العراق ساحة صراع محتدمة تشهد تصعيدا امنيا غير مسبوق في الايام الاخيرة.
بداية أعلنت وزارة الداخلية العراقية اصابة 13 عنصرا من قوات الامن.
نتيجة لذلك اوضحت الوزارة ان الاصابات وقعت برصاص عناصر مندسة.
علاوة على ذلك تجمع المتظاهرون لليوم الثاني امام الجسر المعلق في بغداد.
بالاضافة الى ذلك حاولت الجموع الغاضبة الوصول الى مداخل المنطقة الخضراء.
بناء عليه جاءت هذه الاحتجاجات تنديدا باغتيال المرشد الايراني علي خامنئي.
من ناحية اخرى استخدمت قوات مكافحة الشغب خراطيم المياه لتفريق المحتجين.
فضلا عن ذلك اطلقت القوات قنابل الغاز المسيل للدموع في محيط السفارة الامريكية.
تصعيد الطائرات المسيرة واستهداف القواعد
من جهة ثانية افادت تقارير ميدانية بتعرض قاعدة بلد الجوية لهجوم مسير.
للمعلومية تضم قاعدة بلد في محافظة صلاح الدين وحدات من القوات الامريكية.
كذلك اكدت وسائل اعلام محلية ان طائرتين مسيرتين استهدفتا محيط القاعدة.
في المقابل اعلنت قيادة العمليات المشتركة اسقاط طائرة مسيرة قرب سد الموصل.
زيادة على ذلك اشارت القيادة الى ان الطائرة التي تم اسقاطها محلية الصنع.
تبعا لذلك تواصل ايران استهداف ما تصفه بالمصالح الامريكية فوق ارض العراق.
بالمقابل تقوم الولايات المتحدة بقصف مواقع تابعة لفصائل موالية لطهران.
لذلك اصبح العراق ساحة صراع مفتوحة لتصفية الحسابات بين القوى الكبرى.
خسائر الحشد الشعبي وكتائب حزب الله
بالتزامن مع ذلك كشف مصدر في كتائب حزب الله عن مقتل احد مقاتليها.
اثر ذلك ادى القصف على قاعدة جرف النصر الى اصابة عنصر اخر بجروح.
جدير بالذكر ان قاعدة جرف النصر تتبع هيئة الحشد الشعبي في جنوب البلاد.
من جانب اخر تعرضت القاعدة لثلاث ضربات جوية مركزة خلال يوم الاثنين.
بناء على ما سبق تاتي هذه الهجمات ضمن سلسلة غارات بدات بعد الهجوم على ايران.
علاوة على ذلك اعلن الحشد الشعبي مقتل 4 اشخاص واصابة 11 اخرين فجر الاثنين.
بالاضافة الى هذا استهدفت الغارات الامريكية والاسرائيلية نقاطا امنية غرب العراق.
وفقا لذلك احصى الحشد الشعبي مقتل 9 من عناصره في ضربات منفصلة يوم الاحد.
بينما اكد البيان ان من بين القتلى 5 مقاتلين ينتمون لكتائب حزب الله.
انفجارات اربيل وعمليات المقاومة الاسلامية
بالموازاة مع ذلك دوت اصوات انفجارات عنيفة في محيط مطار اربيل الدولي.
حيثما تنتشر في مطار اربيل قوات تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن.
من هذا المنطلق اعلن الجيش الايراني استهداف قواعد امريكية في كردستان العراق.
بناء عليه اعلنت المقاومة الاسلامية في العراق تنفيذ 23 عملية عسكرية.
كذلك استخدمت المقاومة عشرات الطائرات المسيرة لضرب قواعد العدو بالمنطقة.
اضافة الى ذلك تضم مدينة اربيل مجمعا كبيرا تابعا للقنصلية الامريكية.
لهذا السبب تكرر دوي الانفجارات في اربيل نتيجة تصدي الدفاعات الجوية للمسيرات.
رغم ذلك تحاول انظمة الدفاع الامريكية اعتراض الطائرات التابعة للفصائل.
موقف الخارجية العراقية من التحديات الامنية
ختاما قال وزير الخارجية فؤاد حسين ان البلاد تواجه تحديات امنية كبيرة.
بناء على قوله اكد الوزير ان ايران تواصل قصف مناطق داخل اقليم كردستان.
بالاضافة الى قوله اشار حسين الى ان مدينة اربيل هي الاكثر عرضة للهجمات.
من جهته اوضح الوزير ان الاطراف الاخرى في النزاع تستهدف جنوب وغرب البلاد.
تبعا لهذا اعتبرت الخارجية العراقية ان الضربات تضع الدولة في مأزق امني.
بناء عليه تخشى الحكومة من خروج الاوضاع عن السيطرة في ظل هذا التصعيد.
نتيجة لذلك يرى مراقبون ان العراق ساحة صراع تزداد خطورة بمرور الوقت.
اخيرا تزداد المخاوف من تحول العراق الى منطلق لحرب اقليمية واسعة.
لذلك تطالب القوى السياسية بضرورة ابعاد البلاد عن سياسة المحاور الدولية.
بناء على هذه المعطيات يستمر التوتر الميداني في بغداد مع ترقب لمزيد من التصعيد.








