في تصعيد خطير يعكس تعقيد المشهد الإنساني في السودان، أدانت جبهة النضال الشعبي السوداني هجوم دموي على ممر إغاثي استهدف معبر أديكون الحدودي بولاية غرب دارفور، تزامنًا مع عبور وفد أممي يعمل في مجال الإغاثة الإنسانية، واصفة الحادثة بأنها جريمة بشعة تستهدف عرقلة وصول المساعدات للمدنيين.
هجوم دموي على ممر إغاثي
أكدت الجبهة، في بيان رسمي صادر عن المتحدث باسمها الأستاذ سليمان محمد هداي عيساوي.
أن توقيت الهجوم يكشف عن نية مبيتة لضرب العمل الإنساني في الإقليم.
خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعيشها سكان غرب دارفور.
اتهامات مباشرة وتحذيرات من تداعيات كارثية
كما حملت الجبهة ما وصفته بجيش جماعة الإخوان المسلمين في السودان المسؤولية الكاملة عن الهجوم.
مشيرة إلى أن هذا الاستهداف لا يهدد المدنيين فقط، بل يعرض كذلك العاملين في المجال الإنساني والبعثات الدولية لمخاطر جسيمة.
كما حذرت من أن مثل هذه الهجمات تسهم في نشر الخوف بين المنظمات الدولية.
وقد تدفعها إلى تقليص أو وقف أنشطتها، ما يفاقم الأزمة ويحرم آلاف الأسر من المساعدات الأساسية.
جريمة حرب لا تسقط بالتقادم
في نفس الوقت وصفت الجبهة استهداف الممرات الإنسانية بأنه انتهاك صارخ للقوانين الدولية.
مؤكدة أن الهجوم يرقى إلى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية لا يمكن تجاهلها أو إسقاطها بمرور الوقت.
دعوات عاجلة لتحرك دولي حاسم
وفي نفس السياق دعت الجبهة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى التحرك الفوري لفتح تحقيق دولي مستقل.
ومحاسبة المسؤولين عن الحادثة، مع اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الممرات الإنسانية وتأمين عمل البعثات الإغاثية في مناطق النزاع.








