الوجبات السريعة تنتشر في مختلف أنحاء العالم، وتجذب ملايين الأشخاص بسبب مذاقها المميز وسهولة الحصول عليها في أي وقت.
كما يفضل كثير من الناس تناول الوجبات السريعة، لأنها توفر الوقت والجهد خاصة مع ضغوط العمل والدراسة والحياة اليومية.
إضافة إلى ذلك أصبحت مطاعم الوجبات السريعة جزءًا من الحياة الحديثة، مع تنوع كبير في الأصناف التي تناسب مختلف الأذواق.
لماذا يفضلها الكثيرون؟
في البداية ينجذب المستهلكون إلى الوجبات السريعة، لأنها تقدم بسرعة كبيرة مقارنة بالأطعمة التي تحتاج إلى وقت طويل للتحضير.
كما تعتمد المطاعم على وصفات جذابة، تضيف نكهات تجعل الكثيرين يرغبون في تكرار التجربة بشكل مستمر.
وعلاوة على ذلك تساعد العروض والخصومات، في زيادة الإقبال على شراء الوجبات السريعة بين مختلف الفئات العمرية.
مكونات الوجبات السريعة
تحتوي معظم الوجبات السريعة على نسب مرتفعة، من الدهون والملح والسعرات الحرارية مقارنة بالأطعمة المنزلية.
كما تعتمد بعض المنتجات على الإضافات الصناعية، لتحسين الطعم وإطالة مدة صلاحية المكونات المختلفة.
إضافة إلى ذلك تستخدم بعض المطاعم زيوتًا متعددة الاستخدام، وهو ما قد يقلل من القيمة الغذائية للطعام.
تأثيرها على الوزن
من ناحية أخرى يؤدي الإفراط في تناول الوجبات السريعة، إلى زيادة الوزن نتيجة احتوائها على كميات كبيرة من السعرات.
كما يجد الجسم صعوبة في حرق السعرات الزائدة، عندما يقل النشاط البدني مع استمرار تناول هذه الأطعمة.
لذلك ترتفع احتمالات الإصابة بالسمنة، إذا أصبحت الوجبات السريعة جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي اليومي.
تأثيرها على القلب
كذلك ترتبط الوجبات السريعة بارتفاع الدهون، التي قد تؤثر على صحة القلب مع مرور الوقت.
كما يؤدي الإفراط في تناول الدهون المشبعة، إلى زيادة احتمالات الإصابة ببعض أمراض القلب والأوعية الدموية.
إضافة إلى ذلك يرفع الملح بكميات كبيرة، خطر ارتفاع ضغط الدم لدى عدد كبير من الأشخاص.
تأثيرها على الجهاز الهضمي
في المقابل قد تسبب الوجبات السريعة اضطرابات هضمية، بسبب احتوائها على دهون مرتفعة وألياف غذائية منخفضة.
كما يشعر بعض الأشخاص بالانتفاخ، بعد تناول هذه الأطعمة خاصة إذا صاحبها الإفراط في المشروبات الغازية.
لذلك ينصح الأطباء بالاعتدال، للحفاظ على كفاءة الجهاز الهضمي وتقليل المشكلات المرتبطة بسوء التغذية.
تأثيرها على الأطفال
كما يتأثر الأطفال بشكل كبير بالوجبات السريعة، نتيجة الإعلانات الجذابة والألعاب والهدايا التي تقدمها بعض المطاعم.
وفي الوقت نفسه يحتاج الأطفال إلى عناصر غذائية، تدعم النمو السليم وتقوي العظام والعضلات والمناعة.
إضافة إلى ذلك يؤدي الإفراط في تناولها، إلى زيادة احتمالات السمنة لدى الأطفال في سن مبكرة.
تأثيرها على النشاط اليومي
ومن ناحية أخرى يعتقد البعض أن الوجبات السريعة تمنح طاقة كبيرة، لكنها غالبًا توفر طاقة مؤقتة لفترة قصيرة.
كما يشعر بعض الأشخاص بالخمول بعد تناولها، نتيجة ارتفاع الدهون والسكريات الموجودة في مكوناتها.
وعلاوة على ذلك يؤثر تكرار تناولها، على القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية بكفاءة مع مرور الوقت.
قيمتها الغذائية
ورغم احتواء بعض الوجبات السريعة على البروتين، فإنها تفتقر في كثير من الأحيان إلى التوازن الغذائي الكامل.
كما تقل فيها كميات الخضروات الطازجة، مقارنة بالوجبات المنزلية المعدة من مكونات متنوعة.
إضافة إلى ذلك يحتاج الجسم إلى الفيتامينات، التي يصعب الحصول عليها بكميات كافية من هذه الأطعمة وحدها.
هل يمكن تناولها باعتدال؟
ويرى خبراء التغذية أن الاعتدال يبقى الحل الأفضل، عند الرغبة في تناول الوجبات السريعة بين الحين والآخر.
كما يساعد اختيار الأحجام الصغيرة، في تقليل كمية السعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم.
إضافة إلى ذلك يفضل استبدال المشروبات الغازية، بالماء أو العصائر الطبيعية غير المضاف إليها السكر.
اختيار البدائل الصحية
ومن جهة أخرى يمكن تقليل أضرار الوجبات السريعة، من خلال اختيار الأصناف التي تحتوي على خضروات أكثر ودهون أقل.
كما يفضل استبدال البطاطس المقلية، بالسلطات أو الخضروات الطازجة عندما تتوفر ضمن الوجبة.
إضافة إلى ذلك يساعد تقليل الصلصات، في خفض كمية الدهون والسعرات الحرارية بصورة ملحوظة.
المشروبات المصاحبة
كذلك ترتبط الوجبات السريعة غالبًا بالمشروبات الغازية، التي تحتوي على كميات مرتفعة من السكر والسعرات الحرارية.
كما يؤدي الإفراط في تناول هذه المشروبات، إلى زيادة الوزن وارتفاع احتمالات الإصابة بمشكلات صحية مختلفة.
لذلك ينصح خبراء التغذية باختيار الماء، أو العصائر الطبيعية غير المحلاة عند تناول أي وجبة.








