أبو زرعة المحرمي : أمن عدن خط أحمر ولن نسمح بالفوضى ودعم الزنداني مشروط بالخدمات، ونتمسك بحوار جنوبي تاريخي برعاية السعودية.
في ظل تصاعد التوترات الأمنية والسياسية في العاصمة المؤقتة عدن.
أعلن عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، اللواء عبدالرحمن صالح المحرمي (أبو زرعة)، موقفه الحازم للتعامل مع الأوضاع الراهنة.
وبالتالي موضحا حدود لا يمكن تجاوزها بشأن مستقبل المدينة (عدن) .
بينما جاء هذا التصريح، يوم 19 فبراير 2026، ليؤكد أن أمن عدن خط أحمر واستقرارها يمثل أولوية قصوى لا المساومة فيها.
مشددا في الوقت ذاته على أنه لن يسمح بأي محاولات أو تجاوزات قد تجر المدينة نحو الفوضى أو الصراعات العبثية.
وأشار المحرمي إلى أن حماية العاصمة المؤقتة واجب وطني لا حياد عنه، مؤكدا دعمه الكامل للحكومة برئاسة الدكتور شائع الزنداني.
ومتابعة أدائها بشفافية وحرص لضمان تحقيق تحسين ملموس في الخدمات والأوضاع المعيشية للمواطنين.
كما جدد تمسكه بمسار الحوار الجنوبي–الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، واصفا إياه بأنه فرصة تاريخية لا ينبغي تفويتها.
كذلك داعيا جميع الأطراف إلى التكاتف ونبذ كل أشكال الشائعات والتصعيد غير المبرر.
وذلك لضمان أن تظل عدن مدينة آمنة ومستقرة في قلب المشهد السياسي اليمني.
أبو زرعة المرحومي: أمن عدن أولوية قصوى ولا تهاون مع الفوضى
وبناء علي ذلك وجه المحرمي رسالة مباشرة إلى سكان المدينة.
وبالتالي مخاطبا أبناء عدن الأوفياء،مؤكدا أن أمن المدينة واستقرارها سيظلان في مقدمة الأولويات الوطنية.
كما وأنه لا يمكن السماح بأي محاولات لزعزعة السكينة العامة أو جر عدن إلى الفوضى أو الصراعات العبثية.
كذلك شدد المرحومي على أن حماية عدن مسؤولية جماعية، واصفا المدينة بأنها أمانة في أعناق الجميع، داعيا إلى الوقوف صفا واحدا.
وذلك لحماية المؤسسات الوطنية ونبذ الشائعات وتعزيز روح المسؤولية.
وأوضح أن الحفاظ على الأمن لا يتعارض مع المسار السياسي للقضية الجنوبية، بل يمثل أساساً ضروريا لأي حلول سياسية مستقبلية.
تصاعد التوترات في عدن وخلافات مع المجلس الانتقالي الجنوبي
يأتي تصريح اللواء المحرمي في ظل موجة متصاعدة من الاحتجاجات والتوترات السياسية التي عصفت بالعاصمة عدن مؤخرا.
لا سيما المظاهرات الحاشدة أمام قصر معاشيق، والتي اندلعت على خلفية التباينات العميقة حول تشكيل الحكومة الجديدة وتردي جودة الخدمات العامة.
وبناء على ذلك، ترتبط هذه التحركات الميدانية بشكل وثيق بمواقف المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس الزبيدي.
حيث رفع المحتجون سقف مطالبهم لتشمل تحسين الأوضاع المعيشية ورفض ما وصفوه بـ التدخلات الخارجية في الشأن الجنوبي.
وعلاوة على ذلك، تشير التقارير الإعلامية الواردة من الميدان إلى وجود انقسامات داخلية ملموسة في صفوف القوى الجنوبية.
الامر الذي أدى إلى زيادة تعقيد المشهد السياسي والأمني في المدينة.
ومن هذا المنطلق، تكتسب رسائل المحرمي أهمية مضاعفة كونها تسعى لضبط الإيقاع ومنع انزلاق العاصمة نحو صراعات بينية قد تقوض المكتسبات المحققة.
أبو زرعة المحرمي: استقرار عدن أولوية ودعم الزنداني مستمر
وعلى صعيد آخر،أعلن المحرمي صراحة دعمه لحكومة الدكتور شائع الزنداني، لكنه ربط هذا الدعم بـ المسؤولية والنتائج.
كذلك مهيبا بجميع أعضائها تقديم خدمات ملموسة وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين
وبالتالي شدد على ضرورة السرعة في تقديم نتائج ملموسة وتحسين مستوى الخدمات والمعيشة للمواطنين،بشكل أفضل وأكثر شمولية.
- الخدمات أولا: شدد على ضرورة تحسين الأوضاع، المعيشية لكي يلمس المواطن تغييرا حقيقيا.
- ثانيآ الرقابة والتقييم: أكد أن مجلس القيادة سيتابع الأداء بـ حرص وشفافية،وهي رسالة طمأنة للشارع الغاضب بأن الحكومة ليست بمنأى عن المحاسبة.
- كما أوضح المرحومي، في هذا الإطار، أن مجلس القيادة الرئاسي سيتابع الأداء الحكومي بشكل دقيق، وبشفافية ومسؤولية.
- كذلك، أشار إلى أهمية معالجة الملفات الأساسية مثل الكهرباء والخدمات والأوضاع الاقتصادية.
وذلك باعتبارها من أبرز التحديات التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين.
المجلس الانتقالي الجنوبي وتأثيره على استقرار عدن
يأتي تصريح المحرمي بالتزامن مع تصعيد من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس الزبيدي.
حيث شهدت مدينة عدن احتجاجات أمام قصر معاشيق ضد الحكومة الجديدة،مع تصعيد ميداني أخر في بعض المناطق.
وبالتالي تركزت على مطالب تحسين الخدمات العامة ورفض الأوضاع المعيشية الصعبة، مع تسجيل بعض التصعيد الميداني في مناطق محددة.
ويظهر المشهد أن هذه الاحتجاجات تعكس انقسامات داخلية في صفوف المجلس الانتقالي الجنوبي.
كما وترجع جزئيا إلى خلافات حول توزيع السلطات بعد تشكيل الحكومة الجديدة.
وبناء علي ذلك يرى المحرمي أن أي استغلال سياسي لهذه الأوضاع قد يضر بحياة المواطنين.
علاوة علي ذلك مما يجعل تصريح المرحومي تحذيرا واضحا ضد تفاقم الفوضى.
مجلس القيادة الرئاسي اليمني :عدن أمانة في أعناقنا جميعا وحمايتها واجب وطني
في الختام، يمثل تصريح أبو زرعة المحرمي خطوة حاسمة نحو الحفاظ على الاستقرار في عدن.
كذلك مع التركيز على الحوار والدعم الحكومي كوسيلة لمعالجة التحديات الجنوبية.
وبالتالي مع توقعات بتطورات جديدة في الأيام المقبلة تحت إشراف مجلس القيادة الرئاسي اليمني من جميع الأطراف المعنية.
في سياق تصريح اللواء عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي الصادر في 19 فبراير 2026.
إلي كافة الكيانات والقوى السياسية والعسكرية والمحلية التي تملك دورا مباشرا في الحفاظ على أمن واستقرار عدن والمناطق الجنوبية،
وبالتالي من أبرزها:
أولآ- مجلس القيادة الرئاسي اليمني بقيادة رشاد العليمي، والحكومة برئاسة الدكتور شائع الزنداني.
ثانيآ- المجلس الانتقالي الجنوبي وقوى المقاومة الجنوبية المختلفة بما فيها ألوية العمالقة، قوات درع الوطن.
كذلك والتشكيلات العسكرية المحلية في حضرموت وشبوة وأبين ولحج والمهرة وسقطرى،إضافة إلى السلطات المحلية في المحافظات الجنوبية.
دعوة لحوار جنوبي برعاية سعودية: فرصة تاريخية للتهدئة
وفي تصريحة، تطلع اللواء المحرمي إلى آفاق حل سياسي شامل من خلال حوار جنوبي–جنوبي ترعاه المملكة العربية السعودية.
وبالتالي واصفا إياه بـ الفرصة التاريخية التي يجب تثمينها والتمسك بها.
كذلك معربا عن شكره وتقديره العالي لقيادة المملكة على دورها المحوري.
كما ويأتي هذا الموقف في سياق المبادرة السعودية التي أعلنها وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان في يناير 2026.
حيث أكد أن قضية الجنوب دخلت مسارا حقيقيا برعاية الرياض وبالدعم الدولي.
كذلك مع تشكيل لجنة تحضيرية بالتشاور مع الشخصيات الجنوبية لإعداد مؤتمر شامل في الرياض يجمع كافة المكونات دون إقصاء أو تمييز.
وبناء علي ذلك يعكس هذا الدور السعودي اعتمادا استراتيجيا على الرياض كضامن أساسي لاحتواء الأزمات.
علاوة علي ذلك توحيد الصف الجنوبي، ونبذ لغة العنف، مع الحفاظ على عدالة القضية الجنوبية وحقوق أبنائها.
كذلك دون المساس بالاستقرار العام أو السكينة اليومية للمواطنين.
تحديات عدن والجنوب: موقف أبو زرعة المحرمي من الاحتجاجات والصراعات
ختاما، يمثل تصريح اللواء أبو زرعة المحرمي رسالة حاسمة تهدف إلى ضبط بوصلة الاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن.
وذلك من خلال الموازنة بين الحزم الأمني والدعم السياسي للحكومة.
مؤكدا أن أي تجاهل لهذه المسؤوليات قد يعقد الأوضاع ويزيد من مخاطر التصعيد.
وفي ظل الترقب الشعبي لما ستسفر عنه الأيام المقبلة، يبقى الرهان على مدى استجابة الأطراف المختلفة لدعوات التهدئة.
وذلك عبر اغتنام فرصة الحوار الجنوبي برعاية المملكة العربية السعودية كسبيل وحيد لتجاوز الأزمات المعيشية والسياسية.
كما يشدد المحرمي على أن الوقت الراهن يشكل فرصة ذهبية للسلام والوحدة.
وبالتالي فأن أي خطوة إيجابية اليوم قد تحدد شكل مستقبل الجنوب واستقرار عدن لعقود قادمة.
بينما، يبقى الهدف ضمان مستقبل آمن يحقق تطلعات المواطنين، بعيدا عن صراعات النفوذ وفوضى التصعيد.
مؤكدا أن العدالة السياسية والمساءلة والالتزام بالمسار المؤسسي هي المفتاح الحقيقي لاستقرار العاصمة والحفاظ على مكتسبات الدولة والمواطنين على حد سواء.
وبينما يظل الوضع تحت المتابعة،المستمرة من منصة غربة نيوز
حيث تشير التوقعات إلى إمكانية حدوث تطورات جديدة خلال الفترة المقبلة في ظل استمرار التوترات السياسية جنوب اليمن.










