أعلن وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، عن وقف إطلاق النار في عدن وأبين وشبوة استجابة لدعوة من قيادة التحالف المشتركة، مشيراً إلى أن وزير الدفاع طلب من الوحدات العسكرية وقف النار في شبوة وعدن وأبين، وكانت قوات الشرعية في قد أكدت على إحكام سيطرتها على عتق وجميع مديريات شبوة، وقال وزير الإعلام، معمر الإرياني، على “تويتر” إن رئيس الوزراء معين عبدالملك يعقد اجتماعاً مع قيادات السلطة المحلية بعاصمة محافظة شبوة، يأتي ذلك فيما أفادت الأنباء بأن معسكري بلحاف ومثلث جول الريد، التابعين لقوات النخبة في شبوة، قد انضما إلى الشرعية، وفي وقت سابق، وصلت قوات الجيش إلى مشارف مدينة عزان في محافظة شبوة، بعد أن أحكمت السيطرة على معسكر الرمضة التابع لقوات النخبة الشبوانية في مديرية حبان.
في الأثناء سيطرت قوات من اللواء 115 التابع للجيش على مفرق مدينة شقرة في محافظة أبين، بعد أن قطعت خط الإمداد على القوات الموالية للمجلس الانتقالي من عدن.
وكانت القوات الحكومية قد أعلنت، السبت، إحكام سيطرتها الكاملة على مدينة عتق وكافة الطرق المؤدية إليها، وتأمين خطوط الإمداد من مأرب ووادي حضرموت، والسيطرة على 3 معسكرات كانت تتمركز فيها قوات “النخبة الشبوانية” الموالية للمجلس الانتقالي في محيط مدينة عتق، وفي عتق، أكدت مصادر عسكرية حكومية أن قوات الجيش الوطني بدأت زحفها صوب مفرق مديرية الصعيد جنوب عتق على الطريق الرابط بين محافظة أبين ومديرية حبان في شبوة، عقب تمكنها من السيطرة على عدد من النقاط العسكرية جنوب عتق على الطريق المؤدي إلى معسكر “العلم نقطة”.
كذلك لفتت إلى أن الانتشار الجديد والمتواصل للقوات الحكومية يهدف إلى أي تقدم محتمل لقوات الانتقالي
- أخبار العرب
- عرب أمريكا
- اقتصاد وأعمال
- رياضة
- ثقافة وفنون
- تكنولوجيا
- حوادث
- دين وحياة
- صحة وأسرة
- سياحة
- المنوعات
- تعليم
- ترددات
- عقارات
- سيارات
- رصد الصحف
- رئيس تحرير غُربة نيوز
- غربة نيوز: منصة إخبارية لكل العرب حول العالم
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
اليوم الخميس, يوليو 16, 2026
هدى منصور
رئيس تحرير موقع غُربة نيوز، رحلة طويلة عشتها في بلاط صاحبة الجلالة، تعلّمت خلالها أن الصحافة شغف قبل أن تكون مهنة، وبحث دائم خلف الحقيقة قبل السبق. تنقلت بين محطات عديدة صقلت خبرتي ورسخت إيماني بدور الكلمة ومسؤوليتها. وكانت غُربة نيوز أهم محطاتي، لأنها تمثل رؤيتي للصحافة الحرة والمهنية التي تحترم عقل القارئ وتبحث عن الخبر بضمير.









