عد حركة الرفض والسخط الذي عبر عنها الشعب بسبب غلاء المعيشة وتدهور العملة المحلية في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين لوحظ إستنفار الحوثيين في الشوارع وإنتشار المسلحين للترقب والتخويف .
ومن جهة أخرى توالت خطابات لقائد الجماعة الحوثية ينكر فيها مسؤوليته عن الخناق الإقتصادي الأخير ومحاولاً تقديم حلول بديلة يمكنها حل هذه الأزمة .
وظهر الحوثي في فيديو وهو يقدم بعض الحلول الإقتصادية لمواجهة إرتفاع الدولار ويقول “هناك حلول على مستويات أوسع , ينتج المزارع البطاط و الطماطم ويبيعها في السوق في نفس اليوم دون الحاجة لإستيرادها من الخارج بالعملة الصعبة !!








