العربية لحقوق الإنسان تجدد إدانتها للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية مع تصاعد التوترات الإقليمية وسقوط ضحايا وتضرر منشآت مدنية خلال الأسابيع الماضية.
كما أكدت المنظمة أن الهجمات الأخيرة طالت عدة دول عربية وتسببت في خسائر بشرية ومادية أثرت بشكل مباشر على الاستقرار.
في الوقت نفسه أشارت المنظمة إلى أن التصعيد العسكري المستمر يزيد المخاطر الإنسانية ويهدد الخدمات الأساسية داخل الدول المتضررة.
كذلك شددت المنظمة على ضرورة التحرك العاجل لوقف الهجمات وتغليب الحلول الدبلوماسية خلال المرحلة الحالية لتجنب اتساع الصراع.
وأوضحت أن استمرار القصف يزيد الأعباء الاقتصادية والإنسانية ويؤثر على الأمن الإقليمي بشكل واضح خلال الفترة الحالية.
إدانة الاعتداءات الإيرانية
أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان تواصل الاعتداءات الإيرانية التي طالت عددا من الدول العربية خلال الفترة الأخيرة.
كما شملت هذه الاعتداءات سلطنة عمان والإمارات والبحرين وقطر والسعودية والكويت والأردن وفق بيان المنظمة الصادر اليوم.
وأشارت المنظمة إلى أن هذه الهجمات تسببت في تداعيات إنسانية خطيرة داخل المنطقة العربية.
في المقابل شددت المنظمة على ضرورة احترام القانون الدولي وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية من أي استهداف مباشر.
كما أكدت أن استمرار التصعيد العسكري يزيد تعقيد الأوضاع الأمنية ويهدد استقرار المنطقة خلال المرحلة المقبلة.
خسائر بشرية نتيجة الهجمات
أوضحت المنظمة سقوط اثنين وثلاثين قتيلا في دول الخليج العربية الستة نتيجة الهجمات الإيرانية الأخيرة.
كما ذكرت أن الاعتداءات تضمنت إطلاق أكثر من خمسة آلاف مقذوف خلال الأسابيع الماضية.
وأشارت البيانات إلى أن هذه المقذوفات شملت ما لا يقل عن ألفين ومئتين صاروخ باليستي.
كذلك استخدمت أكثر من ثلاثة آلاف ومئة طائرة بدون طيار ضمن العمليات العسكرية الأخيرة.
وأكدت المنظمة أن هذه الأرقام تمثل نحو ثمانين بالمائة من إجمالي المقذوفات منذ بداية التصعيد.
استهداف الأعيان المدنية
أكدت نتائج الرصد أن الأعيان المدنية في دول الخليج العربية كانت ضمن أهداف القصف الإيراني.
كما شملت الهجمات مناطق سكنية ومنشآت خدمية ومرافق حيوية داخل عدة دول عربية.
وأوضحت المنظمة أن القصف طال محطات كهرباء ومياه ومواقع إنتاج النفط وتخزينه وتكريره.
كذلك امتدت الهجمات إلى محطات تسييل الغاز وبعض المطارات المدنية غير العسكرية.
وأضافت المنظمة أن بعض المواقع المدنية الأخرى تعرضت للاستهداف دون وضوح أسباب عسكرية مباشرة.
تداعيات القصف على البنية التحتية
أشارت المنظمة إلى أن الهجمات أثرت بشكل مباشر على مرافق مدنية لا تستخدم لأغراض عسكرية.
كما أكدت أن استهداف هذه المنشآت يزيد الأعباء اليومية على السكان المدنيين في الدول المتضررة.
في الوقت نفسه أوضحت المنظمة أن الأضرار طالت منشآت خدمية مهمة مرتبطة بحياة المواطنين.
كذلك شددت على ضرورة حماية المرافق الحيوية من أي عمليات عسكرية خلال الفترة المقبلة.
وأضافت أن استمرار القصف يهدد الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والنقل داخل المنطقة.
ترحيب بجهود الوساطة
رحب رئيس المنظمة علاء شلبي بجهود الوساطة التي تقودها عدة دول لوقف التصعيد.
كما شملت هذه الجهود مصر وتركيا وباكستان والسعودية بهدف التحول إلى الحلول الدبلوماسية.
وأشار إلى أن المنظمة دعت منذ بداية الأزمة إلى وقف العمليات العسكرية فورا.
كما أكد دعم المنظمة لأي تحرك يهدف إلى احتواء الأزمة الحالية.
وأضاف أن الوساطة تمثل خطوة مهمة نحو استعادة الاستقرار الإقليمي خلال الفترة المقبلة.
دعوة لضبط النفس
أعربت المنظمة عن تقديرها لمواصلة الدول العربية ضبط النفس رغم الاعتداءات الأخيرة.
كما أشادت باستمرار دعم هذه الدول لجهود الوساطة الإقليمية والدولية الحالية.
وأكدت المنظمة أن هذا النهج يسهم في تقليل حدة التوتر داخل المنطقة.
في الوقت نفسه شددت على أهمية استمرار التنسيق العربي لمواجهة التحديات الحالية.
وأضافت أن ضبط النفس يمنع اتساع نطاق الصراع ويحافظ على الاستقرار الإقليمي.
تضامن مع الشعوب العربية
أكدت المنظمة تضامنها الكامل مع الشعوب العربية التي تعرضت للاعتداءات الإيرانية الأخيرة.
كما دعت إلى تقديم الدعم الإنساني للمتضررين من القصف داخل الدول المتأثرة.
وأوضحت ضرورة توثيق الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون خلال الأسابيع الماضية.
كذلك شددت على أهمية جمع الأدلة المتعلقة بالهجمات وأثرها على البنية التحتية.
وأضافت المنظمة أن التوثيق يدعم التحركات القانونية والحقوقية على المستوى الدولي.
دعوة لتشكيل فريق حقوقي عربي
دعت المنظمة إلى تشكيل فريق حقوقي عربي لتوثيق الاعتداءات وآثارها المختلفة.
كما أكدت أهمية متابعة الأضرار التي لحقت بالمدنيين والبنية التحتية الحيوية.
وأوضحت ضرورة إعداد تقارير تفصيلية حول الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن الهجمات.
كذلك شددت على أهمية التنسيق مع الجهات الحقوقية الدولية لمتابعة التطورات.
وأضافت أن هذه الخطوة تدعم المسار القانوني وتساعد في حماية حقوق المتضررين.
تحذير من اتساع نطاق التصعيد
حذرت المنظمة من استمرار التصعيد العسكري في المنطقة خلال الفترة الحالية.
كما أكدت أن الهجمات المتواصلة تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي بشكل مباشر.
وأوضحت أن التصعيد العسكري يزيد المخاطر الأمنية والإنسانية داخل المنطقة العربية.
في الوقت نفسه دعت المنظمة إلى تحرك دولي عاجل لاحتواء الأزمة.
واختتمت المنظمة العربية لحقوق الإنسان بيانها بالتأكيد على ضرورة التوجه نحو الحلول الدبلوماسية.


