الخيار من أكثر الخضروات المنعشة والصحية، فهو غني بالماء والألياف ومضادات الأكسدة.
يساعد على ترطيب الجسم ويحافظ على صحة الجلد والجهاز الهضمي.
يدخل في السلطات والعصائر والوجبات الخفيفة، ويتميز بسعراته المنخفضة، ما يجعله مناسبًا للحمية الغذائية.
رغم ذلك، لا يناسب الجميع، وبعض الأشخاص قد يعانون من آثار جانبية عند تناوله بكميات كبيرة أو في ظروف معينة.
مرضى السكري يجب أن يراقبوا مستويات السكر إذا تناولوا الخيار بكثرة، خاصة بذوره.
كثرة البذور قد تخفض سكر الدم، مسببة الدوار والتعب والارتعاش.
لذلك يفضل تناول الخيار باعتدال ومراقبة السكر بشكل منتظم.
من يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي أو الجيوب الأنفية قد تتفاقم لديهم الأعراض بعد تناول الخيار النيء أو البارد.
خصائصه المبردة تزيد إنتاج المخاط، فتزيد الاحتقان والسعال.
في هذه الحالة، يفضل تناول أطعمة دافئة أو مطهوة لتجنب تفاقم الأعراض.
الأشخاص المصابون بحساسية الخيار أو متلازمة الحساسية الفموية يجب تجنبه تمامًا.
الحساسية قد تسبب حكة في الفم والحلق، تورم الشفاه أو الوجه، طفح جلدي، غثيان أو قيء.
في حالات نادرة، قد تحدث صدمة تحسسية شديدة، لذلك يجب مراجعة الطبيب فور ظهور أي أعراض.
الأشخاص الذين يعانون من مشاكل هضمية أو القولون العصبي قد يشعرون بالانتفاخ والغازات بعد تناول الخيار.
يحتوي الخيار على مركب طبيعي يسمى الكوكوربيتاسين يعطيه الطعم المر، وقد يسبب تقلصات المعدة وتجشؤ.
خصوصًا لمن لديهم القولون العصبي أو ارتجاع المريء، تقليل الكمية أو إزالة البذور يخفف الأعراض.
الخيار يبقى خيار صحي لمن لا يعانون من هذه المشاكل، ويساعد على تعزيز الترطيب والطاقة وتنظيم الهضم.
معرفة الفئات التي يجب أن تتجنب الخيار تساعد على تناوله بأمان، واستفادة الجسم من العناصر الغذائية دون مخاطر.
كما يمكن دمجه مع الخضروات المطهوة أو السلطات المخلوطة لتقليل أي تأثير سلبي محتمل.

