لم يعد خفيا لدى كثير من اليمنيين أن جماعة الحوثي بدأت برفع الراية البيضاء أمام التحالف العسكري العربي بقيادة السعودية لدعم ومساندة شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، وشنت حربا عاصفة أطاحت بمشروعهم الانقلابي.
ويعتقد محللون أن وجود مفاوضين حوثيين بالعاصمة الرياض يؤكد أن مليشيا الحوثي باتت تسعى لعقد صفقة مع السعودية لتبقي على وجودها في اليمن، وترتب وضعها المستقبلي بالمشهد السياسي.
وبينما يواصل الحوثيون عبر خطابهم الإعلامي الموجه لأنصارهم داخل البلاد معلنين الصمود بوجه السعودية، لكنهم في ذات الوقت يعقدون معها ما يسمونه “تفاهمات” بجانب ما يعتبره مراقبون رضوخا منهم لقرار مجلس الأمن رقم 2216 الصادر تحت الفصل السابع من خلال ما قيل عن موافقتهم على إنهاء الانقلاب وتسليم أسلحتهم للدولة.
- أخبار العرب
- عرب أمريكا
- اقتصاد وأعمال
- رياضة
- ثقافة وفنون
- تكنولوجيا
- حوادث
- دين وحياة
- صحة وأسرة
- سياحة
- المنوعات
- تعليم
- ترددات
- عقارات
- سيارات
- رصد الصحف
- رئيس تحرير غُربة نيوز
- غربة نيوز: منصة إخبارية لكل العرب حول العالم
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
اليوم الأربعاء, يوليو 15, 2026








