعر الدولار في سوريا اليوم
بحسب نشرة مصرف سوريا المركزي، استقر سعر صرف الدولار مقابل الليرة عند:
- 11,000 ليرة للشراء
- كذلك 11,100 ليرة للبيع
وبالليرة الجديدة:
- 110 ليرات للشراء
- أيضا 111 ليرة للبيع
كما حدد سعر اليورو رسميا عند:
- 13178.63 ليرة للشراء
- 13310.41 ليرة للبيع
وسجلت الليرة التركية:
- 253.28 ليرة للشراء
- 255.81 ليرة للبيع
الدولار في السوق السوداء اليوم
في السوق الموازية، ارتفع الدولار ليسجل:
- 11,800 ليرة للشراء
- 11,850 ليرة للبيع
وفي الحسكة:
- 11,700 ليرة للشراء
- كذلك 11,750 ليرة للبيع
الفجوة بين السعر الرسمي والموازي لا تزال تعكس ضغطا واضحا على العملة المحلية، مع استمرار الطلب المرتفع على الدولار.
تمويل دولي لتحريك قطاع النقل
عقد وزير النقل السوري يعرب بدر اجتماعا في دمشق مع المدير الإقليمي للبنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط جان كريستوف كاريه،
لبحث توسيع التعاون في مشروعات النقل السككي والنقل المستدام.
أما الاجتماع أسفر عن اتفاق مبدئي لتخصيص 50 مليون دولار لتمويل مشروعات حيوية،
تشمل شراء 15 قاطرة جديدة لدعم الأسطول الحالي، إلى جانب وضع خطط لصيانة وتأهيل القاطرات العاملة،
وذلك بهدف رفع كفاءة التشغيل وتحسين مستوى الخدمة.
كما ناقش الجانبان مشروع محور نقل الفوسفات، مع التأكيد على إعادة دراسة جدواه الاقتصادية وتحديث تقديراته المالية لضمان استدامته وتعظيم عوائده.
واتفق الطرفان على عقد اجتماع فني خلال الأسبوع المقبل لوضع آليات تنفيذ واضحة وتحويل التفاهمات إلى خطوات عملية.
100 دولار كم تساوي بالليرة السورية؟
- في المصرف: نحو 1.110 مليون ليرة
- في السوق السوداء: تقارب 1.650 مليون ليرة
وذلك فارق كبير يوضح حجم التباين بين السعرين.
اليورو والليرة التركية في السوق الموازية
- اليورو سجل 13,730 ليرة للشراء و13,930 ليرة للبيع
- أما الليرة التركية بلغت 266 ليرة للشراء و270 ليرة للبيع
وفي النهاية، الأسواق تتحرك في مسارين متوازيين سعر رسمي مستقر، وسوق موازية تواصل الصعود،
وفي الخلفية، تحاول الحكومة دفع مشروعات تنموية بتمويل خارجي لتحسين البنية التحتية وتحفيز النشاط الاقتصادي.
المرحلة المقبلة ستظل رهنا بقدرة هذه التحركات على ترجمة الوعود إلى نتائج فعلية،
في وقت يراقب فيه المواطنون سعر الصرف يوميا باعتباره المؤشر الأكثر تأثيرا في تفاصيل الحياة المعيشية.








