هدمت الجرافات التابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلى فى مدينة القدس المحتلة، اليوم الأحد، مغسلة سيارات فى بلدة بيت صفاصفا جنوب القدس المحتلة وذلك بحجة عدم الترخيص.
وقال مصدر فى البلدة، إن الهدف الحقيقى لهدم المغسلة هو التمهيد لمرور خط القطار الخفيف إلى مستوطنة “جيلو” المقامة على أراضى المواطنين جنوب القدس المحتلة.
فى سياق آخر أكدت لجنة التخطيط والبناء فى بلدية الاحتلال بمدينة القدس المحتلة مؤخرا قرارها الرافض للمصادقة على 20 طلب بناء للمقدسيين وذلك بحجة أنّ الإجراءات التى كانت متبّعة حتى اليوم اختلفت ولم تعد مقبولة.
وأوضحت صحيفة “هآرتس” فى عددها الصادر اليوم، أن قرار بلدية الاحتلال يعنى منعا شبه تام لبناء المقدسيين فى المدينة، التى يعانون فيها من تضييقات كبيرة ورفض للاعتراف بملكيتهم على الأرض والبيوت.
من ناحية أخرى، سلمت سلطات الاحتلال اليوم قرارا يقضى بإبعاد رئيس المجلس الإسلامى عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 40 يوما، حيث اعتقل الأحد الماضى وافرج عنه بشرط الإبعاد عن الأقصى لمدة أسبوع والحضور للتحقيق مجددا بتاريخ اليوم، ليفاجأ بقرار إبعاده.
فيما سلمت مخابرات الاحتلال فجر اليوم، الوزير السابق حاتم عبد القادر عضو مجلس الأوقاف فى القدس مذكرة استدعاء للتحقيق فى مركز توقيف “المسكوبية”. وقالت مصادر مقدسية إن قوة من مخابرات الاحتلال اقتحمت منزل عبد القادر وسلمته مذكرة الاستدعاء.
كما سلمت سلطات الاحتلال حارس المسجد الأقصى المبارك عرفات نجيب قرار إبعاد عن مركز عمله فى المسجد لمدة 6 أشهر. وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت الحارس عرفات قبل أسبوع، وأفرجت عنه بشرط الإبعاد لمدة 7 أيام، فيما استدعته اليوم لتسليمه أمر إبعاد عن الأقصى لستة أشهر، بحجة المشاركة في فتح مبنى ومُصلى باب الرحمة في المسجد المبارك.
- أخبار العرب
- عرب أمريكا
- اقتصاد وأعمال
- رياضة
- ثقافة وفنون
- تكنولوجيا
- حوادث
- دين وحياة
- صحة وأسرة
- سياحة
- المنوعات
- تعليم
- ترددات
- عقارات
- سيارات
- رصد الصحف
- رئيس تحرير غربة نيوز
- عن غربة نيوز
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
هدى منصور
رئيس تحرير موقع غُربة نيوز، رحلة طويلة عشتها في بلاط صاحبة الجلالة، تعلّمت خلالها أن الصحافة شغف قبل أن تكون مهنة، وبحث دائم خلف الحقيقة قبل السبق. تنقلت بين محطات عديدة صقلت خبرتي ورسخت إيماني بدور الكلمة ومسؤوليتها. وكانت غُربة نيوز أهم محطاتي، لأنها تمثل رؤيتي للصحافة الحرة والمهنية التي تحترم عقل القارئ وتبحث عن الخبر بضمير.


