تعتبر مقاتلات F-22 رابتور الامريكية هي الطائرات الاحدث في ترسانة سلاح الجو العالمي التي وصلت الى اسرائيل مؤخرا.
علاوة على ذلك اتخذت وزارة الدفاع الامريكية قرارا تاريخيا بنشر نحو 12 طائرة من هذا الطراز المتطور.
وبناء على ذلك يمثل هذا التحرك العسكري ردا مباشرا على تهديدات ايران النووية والصاروخية المتصاعدة في المنطقة.
ومن ناحية اخرى جاءت هذه الخطوة بعد رصد زيادة بنسبة 30 في المئة في نشاط تخصيب اليورانيوم الايراني.
بالاضافة الى ذلك تعد هذه هي المرة الاولى منذ عام 1948 التي يتم فيها تمركز مقاتلات امريكية بهذا الثقل.
وفي سياق متصل تصل سرعة هذه الطائرة الى نحو 2414 كيلومتر في الساعة مما يجعلها الاسرع عالميا.
ونتيجة لذلك تستطيع هذه المقاتلات الطيران على ارتفاع يصل الى 20 كيلومتر لتجنب الرادارات المعادية.
ابعاد الدعم العسكري الامريكي بالارقام
ومن هذا المنطلق يعكس وجود مقاتلات F-22 رابتور حجم التعاون الامني الذي تبلغ قيمته 3.8 مليار دولار.
كذلك خصصت واشنطن ميزانية طوارئ بقيمة 500 مليون دولار لتغطية تكاليف نشر هذه القوات الاضافية.
وفضلا عن ذلك شمل الدعم الامريكي ارسال 2 من المدمرات البحرية المزودة بانظمة الدفاع الجوي المتقدمة.
وبالمثل تحمل هذه المدمرات نحو 90 صاروخا من طراز اعتراض الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.
اضافة الى ذلك تم نشر منظومة ثاد الدفاعية التي يعمل عليها فريق مكون من 100 جندي متخصص.
ومن ثم تستطيع منظومة ثاد تدمير الاهداف المعادية على بعد 200 كيلومتر من نقطة الانطلاق.
بالمقابل يتم مراقبة الاجواء الاقليمية بواسطة 5 اقمار صناعية عسكرية تعمل على مدار 24 ساعة.
التهديدات الايرانية والقدرات الصاروخية
وعلى صعيد اخر تمتلك ايران ترسانة صاروخية تقدر بنحو 3000 صاروخ باليستي متنوع المدى والقوة.
تبعاً لذلك حذر تقرير استخباراتي من تطوير طهران لصواريخ يصل مداها الى 2500 كيلومتر تقريبا.
وفي الوقت ذاته شهدت مدينة بندر عباس الايرانية انفجارا اثر على تزويد الكهرباء لنحو 500 الف مواطن.
وعلى هذا الاساس تعتبر المنشات النووية الايرانية التي تضم 1000 جهاز طرد مركزي هدفا رئيسا للعمليات.
وجدير بالذكر ان ايران زادت من انتاج الطائرات المسيرة بنسبة 40 في المئة خلال العام الماضي.
ومن هذا المنظور تستعد القوات المشتركة لمواجهة هجمات قد تشمل اطلاق 50 طائرة مسيرة في وقت واحد.
ختاما لهذا القسم يوفر الوجود الامريكي الجديد قدرة على اسقاط 99 في المئة من التهديدات الجوية.
الجاهزية القتالية وسيناريوهات الردع
بناء عليه تعتمد الاستراتيجية الجوية على تنفيذ ضربات دقيقة لا تتجاوز نسبة الخطا فيها 1 في المئة.
وعلاوة على ما سبق تم تدريب الطيارين على تنفيذ 15 مهمة قتالية في اليوم الواحد عند الضرورة.
وبناء على المعلومات المتاحة تستغرق الطائرة نحو 10 دقائق فقط للوصول من القواعد الى الاهداف الحساسة.
وفي المقابل يبلغ مدى الرادار الخاص بالمقاتلة الامريكية نحو 210 كيلومتر للكشف المبكر عن الخصوم.
بالتوازي مع ذلك تستطيع الطائرة حمل 6 صواريخ جو جو بالاضافة الى قنبلتين بوزن 1000 رطل.
ومن هنا يساهم هذا التسليح في تحييد كافة انظمة الدفاع الجوي التابعة للطرف الاخر في دقائق.
واستنادا الى التقارير فان التكلفة التشغيلية للساعة الواحدة لهذه المقاتلة تتجاوز 60 الف دولار امريكي.
تداعيات الموقف على استقرار المنطقة
وفي نهاية المطاف يؤدي هذا الحشد العسكري الى رفع حالة الاستعداد في 10 دول مجاورة للصراع.
ولذلك تتوقع مراكز الابحاث ان يتسبب اي صدام عسكري في رفع اسعار النفط بنسبة 20 في المئة.
ومع ذلك يعمل الوسطاء الدوليون على تقليل فجوة الخلاف لتجنب حرب شاملة في الشرق الاوسط.
علاوة على ذلك تواصل الولايات المتحدة ارسال تعزيزات تشمل 300 طن من العتاد والمؤن اللوجستية.
وبناء على هذا التطور يتم تحديث الخطط الهجومية كل 12 ساعة بناء على بيانات طائرات الاستطلاع.
واخيرا يبقى الهدف الاستراتيجي هو الحفاظ على توازن القوى الذي استمر لاكثر من 70 عام.
وهكذا تعتبر الايام القادمة حاسمة في تحديد مصير المفاوضات السياسية المتعثرة بين القوى الكبرى.








