كشف اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية الأسبق، أن فلسطين كانت تضم في وقت سابق 17 جهازًا أمنيًا، وهو أمر غير مسبوق لأي دولة.
وأوضح أن الجهود المصرية عملت على توحيد هذه الأجهزة، حيث تم إعداد رؤية ودراسة شاملة لدمجها في ثلاثة أجهزة فقط: الداخلية، المخابرات العامة، والأمن الوطني، وتم تسليم الخطة يدويًا للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، في سباق مع الزمن.
وأضاف الدويري، أن السلطة الفلسطينية آنذاك كانت كيانًا وليدًا لا يرقى لكونه دولة، وكانت أجهزتها الأمنية غير مهنية وتفتقر إلى التنسيق، إذ كان كل جهاز يعمل بشكل منفصل، ما حدّ من قدرتها على تحقيق الاستقرار.
وأكد أن الجهاز الأمني المهني يجب أن يتفرغ لمهامه، فلا يعقل أن يعمل عنصر في المخابرات صباحًا ويشارك في إطلاق الصواريخ ليلًا، مشددًا على أن توحيد الأجهزة كان ضرورة ملحة لسد الذرائع أمام إسرائيل وتعزيز الاستقرار الداخلي.








